حاولت ان اسيح بالشارع مثل مطر لا تحتاجه المدينه
يغسل تفاهاتها ووجهها الكئيب
حاولت ان اتفىء حكاية عابره
اتسلق ثرثرة نساء يتسوقن على انغام شكواهن عن ضيق يد
انظرالى انامل موشومة لفتاة بيد الصائغ تقيس خاتم ذهبي تشبث بخنصرها
كانت الوحده تصرخ , خائفه , في غيابي
كنت أجدني عندها كلما وجلت
نويت ان ابتعد عني فلا اجدني ابداً
لم يسألني احد حين غبت
لهذا مضيت اقتفي أثر السؤال
في البراري دائما ما اجدني مع الريح
اصافح كل نسمة عابره
واقابل شخص لا اعرفه متكيء على قبره
يفتل اصابعه النحيله كمن يلف سيجارته
يشعلها ولا دخان لها
ثم يبني من اضلاعه سلم
ينزل , ثم يصعد بساق ,يزرعها ولا تورق
لا ادري لما يحتمل هذا البعد
لكنني اعرف ما سبب وجوده وحيدا
بعضه تساقط حين تعمد بإناء الليل
فيما ذهب بعضه يذرع متون الاوديه
عله يعود بشيء مما سلبه السيل
ليجمع بعضه
وليكون خريطة لهزائمه
وكلما انتهى شعر بالانتصار وانتصب كشبح يفتح مسارب الوحشه
كل يوم يفعل هذا
في اغلب الاحيان لا اجده
اتكيء على حجارته فلا اعود من غيابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق