عندما اريد رسم ابتسامة على وجهي
تظهر مثل حقل مرت عليه عاصفة
-
هل تفكر مثلي
ابني راوشن
طوابق للموتى الهاربين من قبورهم
في القرية التي تنام بين واديين
يسيلان من الجنوب للشمال
الجب الذي يقعي على حافة الوادي
يستمع لاغاني الفتيات والحصى والحبل
قلبه يصافحه الدلو فيبعث رائحة انسانية
رائحة الماء والحجر الابيض الطري
كنت طفلا وذلك يدعوهن ان لا يبالن بحضوري
يغنن ويتمازحن ثم يدعن الجب وحيدا
اقترب اليه بهدوء
لكن صدره يردد كل الاغاني
كان لي صديقا لا اعرف اسمه
ساطلق عليه اسم (طيب اسم )
يهديني من شريانه حفنة ماء وعزلة
اجلس عند حافته وحيدا تحت ظل الشمس
افكر بزورق من مرايا
ابحر في شرايين الابار
جاريا عكس التيارات
سأصل لقمة الثلج واذوب معه
ربما اعود من جديد
-
In the village that sleeps between two valleys
They run from south to north
The well that lies on the edge of the valley
He listens to the songs of village girls, pebbles and rope
His heart is shaken by the bucket, and he emits a blessed human fragrance
The smell of water and soft white stone
I was a child
and that let the girls not mind my presence
They sing and joke, then leave the well alone
I approached him quietly
But his chest echoes all the songs
He became a friend of mine, but I don't know his
name
I will name it (ok name)
He guides me from his artery a handful of water and solitude
Sit on its edge alone under the sun
I think of a boat of mirrors
Sail in the veins of the wells
Reversing currents
I'll get to the top of the snow and melt with it
I might come back again
لا فرق
لكن المستظلين بحس كاذب يهيئون جنازات فاخرة
ثمن الرخام وايدي النحاتين وسجاد العزاء الاحمر
لا فرق
امرأة تحت سقف القصب تبكي بهدوء
علمت الغيم كيف يدلف
ينسرب من فوقها ويغسل شيبها الناصع
تفز الى الصاج وتخبز رغيف لابنها الجائع في القبر
تطعمه ويأكل من فم المساكين والجارات الارامل
تسقي العصافير لينبت الريش في اطراف رضيعها اليافع
لا فرق
لموت في نهاية الوادي وفي قمة الهضاب
مضيت دون ان تنظر الي
اخذت ما اردته وتسبقني بميلين
اناديك فلم تلتفت
تتوقف احيانا وتتنهد
ايها العمر اين راحتك
-
مضيت
تبحث عن خلود
ايها الموت سترحل وحيدا ومعتزلا جسدك
بلا جسم له طعم الحياة
بلا احبة بلا موت
يوم ما لن اتذكرك
حتى الكلمات اللطيفة لن استطيع قولها
يوما ما
عندما تسألين عن الطيف الذي جلس هنا
ترك نعاله ومضى حافيا
لم تستطيعين ان تصفين سوى عيني للمارة
وذهبتي الى البحر , يشبه ملوحته
لم يسمعك احد وانت ِ تقولين كلماتي
ولن اسمعك انا
لاني مشغول بك
تستطيعين الاختفاء وابقى انا كدوامة البحر
تصبحين سرابا وادور في الريح كزوبعة الصحراء
حين تعودين ظلا اعود لحلمي واعانق الاشجار والمرجان
عند كل ذكرى اعلق بعض من قلبي بمشجب من سدر
كنا لطيفين كأطياف عاطفية
وبكل قسوة تستطيعين الاختباء
تصبحين ذات ضجر
تماما مثل حياتي في غيابك المطلق
تغني من اعماقك اغانيك الحزينة
في المساء تعود كالنجوم
ان تكون محبوبا بالصدفة
ذلك لم تتوقعه
لا افهم ما تقول ايها التركي
لكني استمع اليك بشغف
يكأنك تستأثر بحزني
تغني لجبال لاناضول وانا اسمعك في المنفى
في نبرتك اجد حكاية شتوية لعاشقين استحالا الى نبعين ماء
تتوقف كل محطات السفر حتى تنهي اغنيتك
تنادي الرحلات على السكك وتنسانا الرحلات التي لا تعود
على جانبي يصعد الدخان وبخار قهوتي واغانيك وعيني
ايها الصافي كالدمع ومذاقه الرائق بملوحة عذبه
تصدح كالطيور التي لم تجد اشجارها واجنحتها
يارخيم الصوت بالله قولي وش طرى لك
ليه اسقيتي ظنونك والشك ملثم بالضباب
ليه صدقتي العواذل وفيه شيء من خيالك
يا بريئه من الاساءة يا طهر بيض السحاب
يامزون اللي ماعاد مر غيثه ولا ظلالك
شوق قلبي ارتبك يا ضي ما اخفاه الحجاب
حين صدك عن وجودي ليت قلتي وش بدى لك
بوح الحروف ام سَكَّت غطارفة
يسمو البيان وهذا بوح الوارفة
هي باديتي , لكنها تبغددت
هي النهرين والحكايا الطارفة
-
عفى الله عني حين هيئة فنائي
وعفى الله عنك ِ حين غيبتي سماءي
وعفى الله عن حمامة رددت
عزف الفراق وقد هيضها بكائي
-
كنا بعيدين عن النحو واصحاب الابل
ماكان فينا الشك او ما يرعاه الوجل
ما انهار فينا توق حتى تجددت
شجن وبوح ومقامات الزجل
-
جاء الفراق كالجبل يبني الرواق
ودك النجوم والقمر ليل المحاق
وغاب ليل الانس والامال تبددت
كأن الثياب السود قد رصت طباق
-
كل الاحتمالات غير وصلك وارده
وهل من لظي الشمس نسمة بارده
كل السهام نحو الوصال سددت
اصبحنا اهدافا للنبال الشارده
-
اصبحنا ترحال القوافل والغجر
ليت المكوث ما نادانا بالضجر
حتى الدروب في اليهماء تمددت
وكذا الليالي نسوقها بسوط الزجر
-
طفر الشيب وما بقي جلد
وانحنى ظهري كمن يحمل بلد
تقول المرايا الوجوه تخددت
لقد فنيت وهذا الحب خلد
-
يا من يشعشع خدها المتورد ِ
انا الخوارج وفيك كل تشدد ِ
كل الخلائق في محبتي نددت
وانت ِ تنددين وبغير تردد ِ
يا صديقة الحياة
تاتين في كل شيء جميل
تأتين الحلم على طريق المحال
اعشق ثم لا ابحث عن بديل
تاتين على زورق من خيال
زورق منسوج من سعف النخيل
ثم يفضي إليك كما ضوضأة الجدال
ان الحب محتلا وليس نزيل
انت كل الأمنيات والاجابة والسؤال
انت لايشبهكي احد كثير او قليل
انت لقلبي منزل وطمانينة ومآل
والروح الراحلة كل ليلة اليك دليل
انا غارق في التوق على حفة زوال
فإذا شئت انا احيا بدون اكئتاب ثقيل
وتزيل عن قلبي ثقل الهموم الطوال
لا تسالني اي ذهب عمر الشباب القتيل
فالشيب يافتاتي الجميله جعلني كئيب كالرمال
عيناك بحر وانا محض سراب جفيل
انتي بستان فاكهة ورقة وجمال
وعاشقك ياسيدتي زمانه عليه بخيل
فـلا تسألي عمن وراء الضباب يطول السجال
احبك ثم احبك ثم تنوين الرحيل
Hey friend of life
You come in all beautiful
You come in the dream on the impossible road
I adore you and then I am not looking for an alternative
You come on a boat of imagination
A boat woven from palm leaves
Then it leads to you as the noise of argument
Love is occupied, not inmate
You are all the wishes, the answer and the question
You don't look like anyone more or less
You are my heart's home, tranquility and shelter
And the departed soul every night to you is evidence
I'm drowning in longing on the brink of demise
If you wish, I live with you without heavy depression
You remove from my heart the weight of long worries
Don't ask me what the age of my murdered youth is
The gray, my beautiful girl, made me gloomy like sand
Your eyes are a sea and I am a mirage afraid
You are a fruit orchard, nice and beautiful
And your lover, my lady, but time was stingy
Do not ask about who is behind the fog, the debate will be prolonged
I love you, then I love you, then I am afraid that you intend to leave
no substitute for you
لانك تركتي لي كل ما هو حزين
حتى الكلمات التي ضحكنا من اجلها
تغير وجهها تبكي الان
ربما ندرك السبب
كيف لا يمضي هذا
لا ادري ما الذي اخذتيه معك
في اي ركن هادىء يقعي ومغبر
القمر الذي جاء بوجهه الفضي
اسال لنا من وجهه حبرا وكتبنا به
الان شاحب وكانه اعطانا كل وجهه وغاب
لم يعجز عن البكاء لكن خشونة الاملاح تخدش عينيه
عينيه التي احبتك تضائلت
انكمشت وسالت على جيبه بوجع مهدور
لم تكن الحدبة كافيه
على قدميه نما طريق ونتوءات
في فمه تبزغ آهات خضر لحقول آذار
من النافذة يشق الضوء هدوءه
يحيط به
استانس عتمته فيتدهل مع الستائر
يزرع راحات عينيه في اقصى ظلمته
لم تكن العزلة كافيه
على عينيه طفح بحر
البحر الذي يبحث عن شاطىء و جزيرة
اهيء عيني لسهرك الطويل
-
الحادي الذي رجز في الفلوات
لا استغرب ان تنادت الهضاب بصوته
والغريب الذي اطرق رأسه لكلمة عابره
التفتت اليه اعناق الغرباء
اما اللذين لا ينسون مصابون بالغصة
-
يحثني نسيان
فيما قوافل عبرته تسعى
لم يلبث ان ترنم فغبت معه
-
تجرحك صورة خضراء
تهرب مما يعتريك احيانا الى اغنية
انت كمن يستجير من الرمضاء بالنار
-
لا تنبس ببنة شفة , اسراري لديك
لا تشي بي حتى وان لم يكن لدي اعداء
حتما لم تعد تسأل عن الاصدقاء
لقد تلاشوا مع الظل
ولأنك معي , اين وحشتك التي ينعتون
اسند اليك ظهري وانصت اليك
موسيقاك الهادئة تجيء بالشخوص
فأنا عندما اشعل ناري لندفىء معا
فحين تومض سيجارتي اشعل نجمة
وما الدخان الصاعد الا اوتار كمان
عزف لموت بطيء ياصديقي
عندما تحث رحالك للمغيب
وعندما تعود
انا ها هنا
اهيء عيني لسهرك الطويل
لا ادري حين يتلاشى , الى ماذا يستحيل
ربما يستحيل دوي او هزيم
الهدوء ينتزع اجزائه قطعة قطعه
لكنه يأتي عكس التوق اليتردم
صوته الهادي يشحن روحي
مجدولة يقضها خيطاً خيطاَ
لكن صعوده متعرجا
في السماوات البعيده
سيتزن
ويستريح على نيزك طافح
-
عند المنحنى
شخوص في الظل
جمع غفير وعين تشير الى الافق
الليل نسي لونه كأهداب بينما النهار استدار بوجهها
الريحان الذي لبس حداده
يتلألأ اريجه ونما الاقحوان على اصابع المرمر
نيسان كيف يبدو بهائك عند الحائرون في المنحى
ولأنك عزيز نحدثك عن سفرنا القريب
هذا الصدر ادمن التنهيد , شيئا ما يتألم , اود ان اصل اليه ,ولكن كيف ؟
شيء ما يحدث في السماء
-
كيف تغنين للطبيعة والحب وفي يدك منديل تلوحين به للطاغية ,عذرا اصدقائي لم اعتاد شتيمة احد , لا اتأسف على حضرك انا من مجتمع يحبون الله
-
من ارتباكي وايماءات عيني
وضوضائي الخفية وتعب الترحال
الى ملوحتك
حاولت ان استبدلك
بعثرة بناء
بأي شيء
بخيط وابرة , ارتق باب خرجت منه
بحبل معلق في الغابة
بأخر مسمار لنجار
-
دع يدي
كيف اعتذر لك عن انهمارك بي
كيف اشتت عبرتك
كيف اجيء بوجه لا يشبه ملامحك
صدى تكسراتك هزيم ملأني جنون
سأخفيك
في اي طية تشاء من صدري
ستكون في احسن حالاتك
حتى لا اجدك ها هنا
انا السادر الذي اهديك ِ دربي
ضميني لسربك او عودي لسربي
من البعيد تلحق بي الرزايا
فأسأل عنك ِ القاكِ بجنبي
أ أبنة الابجدية تشكو ظلما
وقهرا و تجاهل و ثم وصب
وجئنا ولا شيء دعانا
سوى النور فهل اصابه اي خطب
تفديها المقاصد و النوايا
وكل سلام لعينيها وحرب
لها بالاداب قامة كالثريا
يحج لمربدها حسبان وعرب
هي السحائب والروابي والميازب
هي النهرين والنخيل والمصب
هي الخليج حين ينطق عنه دره
لله دره حلو النطق عذب

هذا العام
من حقه ان يقول اغنية
لا ذنب له
من حقه ان يبكي متى يشاء
مضى يجر تهمته
مضى يشعر بهزائمنا
لكنه لم يشي بطعونه المره
-
هذا العام
بطيئا
مشى على ساق واحده
اطعم قدمه الاخرى للابواب المغلقة
ذهب وترك جوعه في عيون التعفف
اتهم بالخطيئة وابتسم
-
هذا العام
اعتاد حزنه مثل يتيم قبيح
مرآته تعاطفت معه
ضحكة له وقالت
غدك اجمل
تعال لي في الغد
سأعطيك عينين جديدتين
لتراني فيهما
-
هذا العام
اخفق القمر ان يزهر
اخفقة الشمس ان تقتسم مع الليل الشدة والرخاء
الليل اسدل جفونه المعتمة وهي طعنته بالمرود
سال من وجهه الكحل
-
هذا العام
كل الحكايات باهته
لكن الاهات جميلة وعذبة
على الرغم من ارتباكنا معه
صنع الابرياء معه زورق وابحروا
يا إلهي ما أجمل صنعك.
أعطيتَ للعصافير سلالم موسيقية،
ووهبتَنا الإنصات فتحلّق أرواحنا.
رغم الحروب ابتسمنا،
ومن الدمار الذي يحيط بنا صنعنا زوارق نجاة،
ورغم صراخ الموج على الشطآن قرّت أعيننا.
حبيبتي مشغولة، لا بدّ أنّها ترتّب مكيدة.
عرفتُ ذلك حين رأيتُ في عينيها الماء
تنوي بنا الطوفان.
كان لي حلم كتبته مرة على طائرة ورقية.
أقلعت واختفت في السماء،
وإلى الآن أجرّ خيطها بيدي.
لماذا لا تأتي؟
من كلّ شيء أنتِ وحدكِ الغائبة.
وجهكِ يقيم في مرآة عيني،
صوتكِ يملأ الغرف والردهات،
يمرّ الضوء من خلالكِ فلستِ ظلًّا.
أنتِ هنا في كلّ شيء، حتى في تفاصيلكِ الصغيرة،
فلماذا تفرطين في الغياب؟
لا أدري كم كان الفقد موجعًا،
لكنّني ما زلت أنزف.
لا أدري متى يأتي سعد الخبايا.
حاولتُ أن أجدكِ بكلّ ما أوتيتُ من خيال.
جسدكِ كان ضبابيًّا، سحنتكِ آذارية،
عيناكِ واسعتين يسيل العتيم من طرفيهما.
كنتِ تشبهين الظلّ: كلّما مددتُ يدي ينكمش.
لا يحبّ الغرف، وأنا أبحث عنكِ في الخلوة.
لا تهتمّي.
الاعتذارات تأتي من نوايا الغياب.
البارحة كان المطر غزيرًا،
واليوم غيم صنع للشمس نصيفًا نُرى من خلاله.
المدينة خالية من الضجيج،
واحتمال هدوئين يؤجّج الوحدة.
الجدران صارت لحدًا يتلو على تلاشيكِ رقيةً سماوية.
رغم غيابكِ المطلق أنتِ حاضرة،
فكيف لا أُحسن الحديث معكِ؟
دون أقراطكِ سقط صوتي،
فلمّمته العصافير،
وما زال الصوت والأقراط على أغصان الريح.
في حضوركِ الطاغي نسيتِ شيئًا منكِ.
لا أدري أتركتِه لي، أم أنّني أربكته.
عاد الطائر وحام حول مكانكِ،
وخفقات أجنحته تقول:
«على غصنها تركتُ صباحي،
فكيف أجيء بتغاريدي؟»
يتكاثر الهذيان ليموت وحيدًا على الأوراق.
يقول: رأيتُ مجاعة العالم… أين؟ في خصرها.
سأنفرد، ومن بعيد أراكِ تضحكين
حتى يسيل الكحل على نهاراتكِ،
وتضيئين كقنديل شحّ زيته.
أسهر تحت الغيمة الرمادية التي تحجب القمر،
وأنتِ تزهرين في الأصص حبقًا وزنبقًا،
تعطّرين العابرين والرصاص الذي يبحث عنكِ في صدري.
ظننتُ أنّني نسيت،
ثم بكيت هستيريًّا.
كنتُ واهمًا.
أمسكتُ بتلابيب الغياب وقلت:
خذ ثأرك من دمي،
ثم أعدهم إلى عينيّ.
تركتُ لفيروز ترتيب الصباح
(حبيبي بدو القمر).
أيقظتني الشمس والنافذة.
المدينة هذا الصباح ارتدت ثوب القرية،
مطرّزة بالهدوء،
وعلى رأسها منديل من موشحات فيروز.
لمن هذا الظلّ؟
لو تريّثتُ قليلًا لصنعتُ له درجًا من خواطري،
غيمةً على أرجوحة تطوّحها الريح.
كل يوم اودع شيئا
شيئا فتشت عنه
يبدو ان احبتي يمسكون برأس الخيط
ينقضونني
ليس ها هنا عقدة تمسك بجناح الطائر
ليس ها هنا مقص
تعبت بما فيه الكفايه
-
كل يوم اكتب صوتي على الريح
عندما اخط به
متفادي عودة الصدى
اغلق النوافذ
ندور ونسقط عند الزوايا الحادة
كان يسعفنا ماء العين
لكن جفوني تمر بخشونة المورج
-
احبتي يتلاشون
ما الكأس الذي يرتشفون منه
تخدش قلبي الذاكرة
كيف انسى حكاياتهم والمكنون طافح
كانون الاول يتوسع ليله
وانا في العراء البارد تكسرت شفتاي
-
في يدي
هدوء
لو نثرته
وقفت انارات الشوارع وحيدة
تنسل من البيد اوابدها
الهدوء موحش
وكانون
عرف قلبي كل المشاغبات
لم اتوقع ان تجيئين بلحظة خاطفة
ان كنت تكذبين علي , لماذا لم اصدق ذلك!!
لماذا تغنين بأسمي
لم اسمعك ِ تقولين تعال
على الرغم انك بحتي بأسرارك الخاصة لي
قلبي لازال يعيد ربط ما انقطع من شباكك
ينتظر ان تغزلين ابجدية مجدولة ببحتك
لم يصدق لكنه هجرني معك
لا ادري اين انت ِ لكنه ذهب بلا وجهة
هذا كانون الاول في عامه الخامس
الثلج غطى وجهي بينما البرد حفر عظامي كوخا له
كل الفصول كانت معي حزينة
ربيعك الغائب وحده طفر في البعيد
اعرف انك هجرتي المكان الذي التقينا به
تم شطب اسمي من بين المدعويين
لكني تخليت عنه عندما لم اجدك
عند اسمك
اقف مذهولا وبدهشة اسأل متى اصدق هذا
هذا اليسمى يأس
لماذا لم ايأس
يعود لي نداءي متعب
مرهق
مرت الفصول من بين اصابعي وتسربت
السنوات لا تعود
انا بحاجة الاطمئنان عليك ِجدا
-
هل قرأتي قصص كثيرة
الم تشعرين بها
لكنك لم تنتبهين لقصتك
العابر الذي احبك
لازالت تشفق عليه الارصفة
كلما مر ليطمئن
وجد البريد فارغا
اخبروه
لم نرى زائرتك ابدا
-
عندما ودعني , ترك لي صوته
لا ادري لما ابقاني في انتظاره
اخي الذي اختار قلبي ليكون بستان
لازلت استظل بنخيله
كلما ايقضني تساقطت ثمارا مالحه
وكلما قلت له افتقدك
يسألني لماذا لا تراني عيناك
-حاولت ان اتوب من الغد , ولم اعد اسأل عن الفائت , لأنه لن يذهب ابدا
تدور في عينيك الخسائر , تتصدع , تعبىء الصدوع بدخان ابيض وتسقي البذور المحترقه دمك
تحاول ان تقلع من عبء الحصار برغوة واجنحة من بخار بنفحة البن وعزف بعيد لغريب لن تراه ابدا
حينها ستشهر صمتك وتستسلم صرختك
-
تعود عقارب الساعة الى مكانها
كان الوقت يلدغني
-
حدثني عنك
شاح بوجهه
بكى
-
لا ادري كم عاش
لكنه هاهنا حي
-
لا ابحث عنكم , لكني اجيء من اجل ان انسى صوتي بينكم , واعود بحشرجة تراودني على الصرخة
-
ارسلت الدلو مرات ومرت
اسمع صوت النبع في اسفل الجب
يعود فارغا
لكنه مملوء بتراتيل الماء
يدي لا تصل اليه
لكني اراه كيف يغتسل عن الطين
ابي الذي ناولني بيديه حفنة
ترك لي الحبل وقال اصعد صوبي
وش سوات الجرح ؟
الذي تنزف منه سنينه
كل عام كان يغرق
كان يتجدد حنينه
كل عيد
كل ساعة
لكن ما ادري وش سواته
يا عجايب !!
كيف يفعل
كيف يتحمل شقايا حين اشرنا عليه ؟
كيف يعطي للنوايا دم ما يبكي عليه ؟
من خمسة اعوام واكثر
كان يصبر
مات وصلينا عليه
قلنا يمكن استراح ونام نومه ما يقاومها تعب
قام من لحد عينه وشق جفنه
شاف وجهي بالمرايا
ما ادري ليه انسكب
كنت استغرب كل هذ كيف عاش
ليه عاش
حين كفنته ثيابي شم عطرك
وراح ما يسأل عليك
كل ظنه انك نمتي في ضلوعي
ورحت ارتل آيات واقرأ عليه
وصرت افكر
وكنت افكر بأي ضلع ادس قبره
في يميني او يساري
او تحت ازارير الثياب بوسط صدري
في مفارق هالضلوع
قبر حي قبر ميت
والله مدري , لكنت شيعني معه بكل المنافي
كان وافي
يبكيني وابكي عليه
عن الفرح دورت في ظل بسمه
قالوا رحل ولا لقينا محله
قلت اوصوفوا لي كسمه واسمه
قالوا ابد ما يشبهه كود ظله
بالقيض يلفي لك باطراف عسمه
والبرد يلفي لك دفى ولف خله
احساس من داخلك تصير جسمه
جسمه يصير انت وتصير كله
لقد اتيت من المدى القريب , المدى الابعد مما تراه عيناك ِ واقرب من شفتين تغمضان على ميم
لقد اتيت احمل ترف التوق وفوق تخوم النزف , لا اقدر ان اكون ابعد من سماءك اللازورديه
لقد دنوت حتى تصافحنا في كثافة الاظله
لقد اتيت وتركت حشرجات صوتي عند كلماتك الاخيره
تغاريدك لا تروي الاشجار لكنها تبعث في حياة الصب ماء وحياة
-
يعود لي آذار
حين يعبر مع الصباح صوتك
تراتيلك واحات وحقول اماني
دوحة تدور حول خصرها الحكايات والاغاني
لا انوي العوده , يطول في عينيك سفري
-
حاولت ان اتوب من الغد , ولم اعد اسأل عن الفائت , لأنه لن يذهب ابدا
فيما تدور في عينيك الخسائر , تتصدع , تعبىء الصدوع بدخان ابيض وتسقي البذور المحترقه دمك
تحاول ان تقلع من عب الحصار برغوة واجنحة من بخار بنفحة البن وعزف بعيد لغريب لن تراه ابدا
تشهر صمتك وتستسلم صرختك
-
تلاشي حد الغرق
تمور في عينيك بحة نديه
تنزح من داخلك اوجاع المنافي
لم يعد يهمك وصولك الى المرافىء
ولم تعد كما انت
-
تعود عقارب الساعة الى مكانها
كان الوقت يلدغني
-
يبحثون عنها في الكتب
لفرط حبها
عينيها غابات مطيره
تغاريدها طيور الجنه
تحرسها القبائل العاريه
-
حدثني عنك
شاح بوجهه
بكى
-
هذه اللوحة القديمه
من مأذنتها
خرجت القريه كسرب حمام
-
الساده
لا يجمعون المال
يشترون قمحنا
-
لم تكن عادلة
فرضت علي قوانينها
ثم قالت اتفقنا على كل شيء
كلما يطيب لها الغياب
تعد لي متكأً من الانتظار
-
هذا كثير
لا يتحدث ابدا
-
خزانتك
لا علاقة لي بها
-
لن تنجو
من لطفك البالغ الرقة
ولا تسأل لماذا
-
لا الومك
لكنك صوتك بح
متى تجدك اخبرني
تعبت
اريد ان يجتمع بك شملك
-
على غير عادته
يقف على مسافة بيننا
لقد تعب الصدى
-
لا ابحث عنكم , لكني اجيء من اجل ان انسى صوتي بينكم , واعود بحشرجة تراودني على الصرخة
لقد اخبرتك
انت تفهمني
انا اجرء منك
حتى اني لا استحي منك كلما فاضت عيناي
ولكن لماذا تصير كطفلا يتيم وتشهق
عندما تفعل ذلك
تجعلني في نهاية الامر اضمك واتنهد
انشر اخباري على الملأ
قد لا تجيئين ابدا
لم تسألين
لكني عرفت الليلة الماضية انك كنتي على الباب
انا الذي لم اكن في الداخل
الباب كان صدري وانت ِ داخل السور
لم نتحدث مطلقا ولم تنظرين في عيني
لكنك تقولين هل يستحق هذا البيت الدمار
دائما ما تأتين , قبل ان اكتبك , لهذا اندفع بأخطاءي الاملائية
اما انا
غالبا ما اجيء بأبجديتي ادنى مما اشعر به
تشرقين , يرتبك دمي
رغم هذا البرد اشعر بدفئك
اين يكن
يقعي الضباب غير بعيد , ينظر الي
يراني متوهم
لكنك تلمسين قلبي فيشعر بالاسف
يأخذ بيدي
تذكره
الامر لا يخلو من جزع
تاركا ايامك سدى
تماما كأنك تقفز فوق السافية
لكنك تسأل لماذا مضت
هكذا بدون ان تشعر بها
او مكلله بالملل
او تشطب انتظار تدق بقلبك عقارب الساعه
لم يكن الامر مزعج بقدر نسيانك لشيء ما
شيء لا يدور
يشبه الارض تحت قدميك
ينحني مثل وادي
ثم تسأل
عن سكين
يبتر درب طويل
لمنفى لا ينتهي
-
مجدولة بالاماني
تعدين بتلات الزهور
تعبرين الطريق بكل تأني
تلتقطين الاغاني القديمه
عن لا يدهسها المشغولين بجراحهم
ان لم تكونين يمامة
من هي التي صدحت في الاجمه
مجدولة بالنور
روان وعينيها تقحمني العتمة
مهما يكن
سأحتال على الخدر والوخز
احتشد
واجيء اجمع عن الصنوبر تغاريدك
-
ذاك الوادي
العابق بالماء الساكن
لونه الترابي يغسل الريح
الشمس على طرفه الغربي تتماوج
واهازيج القيصوم تجاوبها الضفادي
على بعد فرسخ غدير آخر يرضع ثديه العائدون
احطت بكل جوانبه ومرغت باعتلاله وجهي
الاصدقاء بعيدون ونسيتهم عند حافته
بينما الديدحان اتخذ نجعة ابعد
ولانها اعطت كل ما لديها
تلك الشقائق لا تلبث ان تنزع قبعاتها الحمراء
عندما اراها سافرة
ينقبض قلبي
كحفنة الماء
سال من بين اصابعي
اوشك ان اعود خائبا من غير نيروز
Swarms of tweets
-While the shadow gestures....creeps into the sunset
He got out of his saddle.....the light
He didn't say anything
But he left the calm in the form of a dense night
Then there is a long distance between reassurance and ghosts
There are thoughts flowing in the valley of exile
Planted by a spring in the form of a sigh
Leaves the person drowning in disorientation
He gets angry and the groans become a pain
Staring into the vast space and then what kept you away
-
Don't you ask?
I don't know how to explain to someone who misses you in your absence
The words I said to them
They said we knew her and went away holding hands
They ask about absentee stations
Before you ask
Tell them I don't long for them to come back
They will come withered and broken
Those who are still waiting
The paths I returned from are full of pitfalls
I arrived without telling them my secret
But I forgot my blood in the hallways
These lines resemble bleeding
But she got used to me
When you ask
Its painful echo reverberates in my chest
-
The sidewalks of nostalgia that intend to open a niche in my chest
I addressed her privately
I burst into tears and retreated
Since then, she has not left her quiet corner
-
He tucked his dream
And whenever he was alone
He took out a loaf of bread
Feed the orphans
-
The last glance
In the car mirror
My eyes are stuck
The village is still passing behind us
-
Good-bye
Going far
As usual
I empty the lump of water stuck in my eye and breathe
Here the deadly soft lead melts
In March, the cold comes in the form of an evening shiver
In March, the titles rest and the poems conclude
Only the flute remembers the river's flood
Here only waves and gasps flow from his holes
His voice often lingers in the evening....in a flash
I understand the words he says well
That's why its codes renew cracks... in the face of calm
Distances are chests whose cries relax and branch out
The valley dropped and its shadow took refuge in it
While some of it rose to become fog
He missed a lot
He became astonished..... asking about the distant departure
The flock of clouds heading towards sunset called to him
And Vanishing
سرب تغاريد
-بينما ايماءات الظل تزحف للغروب
ترجل عن صهوته الضوء
لم يقل شيئا ولكنه ترك الهدوء على هيئة ليل كثيف
ثم ما ابعد المسافة بين الطمأنينة والشخوص
ثمة خواطر تسيل في وادي المنفى
غرسه نبع على هيئة تناهيد
تترك الغارق سادرا في التوهان
يضطرم وتصير الاهات غصة
يحدق في الفضاء الواسع ثم ما ابعدك
-
ا تسألين
انا لا ادري كيف ابرر لمن توجد في غيابك
الكلمات التي قلتها لهم
قالوا عرفناها ومضوا متشابكين الايدي
يسألون عن محطات الغائبين
قبل ان تسألين
اخبريهم انني لا اتوق لعودتهم
سيأتون ذابلين يحملون انكساراتي
تلك التي لا زالت تنتظر
الدروب التي عدت منها كثيفة العثرات
وصلت دون ان ابوح لهم بسري
لكني نسيت في الممرات دمي
تشبه تلك السطور نزفتها
لكنها تعودني
فحين تسألين
يرتجع في صدري صداها الموجع
-
ارصفة الحنين التي تنوي في صدري فتح محراب
على انفراد خاطبتها
اجهشت بالبكاء واعتكفت
منذ ذلك الحين لم تبرح ركنها الهادي
-
دس حلمه
وكلما اختلا بنفسه
اخرج من جعبته رغيف
اطعم الايتام
-
الالتفاتة الاخيره
في مرآة السياره
عالقة عيني
لازالت تمر من خلفنا القريه
-
مع السلامه
ذاهب الى البعيد
كالعاده
افرغ غصة الماء العالقة بعيني واتنفس
هنا يذوب الرصاص اللين القاتل
في آذار يأتي البرد على شكل رعشة مسائيه
في آذار تستريح العناوين وتختم القصائد
وحده الناي يتذكر فيضان النهر
هنا فقط يسيل من ثقوبه امواجا وشهقات
غالبا ما يتدلى صوته من المساء على هيئة وميض
كلماته التي يقولها افهمها جيدا
لهذا شيفراتها تجدد الشروخ في وجه الهدوء
المسافات صدور ترخي صرخاتها وتتفرع
انخفض وادي ولاذ به ظله
فيما اعتلى بعضه ليستحيل ضباب
لقد غاب كثيرا
اصبح سادرا يسأل عن الرحيل البعيد
ناداه سرب الغيوم المتجهات نحو المغيب
وتلاشى
يخف على متني النعش , تعال واهدر دمك
هنا حرب وضجيج , تعال من الصمت قبل ان يصيرك اشلاء
انزل من المأذنه , ترتيلة ترتيله , تساقط من الاجراس انشودة انشوده
تعال تعمد توضاء بماء السماء وعطر الريح بطينك الماوردي , لازالت نقيا بطهر جرحي
-
On my shoulders a light coffin, come and waste your blood
There is war and noise, come out of the silence before it makes you to pieces
get off the lighthouse,
hymn
hymn
Falling off the bells
chant
chant
Come and make ablution with the water of the sky
And the fragrance of the mud with rose water,
It's still pure as purity My wound
-
كان لي ساقين
اذرع بهما الاوديه وشوارع القريه
كان لي يدين
الوح بهما لكل وجهة جاءت منها الريح
ساقاي اصبحتا كجذع بتولا
دق وغاص بالمنفى
يداي كذراعين لفزاعه الحقل
هجرها التلويح و الريح والعصافير
-
I had two legs
I Jog through the valleys and streets of the village
I had two hands
To wave to each side from which the wind came
My legs are like the trunk of a birch
They sank into exile
My hands are like two arms of a field scarecrow
Abandoned by waving, wind and birds
-
بعض التفاصيل موجعه
كانت وحدتي ابديه , تماما كما احببتك
لم اكن لاخبرك عن معاناتي , فيما انت تسقي المفازات سعاده
لا زلت ممتلىء بالحنين , اشتت بك وحشة الارصفه
-
Some details are painful
My loneliness was eternal as I loved you
I would not have told you of my suffering, and you watered the earth with happiness
I'm still full of nostalgia,
I miss you
Fear and sadness scatter from the sidewalks
-
ما قبل العدميه
خمسة قصائد مخمليه
خمسة كلمات للناي
خمسة اغاني حزينه
خمسة انهيارات بهدوء
وخمس رقصات للذبيح
-
before nihilism
Five velvet poems
Five words for the flute
Five sad songs
Five collapses quietly
And five dances for the sacrifice
-
رساله جديده
لا تحمل عنوان
تبحث عن مرتفع يطل على الشخوص التي تركناها ولم تكبر
عن سلالم ومدرجات لا تعيد اوجاع الذاكره
رساله جديده
للتوهان الذي كتبها بحرقه التوجد وغفى
فيما يأخذه الحنين الجارف صوب ازمنة النهارات المضيئه
صوب ليال ما تكسر قمرها
حيث نجومها الناظره فوق الجباه
رسالة ما في اطرافها ثمة رائحة للراتنج المذاب بالملح
-
-
new message
Untitled
A message looking for a high view of the things we left and did not grow up
About ladders and terraces do not bring back the pain of memory
new message
To get lost Who wrote it with a burning desire and fell asleep
While sweeping nostalgia takes him towards the times of bright days
Towards nights that do not break its moon
Where the stars looking over the foreheads
There is a letter on its edges, there is a smell of resin dissolved in the salty water of the eye
-
هذا الصباح
حصلت على وقت , استطيع ان اسير نحوك فوق سطور الكتاب
ان اتمعن صورك دون ان يشغلني الحزن من اجلك
استطيع ان اقول انني استرحت ليوم واحد
انا بحاجتك هذا اليوم من اجل ان اقول للقصيده رأيتها
ولأنها عمياء سأخبرها عن صفاتك اليتيمه
اريد في كل الاوقات حضورك
ولكنك كالنجم تأتين من بعيد وتغيبين
لكنك تستطيعين ان تهبيني كل صباح حب متجدد
-