كنتي تقولين احب ان تقول تعالي
هيا تعالي لقد اتعبني السفر
الترحال الذي لا زلت فيه لا يبرح هذه الجدران
الابواب مشرعة تقول الى اين انت ذاهب
متعب ولا اعرف لماذا يصر الاطباء على تخديري
حدثتهم عن صوت كان يجيء من هنا افتقده
سألتهم عن ملاذ كان يحيطني
عن طيف في الجهة المقابلة من المرآة
لدينا احاديثنا الخاصة والاستماع المثالي
جل وقتي افكر به
لكني ما استطعت اعادته
كان طيفها
بلا كانت هي
كلما افرغت ذهني من التفكير بها تجيء بعتاب جارح
لما لا تقول تعالي ?
حاولت ان اكون صياد ذو خفه
لكن كاهلي مثقل بي
الترقب وهذا كل ما أملك
لا أعرف لماذا الامال تمنحني ثقة بالانتظار
لم آلفه قط , صمته موجع
الحدس يحدث جلجلة , يحبطني احيانا
ثمة ثقة وثمة فضل يفوز به
يقول من يسكن داخلك عليه ان يضمك اليه
لكنك لن تصل قبل ان تجيئك بنصف الطريق
كيف اسير نحو طفولتي وحبيبتي متردده
كيف اسير نحوها وهي غائبة
من يملأ هذا الفراغ الشاسع
والفراغ مزاجه المتقلب يثير الشفقه
لكنني لا أتردد في مناداتها
لدي احلام كثيرة , تثيرها أغنية عتيقة سمعناها معًا
اشعر ان حبيبتي ترهقها لطافة روحها
وددت ان تقول هيا , لننطلق صوب تقاليدنا الخاصة
اتسلل عبر الافكار واحدثها في غيابها
اكتب لها بحرف غير مرئي
ودعته الساعي المسافر عبر جسور اللانهاية



