لن تقرئي سوى قولي لكِ: تعالي.
ستجدينها أيضًا بين السطور، وعند نهاية السطر.
إن لم تكن هناك فجوة، تعالي لنسير نحوك،
ولنَبْنِ حديثًا حولك،
و لنُنشئ حوارًا ذا شجون حول خصركِ
حول السوار الذي يُحيط بمعصمكِ، وخاتمكِ الفضي.
لنوقف الزمن وتستريح الساعة.
ستأسرين إنصاتي، أنا على يقين بذلك.
الأوقات الجميلة ستمضي،
ستترك فرحًا أخّاذًا دون أن تترك ندبة.
لا تنبت الندبات إلا حين نحزن.
لماذا نسمح لأرواحنا أن تكون قرابين للهجر؟
نحن نتقدم في السن،
يمكننا أن نُدرك ما ما تبقّى من سعادة،
وأن نجيء بها كالريّ، فتنبت في تجاعيدنا،
نبني لها ملاذًا،
كصومعة، وقصائدك ترانيمها.
لديكِ وقت قصير لتقرئي قولي لك:
تعالي.