اما التناهيد لها مكمن خاص
غالبا ما تستريح بركنها الهادي
حدة آه بائسة تشعرك بالغصة
حرقة تحتدم في الصدر
تبحث عن سماء مظلمة
لتفرغ صرختها
sidewalks for nostalgia - ارصفة للحنين
غالبا ما تستريح بركنها الهادي
حدة آه بائسة تشعرك بالغصة
حرقة تحتدم في الصدر
تبحث عن سماء مظلمة
لتفرغ صرختها
قد لا تدركين أنك تحدثين جرحا
تتركين للعين شرخا يرى الأشياء مشوهة
ببساطة عندما جئتي عدت معك
تماما كمن يعرف الحياة أول مره
كنت أود أن أكون أكثر جدية
في أن أحب شخص ما يشبهك
ما وجدت أكثر شقاءً من التوق
ربما لا يشعر بالبؤس من يعرف وجهتكِ
لكنك لا تظهرين من العدمية كأول مره
يبدو أن تذكرك له طعما آسر وموجع