Translate

السبت، 20 يونيو 2026

تعال فرحًا لا يفارقنا أبدًا


لن تقرئي سوى قولي لكِ: تعالي.
ستجدينها أيضًا بين السطور، وعند نهاية السطر. 
إن لم تكن هناك فجوة، تعالي لنسير نحوك،
ولنَبْنِ حديثًا حولك،
و لنُنشئ حوارًا ذا شجون حول خصركِ 
حول السوار الذي يُحيط بمعصمكِ، وخاتمكِ الفضي.
لنوقف الزمن وتستريح الساعة.
ستأسرين إنصاتي، أنا على يقين بذلك.
الأوقات الجميلة ستمضي،
ستترك فرحًا أخّاذًا دون أن تترك ندبة.
لا تنبت الندبات إلا حين نحزن.
لماذا نسمح لأرواحنا أن تكون قرابين للهجر؟
نحن نتقدم في السن،
يمكننا أن نُدرك ما  ما تبقّى من سعادة،
وأن نجيء بها كالريّ، فتنبت في تجاعيدنا،
نبني لها ملاذًا،
كصومعة، وقصائدك ترانيمها.
لديكِ وقت قصير لتقرئي قولي لك:
تعالي.

الأربعاء، 17 يونيو 2026

كنتِ هنا

في الخطوة الاولى للصعود فكرت بك, سرت نحو الشجرة الوحيدة التي تركها الحطاب , على الجبل المقابل اجمة كحشد من الخائفين , أردتُكِ أن ترافقيني في الوصول للاعلى,ان نبدد الخوف الطافر للوحدة ونكون ثلاثة , رغم غيابكِ جئت بك ، اصطحبتكِ معي , الاوراق لا تتحدث عادة  ان لم تحركها الريح . وانت ِ اكثر من نسمة تحرك اوراق قلبي ,  كان الحديث مثاليًا وآخاذ, شخوصك تذكرني انك  كنتِ  البارحة متعبة , لم يذبل جمالك على السرير الابيض , يقول الطبيب انها وعكة عابرة , كنتِ  هنا فيما انا كنتُ زائرك الوحيد , لم احمل باقة ورد ولم اسألك كيف حالك , لكنني عدتُ حزينًا, وتحت ظل شجرتي الوحيدة لم أجد أحدًا  سواي

الأحد، 14 يونيو 2026

يفاع جَذَل

لم يعد ايماني بي كحي اود ان يسير معي 

ان يحدثني عن اشياءه التي يحبها 

عن الحياة التي ذرعنا لياليها وايامها

عن الراحلين اللذين لم يفكروا بنا قط 

لكن امرأة ما تراسلني 

كتبت لها :تعيد رسائلكي  إليّ المفقود مني 

تذكرني فأشتاق لأغاني الهندباء 

سيدتي : طريقتك ِ في الكتابه وفي حديثك

تعيديني  إليّ , كدت انساني

لم تعودي مجرد شخصًا شاركني الرسائل 

 اسمك يجمع النوتات  ويصعد كسلم موسيقي 

 ملامحك احتفى بها النيروز , حقول آذارية , توزعت في وجه امرأة مرتخة بعطر نيسان

وأنتِ تمشين الي تاركةً على الطاولة فنجانك نصفه دافئ 

يتهيء الفرح ويعود يافعا ذاك الحبور

الاثنين، 8 يونيو 2026

ارصفة للحنين

ارصفة للحنين وطريق لا سهل ولا ممتنع ومجيء تلف لنزف وعينان يعانقهما الوداع والموعد فوضى للشجن على جسور اللانهايه عند ضفة ثالثة في ظل جمرة اخرى

الأحد، 7 يونيو 2026

أُوار

 

آ تنتظر  , قف كصرخة في اعالي الصرد , اطلع من جثتك ولا تنظوي تحت رمادك البارد
ما الشمس ضحكتك ولا القمر سراجك ولا الليل خيلك ولن يرتخك بظلمته 
ان لم تكن , ما انا بقرينك ولست ظلي 
حدثني عن رموزك المضطهدة الموسومة بالقهر في لغة مترجمة لأنفعالاتك 
ان تجيء تلقائي وروحك حجر تحدر من علو
ثم كيف حينأذن  اتلقاك 
ها انا اعتاد احتراقك بهدوئي وانبعث معك اوار يصبغ حجرتي


Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية