الايام توق معتق , رسالة من سطرين وصورة قديمة
تجعليني انظر اليها بخفية , اشتاق ان ارى عينيك من خلف شعرك المسدول
أنتِ الآن كتاب وصورة رمزية
تجيئين من الظلام كل مرة بنفس الشعور
لكن غيابك موجع , ربما انا فتحت له الطريق
اعترف ان المنافي حطمتني بأمواجها
الضوء الذي كان يدفعني للرحيل اليه التهمته العتمة
او ان يغمرني , يعميني كأول مرة
صار التوق مجرد مدية تؤذيني
وميضك البعيد يؤلمني يوجعني
وها انا ذا انتظر
وأنا لا أزال هنا ارسل رسائل مشفرة يقراءها العالم وتتجاهلينها انت ِ
كأنني أنتظر غيابكي القاتل ينجز ما تبقى من نزيف
يخيفني ان لن تأتين أبدًا



