خطأ لنعش لم يشيع
تًرك على السطر الاخير في المدونة
الخطأ الذي غنى عن قلبه
على صداحه يشهد الغصن
وعلى هيئة قلب ترك صوته معلقا
وعلى الغصن الذي شهد على موت كئيب
-
خطأ لنعش لم يشيع
تًرك على السطر الاخير في المدونة
الخطأ الذي غنى عن قلبه
على صداحه يشهد الغصن
وعلى هيئة قلب ترك صوته معلقا
وعلى الغصن الذي شهد على موت كئيب
-
ان كنت اضعتك سألت الملائكة والتيه والغواية
وناديت لأجلك الريح , بخاتيتها حملت صوتي
غريب هذا , لم يعرفه احد
لو انه عاد كسيرا , لجبرته , بمسندين من صدري
انزع من بين عينيه الهلع وادسه في منازل الليل
اجعل له من نياط القلب ارجوحة واتوسد راحتيه
انا حقا احتاجها . صمتها يجعلني حيرتي اكثر وجعا
~
كفى غربتنا يا حبيبه ، كفى حزننا السريالي
كم من الوقت يمكنني أن أنتظرك؟
لفترة طويلة كان يوجعني انتظارك
اسأل الزهور التي ذبلت بين يدي. اسأل ظل الأشجار. اسأل زهرة الريحان
ألم تقل لك القصيدة؟
تعزف موسيقاها توهجًا في الحروف الأبجدية
لقد لخصتها لك باختصار: اني أحبك
. وهل يطفئ هذه النيران في حكايا هذياني
أخبرني...
حدثني عن جرأتك
عن قسوة قلبك
كيف هو قلبك؟
هل هذا القلب هو قلبك؟
هل هذا القلب لك؟
فقط لو كنت تعلم أن كل هذا لن يذهب سدى
هناك أنا...وهناك أنا
والعائق الوحيد بيننا هو قلبك يا مسافات الاماني
من تجرأ علىالفراق هل هي الفصول الأربعة
نحن الآن في ايلول
قلبي كأوراق الشجر
الهواء الأصفر في غيابك ينثر اجزاء حياتي
إلى الابعاد الثلاثة للتلاشي
لتختفي في الغابة اوراق عمري
لا لم ينسى قلبي أحبابه أثناء هبوب العاصفة
حبي لك سيتحدث عنه جيل آخر
وأخشى أيضًا أن يتم وصفك بالقاسيه
كلما أردت أن أقول أوه
جاءت ظلالك لتعزي آهاتي
أنا وحدي انادي لك وطيفك ياتي
ثم قال
أيها الغريب من أنت؟ اخبرني، ما الذي يبكيك في الفصول الأربعة؟
قلت ألا تعلم؟ أنت كالضباب لكن ملامحك كالظل يا حبيبي
ألتقي بك كل عام مره ,أنا لا أنساك، وحبيبي لا يذكرني
ظلها كالحارس الذي يسكن قلبي إنه أنت تماماً
إنه أنت تمامًا
كيف هو قلبك؟
هل هو كقلب حبي
هل ستعود مع حبيبتي االى مكان اللقاء
كنا هنا... كنا هنا
كان يملاءها إحساس الشوق والمحبه
كانت تحلق في سمائي
كانت تملاء لي الفضاء
عودةا اليا
لقد قتلني الانتظار
~~~~~~~~~
Where do you wave your hands while this space is empty and monotonous?If I lost you, I asked the angels, wandering, and temptation
And I called out to the wind for you, and in its silence it carried my voice
This is strange, no one knew about it
If he had returned broken, I would have braced him with two supports from my chest
Remove the panic from his eyes and put him in the night houses
Make a swing for him from the circles of the heart and cushion his palms
-I really need it. Her silence makes my confusion even more painful
Enough of our alienation, my beloved, enough of our surreal sadness
How long can I wait for you?
For a long time, it hurt me to wait for you
you Ask the flowers that withered in my hands. Ask the shade of the trees. Ask the basil flower
Didn't the poem tell you?
Her music plays a glow in the alphabet
I summed it up for you briefly: I love you
. Will this extinguish the fire in my delirious stories?
Tell me...
Tell me about your courage
About the cruelty of your heart
How is your heart?
Is this heart your heart?
Is this heart yours?
If only you knew that all this would not be in vain
There is me...and there is me
The only obstacle between us is your heart, oh distances of desires
Who dared to separate? Is it the four seasons?
We are now in September
My heart is like leaves
The yellow air in your absence scatters the pieces of my life
To the three dimensions of vanishing
Let the leaves of my life disappear in the forest
No, my heart did not forget its loved ones during the storm
My love for you will be talked about by another generation
I also fear that you will be called cruel
Whenever I want to say oh
Your shadows came to comfort my groans
I alone call for you and your kindness comes
Then he said
Stranger, who are you? Tell me, what makes you cry in the four seasons?
I said don't you know? You are like fog, but your features are like a shadow, my love
I meet you once a year, I do not forget you, and my beloved does not remember me
Her shadow is like a guard that resides in my heart. It is completely you
It's totally you
How is your heart?
Is it like the heart of my love?
Will you return with my beloved to the meeting place?
We were here...we were here
She was filled with a feeling of longing and love
She was flying in my sky
It filled my space
Back to me
The waiting has killed me
-
-
فواح خريفي وتراتيل
هو ذا وجهك القمري ايلول
انا افتقدك للعام العاشر
انت لم تتبدل ومثلك فعل قلبي
لكنكما تندفعان بعيدا وبقوة
تتركان لي فقد موجع
هل استمعت لهذا الشتات , كيف له ان ينجو من صدره , لقد حصل ان كبر ذات وهلة , الى الان ينمو , ينظر بحسد وحسرات احيانا الى شيء استقر تحت لفيف الغابة , فر لينجوا من ضجيجها , علق بشوك الريح ثم تدلى وسقط ثم لملمته حقائب المغادرين واخاط ثيابهم , انتعل اقدمهم , مضوا يذرعون كل يهماء ويعانقون كل موجة بائسة
حيث لا تكونين , اراك في كل ما يحيط بي , وعبر الريح ينسرب عطر ضفيرتك , لو انك بعيدة لم تكوني بهذه الكثرة , لقد خرجت عن حدود اللامعقول وناديت , ناديت بهسيس خافت وضنت الاشجار بي , وحفحفت , ربما قالت :هذا هزيم عميق , لو قلتي انك تدرين , لشربت آخر فنجان صنع للرحيل , لكنك تعجلين بغربتي
مثل الاغاني الاتية من حزن الشرق
مثل انغام نابعة من سفوح الاناضول
كجدول يتدفق , يتكسر عليه الضوء
ثمة ذهول يتركني سادرا يغشاه الشوق
وجهك يتركني بلا دراية بي, واذهب بلا وجهة
احجز لي مقعد في مكان المهجور , املأ ظلي بهدوء الضحى , بعيدا عما يجول في خاطرها اكتب لها من العالم الآخر
قف عن الجري وانظر لوجهك العاري من الضوء لقد عبدت الدينار فوق طاقتك لكن لعاب الجميلات يسيل تحت خفيك
كيف لم اسأل , ولو بالقليل من الكلمات , اللذين جاءوا للتو من البعيد , مالذي تركوه خلفهم , كيف يكون وجه النسيان , هل تجعد ام انه مازال يمارس العزف ويزيد في ثقوب النايات , ام هو مثلنا , حمل حنينه ومضى صوب الغروب
حلم عتيق في القيد الصدء , والاميال قطعتها بمنعطفاتها الحادة ثم جئتني بقطع منك , احداهن تشع لفرح ما , احداهن نحيبها جارح , لديك ما تخبرني به عن سر اغتيالك , مالذي تنويه غير المضي قدما صوب الانهيال , مالذي وشمت به صدري وانت تعبر سفوح جسدي , كنت راغبا معك في التجلي , انحزت اليك بكل جبروت و اخذتني في الابدية اليك
لا اود ان تندفع اكثر لعدم الاكتراث
ما عرفتك مغمورا , لكني اعرف موتك ببطء
ان تكن تؤمن بالحظ هذا امر جيد
وان يموت اليأس يجعلني معك في حيرة
لم تعد تفضل شيء , فما الذي يسوءك
ادري بسر ابتسامتك ووراء الاجمة ما وراءها
تبدو لي انك تعرف كل شيء
حتى انك تسألي عن اسبابك حي
لا اتوهم , اشعر بحضورك الجميل كما اشعر بغيابك , كلاهما كزجاجة اللافندر , الممتلئة والفارغة , كراهبة تشع في الدير تهتز لها كل ترنيمة وتتأرجح لخطواتها النواقيس ,
لا اتوهم اتذكر مجيئك , واعرف كل المسارات التي تقفين عليها , منتظرة تحت ظل بناء , فوق رصيف مريم , تمرك وفود الامنيات واسراب حمائم المآذن
لا اتوهم حين تأتين بقسوتك وترحيلن بصمت
لم اجيء بطريقة خاصة , اللذين وجدتهم صدفة , لم يخبروني عن سر حزنهم
لكنهم تركوا في نفسي هشاشة ما في صوتي , غالبا ما اختنق واقول ها هنا بلا صوت
الشارع من خلفي يعج بالمارة وهذا ركني ايضا يضج بالهدوء
انا اغتنم كل فرصة , لكن الاغاني الهادئة تسقط اورقها فوقي
ثم توشمني بوتر مختلف
انها تعزف على نياط قلبي
ثمة طعنة , تشبه صدودك عني بنظرة حزينه
لابد ان ما فعلته كان محبط , لابد من كلمة خاطئه ركضت من فمي
انقطع بيننا حبل بلا مشيمة ,جسر لم يكن وهمي
كان نهر يسقي مساءاتك الوارفة بالياسمين
لكنه انحسر مما فعلته دون ان ادرك
اتوهم انني مذنب
لكني لا اتوهم اني احبك
انا ادعي
لكني اعرف لماذا اقول عن الطرقات المغلقة
صنعت رصيف على الورق ومشيت عليه
حتى ان السفر الذي اتخذته خليلا لعمر ما
خذلني
ليلي جرحته بضوء سيارتي وتفحم
الان في كل وادي اشعل منه قطعا فيتصبب سوادا كث
االشاخصات تجرحني بعناوينها
لكني اتبع كل اشارة دائرية
اعود معها لكن الفصول تمرني من النافذة
انا ادعي
لكن وجهي ملطخ بماء فضي و مالح
كان فيما بيننا رسيل يشبه ابتداء القصيدة
مشينا سويا وزرعنا على بياض الطرس نمش
ثم مضينا الى ابعد ما تتصورين حتى تضورنا اللقاء
عندها انسحبتي وقلتي لست خائفة
ثم انزويتي في الركن المظلم من الصمت
في كل مساحة موجودة بها بغير جسد
ابحث عن اعذار لي واقول اخطأت انا
حتى هذا لم يدعوك للرد
اني جريء على ظلمي واستبيح برائتي
الى الان ادور حول جثة لم اقتلها
واسأل عنك كل اعدائي
صحح مساراك , خذ الطريق رباط , انتعل الدفىء المتبقي على الطين
يبدو ان الشوك يعرفك , يصير لين عندما تسير عليه , ينحني ثم ينتصب مبتسما
والشمس ايضا تعرفك , رأيتك تحملها على كتفك وتلوح لك بحزن كل مغيب
عيناك فيهما اغنية جميلة , سمعتك ترددها ورأيتك تثقب حجر الطريق ليصبح ناي
مشيت معك فرسخين وقطعنا الوادي , قطفت حجرين ورميت بهما جوعك للعصافير
لكنك لم تساعدني , كلما دنوت منك ابتعدت كالسراب ثم تركتني وغبت
اكبر في ذهني , واتقوقع في صدري , اطلق صرخاتي فوق الطرس , اتوهم ان الصدى عاد , انتظرك هناك , من الجيد بعد الهجر الطويل ان اتفقد المرآة واصد عن شرخها العميق , لا تجاعيد املأها في ابتسامة وحتى وان كانت مزيفه , لكن خيوط الفضة تحتاج ترتيب , ستضيف له الشمس لمعانا كجناح لطائر فضي بقي منه طيف ومات منذ امد بعيد , اذهب ثم لا اعود , ناسيا ذهني وصدري وصرختي , مغتنما سلسال صاغته التباريح
احس اني قديم اكثر من التاريخ حين اقراه
واحس انك مليتيني بهذا الحب قبل اكون
سقيتيني طعم اسمك اذا ناديت يامشهاه
زرعتيني لاجلك ظل وانا في شجرتك مفتون
اذا غبتي حفيف اغصاني تراجمها تردد آه
اذا اقبلتي اجي من جذري العالق لضم النون
احس انك وطن اكبر من هذا الكون مع منفاه
احس اني قديم اكثر من طفل صار بك مجنون
لم اخبركِ , لم اخسر شيء انا , حتى الذي ظننت انه لي , كان مجرد استعاره , اعلم ان كل هذا كان هبة , لهذا ما تم انتزاعه لم ابكي عليه , لكني فقدته , ربما اعتدت عليه , لا اراهن على شيء حتى قلبي , قد يتوقف عندما احتاج اليه , حتى الكلمات تصير بكماء احيان , لكني بت افهمك قبل ان احبك , اعطيتك الوقت او ما يسمى العمر عندما احببتك , وقلت لم اخسر شيء
كنت معهم , العائدون من البرد , لقد عادوا كما لم يشعرون بالبرد ذات شتاء , وانا توقفت كما لم احلم ذات مرة , ومشيت فوق الضوء دون ان احترق , فتشت الرماد عن صيف سقط سهوا , وقلبت دفتري ابحث عن اصدقاء , لقد ذهبوا مع الصيف الى شطئان الليل والكهوف, كلما وقفت على منصة البرد , عزف الخريف لاجمل جوقة للطيور المهاجره , ثمة اظلة تمارس حياتها بعيدا , وثمة نور يدور حولها , ثمة عائدون تائهون لم يسألون اين كنا , لا يتذكرون اذا ما كنت معهم , لقد ادركت الطيور اننا بلا وجهة
لم اعد اسأل , حتى اني بدوت اكثر روية , كل ما حصلت عليه عهد قديم , حتى وان ركنته جانبا , الا انه لا يزال يأوي الي الشغف الذي خبرتيه , كان الغياب هش لو لم ياتيه جفاف مربك , حتى انك غادرتي كل شيء , عندما يسألون عنكي , ليس لدي ما اقوله , لكنهم يشعروني بالذنب , لمرات عديدة اخرج من ضعفي الى قوتك واقول تلاشيت , ان يكن في صدرك كتاب مغلق, كيف تذهبين بكل هذا الذي احببته , لو عدتي مرة واحده لادركتني عيني بدمعة مالحة , لكن الابواب تجهمت في وجهي , لقد اكتسبت الكثير من الحزن وكل عداوات العالم , كدت ان اوقظ شيخ ميت , ليعود كسدرة ثم يلتفت الينا ويقول هذا ظلي ثم يا صديقاي لا شيء يذكر , فأن كنتي ذات جسد كيف افعل بهذا الدمار الذي يجتاحني من غير روح
خذ بيدي , لا زلت امارسك بكل نفس
لو تدري انك تزيدني الما , لما رددت لي اغنيتك الحزينة
كنت تهبني كل رغبة نضحك منها
حتى انك تخطط للنوم الذي لا يستفيق
ثم ما ادراك بصمتي لتحدث زمنا ومكان وصدى
نحن لم تحنوا علينا الشمس
ولم تعاتب الريح
كان من الاجدربك ان تمضي بخطى ثابته
لكنك لم تعطيني يدك
تنظر الى يديك كمستحاثة وتتوسد اجنحتك
لازلت اشاطرك الوجع
في الليلة الفائتة بت انت تقلب جنبيك
احسست بك كما لم احس بك من قبل
ربما لانني فقدت بعض صحتي
متى تعود متعافي لاخبرك شيئا تحبه
ان نحمل معنا كل اشياء السفر دون ان نفكر بزيارة الطبيب
اووه يا صديقي
انت نائم عن ليلة طويلة
كنت سألتك البارحة
الى اين اذهب بك
جميع العيادات طرقة بابها
كانوا يأتون بنفس الجواب
لكنك تكره كلماتهم
تعطيني الامل انت دائما
اغلب يأسي بك وانتصر عندما تبتسم
عماذا تبحث ,عندما تدور في محلك
عن وقتك الضائع , الذي فر مع اشخاص غير موجودين
ثم تقعي ساكنا كحجر بالفلوات البعيده
يحط عليه الطير ويغادره
ما الموسيقى التي تجري على اوتار حنجرتك
تلك المقطعة بالناي
والحشرجة جمهور مختنق
تدرك هذا ولا تعرف كيف تعود
كنت ذات مرة تطمح لتكون شيء حي
لكنك نسيت
ربما ذهبت الى اقصى الوجد وتكسرت
ما كنت لاهتم لك لولاك
لكنك تعدني بالحضور كلما نويت مغادرتي
لا خوف عليك لكن عيناي تراقبان ظلك
how are you
And if you no longer ask
Find the side you walked to
Maybe because I realize this watershed dimension
Realize that longing for her
She is sure that the longing she is comfortable with
He's still alive
I knew how you were feeling but my hope was ebbing
This longing reveals my need for her to come
And I no longer need to wait
Just ask: How are you
?
-
كيف حالك
وان لم تعد تسأل
ابحث عن ناحية قد مشت لها
ربما لأنني أدرك هذا البعد الفاصل
أدرك أن الشوق لها
إنها على يقين من أن التوق الذي ترتاح له
ما زال على قيد الحياة
كنت على علم بما تشعر به لكن املي ينحسر
هذا الشوق يكشف حاجتي لمجيئها
وانا لم أعد بحاجة للانتظار
فقط اسأل: كيف حالك؟
-
الى اين