ما كانت المسافاتُ سدًّا ولا الزمان عائقًا،
لكنّي لمحتُ الفراغَ ورأيتُ الهاويةَ تفغرُ بيننا.
لولا أنّي أدركتُ البعد، لواصلتُ هذياني
وابتلعني الجنونُ كله.
تمسّكتُ بفتاتِ الوعي
وقدّمتُ إليكِ
كل بياضي:
أبرقُ به في ناصيةِ الليل الأعمى
بعد أن شتت هدوءُ العمر
وعُقِرَ ذَلولُ العيش
وتُرِكَ الصمتُ ينزفُ سوادًا لا ينتهي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق