تلك الكلمات الغارقة بالتوق تستنجد بها
لا يرعوي النبض عن صرخة عاطفية
ماكان للشوق ان يكون لذة عابرة
في الركن الهادي بنا جوسق فيما يلوذ في الزوايا المتناثرة اطياف وصور شتى
يحتدم العناق بين البكاء والشغف كروحين جريحتين تواسيان نزفهما
لم تعطيني وعودا زائفة ولم تجيء
لم تعدني بمحو القلق لكنها تحشد البكاء بايقاعات مطرية
اتناول من صدر الغيوم بارق وهزيم لعلني اعود للسكون
تراوغني بلكنة زئبقية وترسم من الضباب ابتسامة جذابه
اعيد النظر كرتين كرتين فتسللت وما غادرت حجابها الموشى بالرذاذ
في الرحيل اليها تمتد السماء وامد اليها اجنحة صغيره فأنزلق بعداسحيقا بإيقاع مرصع بالشجن
كيف اجيء من متاهات الارق
كيف اغادر الى غموضك الشاسع
من الثواء المنتظر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق