Translate

الأحد، 28 يونيو 2026

نسيان يذكرني .. وبكاء أخضر

ثمة نسيانٌ يذكّرني ولا أدري هل غبتُ منها

لكنه يُعيدُني إليها كلّما حاولتُ النسيان 

 ثمة أغانٍ هادئة 

تذكرني بها ثم تنسى الأغاني  ألحانها

فإن خفق قلبي لها فهذا استخلاصٌ لا تعافي  

ثمة أنثى

 ينثرني روانُ عينيها   

كتبت لها مكانك الشاغر استعمره الحنين

 نبتَ الأشنُ المالحُ  وطفر البكاء 

ثمة وجودٌ يغزلُ من خيوط الليل

موجاً أسود

 ينسج  بيتاً فضفاضاً  ويخيطُه بمسبار الحزن 

 قلتُ للنسيان: لا تبكِ

 تعالَ لنُثري الغائبين 

 ونزرع بكاءً أخضر


A Forgetting That Remembers Me.. And Green Tears

السبت، 20 يونيو 2026

تعال فرحًا لا يفارقنا أبدًا ...... بين السطور


لن تقرئي سوى قولي لكِ: تعالي.
ستجدينها أيضًا بين السطور، وعند نهاياتها؛ 
ستجدينها في المسافة التي تتركها الكلمات خلفها، 
وفي ذلك الصمت الذي لا تقوى اللغة على ملئه، 
كأنني لم أكتب لأقول شيئًا بقدر ما كتبت لأترك لكِ مكانًا تأتيـن إليه.

وإن لم تكن هناك فجوة تتّسع لخطوتكِ، 
تعالي لنسير نحوكِ؛ 
لعلّ الطريق، حين نمشيه معًا، يخلق المسافة التي لم تكن، 
ويفتح في جدار الغياب نافذة لم تخطر لنا من قبل.

تعالي لنبنِ حديثًا حولكِ،
 لا ينتهي عند ما تقولينه، بل يمتدّ إلى ما تعجزين عن قوله،
 وإلى تلك المعاني
 التي تختبئ خلف نظرة عابرة 
أو ابتسامة تؤجّلينها قليلًا.

1

 لننشئ حوارًا ذا شجون حول خصركِ، 
وحول السوار الذي يحيط بمعصمكِ، وخاتمكِ الفضي؛ 
كأنّ لهذه التفاصيل الصغيرة حكاياتٍ لا يعرفها سوانا، 
وكأنّ الإصغاء إليها طريقة أخرى لنقترب، 
دون أن نضطرّ إلى تسمية ما نشعر به.

لنوقف الزمن قليلًا، ولتسترح الساعة من مطاردة أعمارنا؛ 
فلعلّها، حين تكفّ عن عدّ اللحظات، 
تمنحنا فرصة أن نعيش إحداها كاملة،
 من دون أن نفكّر في نهايتها
 وهي لا تزال في بدايتها.

2

ستأسرين إنصاتي، 
أنا على يقين بذلك؛ 
لا لأنني أملك من الكلام ما يكفي لإبهاركِ،
 بل لأنني أريد أن أسمعكِ حقًّا، 
وأن أمنح كلماتكِ ذلك الوقت الذي تبخل به الحياة علينا، 
حين تجعلنا نعبر بعضنا بعضًا مسرعين، 
كأنّ اللقاء ترفٌ لا يليق بمن أثقلتهم الأيام.

الأوقات الجميلة ستمضي، أعرف ذلك، 
 لن أطلب منها أن تبقى إلى الأبد.
 يكفيني أن تترك فينا فرحًا أخّاذًا، 
دون أن تترك ندبة، 
وأن تمرّ بنا كما يمرّ الضوء على وجهٍ متعب، 
فيوقظ فيه شيئًا ظنّ أنّه انطفأ، 
ثم يمضي 
تاركًا أثره الذي لا يُرى، 
لكننا نشعر به كلما عدنا إلى أنفسنا.

3

لا تنبت الندبات إلا حين نحزن، 
أو حين نعجز عن فهم ما أصابنا، 
فنظلّ نعود إلى موضع الألم 
كأنّ العودة قادرة على تغيير ما حدث. 
فلماذا نسمح لأرواحنا أن تكون قرابين للهجر؟ 
ولماذا نمنح الغياب كلّ هذه السلطة، 
حتى يصبح ما لم يحدث أثقل في نفوسنا ممّا حدث، 
وما فقدناه أكبر من كلّ ما لا يزال في أيدينا؟

نحن نتقدّم في السنّ، 
وإن لم نعترف بذلك كلّما نظرنا إلى وجوهنا. 
تمضي السنوات في صمت،
تأخذ معها أشياء لا ننتبه إلى قيمتها 
إلا حين تصبح بعيدة، 
 تعلّمنا، متأخّرين، 
أنّ بعض الفرص لا تعود،
 وأنّ بعض الأبواب لا تُغلق 
لأننا لا نريد عبورها، بل لأننا انتظرنا طويلًا أمامها.

4

 يمكننا أن ندرك ما تبقّى من سعادة،
 لا بوصفه بقيةً قليلةً من عمرٍ مضى، 
بل بوصفه عمرًا آخر ينتظر أن نمنحه معناه. 
يمكننا أن نجيء بها كالريّ إلى أرضٍ أرهقها الجفاف، 
فتنبت في تجاعيدنا، 
وتمنح ما حفرته السنوات في وجوهنا معنى آخر؛ 
فلا تعود التجاعيد شواهد على ما خسرناه وحده، 
بل تصبح أيضًا أثرًا لما عشناه، ولما أحببناه،
 ولما نجا فينا من قسوة الأيام.

نبني لهذه السعادة ملاذًا، 
مكانًا لا تضطرّ فيه أرواحنا إلى الدفاع عن هشاشتها، 
ولا نحتاج فيه إلى التظاهر بأنّنا أقوى ممّا نحن عليه؛ 

5

ملاذًا كصومعة، 
لا لنهرب من العالم، 
بل لنصغي داخله إلى ما ظلّ العالم طويلًا يحجب صوته عنّا، 
وتكون قصائدكِ ترانيمها، 
ويكون حضوركِ سكينتها،
 ويكون حديثنا نافذتها المفتوحة على الحياة.

لا أريد من الوقت أن يتوقّف إلى الأبد، 
ولا من الفرح أن يعدنا بما لا يستطيع الوفاء به؛ 
أريد فقط ألّا يمضي كلّ شيء قبل أن ننتبه إليه، 
وألّا نكتشف قيمة القرب بعد أن يصبح ذكرى، 
وألّا نترك الخوف من النهاية يحرمنا جمال البداية.

لديكِ وقت قصير لتقرئي قولي لكِ:

تعالي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جسور اللانهاية 
عقل العياش
7/6/2026
ــــــــــــــــــــــــــ
6

الأربعاء، 17 يونيو 2026

كنتِ هنا

في الخطوة الاولى للصعود فكرت بك, سرت نحو الشجرة الوحيدة التي تركها الحطاب , على الجبل المقابل اجمة كحشد من الخائفين , أردتُكِ أن ترافقيني في الوصول للاعلى,ان نبدد الخوف الطافر للوحدة ونكون ثلاثة , رغم غيابكِ جئت بك ، اصطحبتكِ معي , الاوراق لا تتحدث عادة  ان لم تحركها الريح . وانت ِ اكثر من نسمة تحرك اوراق قلبي ,  كان الحديث مثاليًا وآخاذ, شخوصك تذكرني انك  كنتِ  البارحة متعبة , لم يذبل جمالك على السرير الابيض , يقول الطبيب انها وعكة عابرة , كنتِ  هنا فيما انا كنتُ زائرك الوحيد , لم احمل باقة ورد ولم اسألك كيف حالك , لكنني عدتُ حزينًا, وتحت ظل شجرتي الوحيدة لم أجد أحدًا  سواي

الأحد، 14 يونيو 2026

يفاع جَذَل

لم يعد ايماني بي كحي اود ان يسير معي 

ان يحدثني عن اشياءه التي يحبها 

عن الحياة التي ذرعنا لياليها وايامها

عن الراحلين اللذين لم يفكروا بنا قط 

لكن امرأة ما تراسلني 

كتبت لها :تعيد رسائلكي  إليّ المفقود مني 

تذكرني فأشتاق لأغاني الهندباء 

سيدتي : طريقتك ِ في الكتابه وفي حديثك

تعيديني  إليّ , كدت انساني

لم تعودي مجرد شخصًا شاركني الرسائل 

 اسمك يجمع النوتات  ويصعد كسلم موسيقي 

 ملامحك احتفى بها النيروز , حقول آذارية , توزعت في وجه امرأة مرتخة بعطر نيسان

وأنتِ تمشين الي تاركةً على الطاولة فنجانك نصفه دافئ 

يتهيء الفرح ويعود يافعا ذاك الحبور

الاثنين، 8 يونيو 2026

ارصفة للحنين

ارصفة للحنين وطريق لا سهل ولا ممتنع ومجيء تلف لنزف وعينان يعانقهما الوداع والموعد فوضى للشجن على جسور اللانهايه عند ضفة ثالثة في ظل جمرة اخرى

الأحد، 7 يونيو 2026

أُوار

 

آ تنتظر  , قف كصرخة في اعالي الصرد , اطلع من جثتك ولا تنظوي تحت رمادك البارد
ما الشمس ضحكتك ولا القمر سراجك ولا الليل خيلك ولن يرتخك بظلمته 
ان لم تكن , ما انا بقرينك ولست ظلي 
حدثني عن رموزك المضطهدة الموسومة بالقهر في لغة مترجمة لأنفعالاتك 
ان تجيء تلقائي وروحك حجر تحدر من علو
ثم كيف حينأذن  اتلقاك 
ها انا اعتاد احتراقك بهدوئي وانبعث معك اوار يصبغ حجرتي


Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية