لن تقرئي سوى قولي لكِ: تعالي.
ستجدينها أيضًا بين السطور، وعند نهاية السطر.
إن لم تكن هناك فجوة، تعالي لنسير نحوك،
ولنَبْنِ حديثًا حولك،
و لنُنشئ حوارًا ذا شجون حول خصركِ
حول السوار الذي يُحيط بمعصمكِ، وخاتمكِ الفضي.
لنوقف الزمن وتستريح الساعة.
ستأسرين إنصاتي، أنا على يقين بذلك.
الأوقات الجميلة ستمضي،
ستترك فرحًا أخّاذًا دون أن تترك ندبة.
لا تنبت الندبات إلا حين نحزن.
لماذا نسمح لأرواحنا أن تكون قرابين للهجر؟
نحن نتقدم في السن،
يمكننا أن نُدرك ما ما تبقّى من سعادة،
وأن نجيء بها كالريّ، فتنبت في تجاعيدنا،
نبني لها ملاذًا،
كصومعة، وقصائدك ترانيمها.
لديكِ وقت قصير لتقرئي قولي لك:
تعالي.

تعالي تعالي
ردحذفتهادي في فؤادي
بين السطور ….على سطح الشعور
أو اغرقي
في عمق الشعور
تعالي
لا تخافي …من جور الليل
ظلام الليل
ففي قلبي قنديل
و وجهي منارات العابرين
وفي وحي دليل
وأنت دليل
ملاذ التائهين
تعالي تعالي ..
مازلنا في تعالي
على جراحاتنا
وعلى كل سبيل
إلا ذاك السبيل
سبيل العاشقين
ثم تعالي
على صدر القصيدة
على سطر القصيدة
على بيوت المعنى
وحلو المعاني
على قلبي الدخيل
على قلبك النبيل
مجهول 🎶
مشبعة بالنور تنتشلنا من التلاشي , تلك تراتيلها ونواقيسها ونحن ممتنون ما قبل الدهشة وما زالت تظللنا , كل الشكر والشك الجزيل / دام الحضور
ردحذف