في الخطوة الاولى للصعود فكرت بك, سرت نحو الشجرة الوحيدة التي تركها الحطاب , على الجبل المقابل اجمة كحشد من الخائفين , أردتُكِ أن ترافقيني في الوصول للاعلى,ان نبدد الخوف الطافر للوحدة ونكون ثلاثة , رغم غيابكِ جئت بك ، اصطحبتكِ معي , الاوراق لا تتحدث عادة ان لم تحركها الريح . وانت ِ اكثر من نسمة تحرك اوراق قلبي , كان الحديث مثاليًا وآخاذ, شخوصك تذكرني انك كنتِ البارحة متعبة , لم يذبل جمالك على السرير الابيض , يقول الطبيب انها وعكة عابرة , كنتِ هنا فيما انا كنتُ زائرك الوحيد , لم احمل باقة ورد ولم اسألك كيف حالك , لكنني عدتُ حزينًا, وتحت ظل شجرتي الوحيدة لم أجد أحدًا سواي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق