ان يحدثني عن اشياءه التي يحبها
عن الحياة التي ذرعنا لياليها وايامها
عن الراحلين اللذين لم يفكروا بنا قط
لكن امرأة ما تراسلني
كتبت لها :تعيد رسائلكي إليّ المفقود مني
تذكرني فأشتاق لأغاني الهندباء
سيدتي : طريقتك ِ في الكتابه وفي حديثك
تعيديني إليّ , كدت انساني
لم تعودي مجرد شخصًا شاركني الرسائل
اسمك يجمع النوتات ويصعد كسلم موسيقي
ملامحك احتفى بها النيروز , حقول آذارية , توزعت في وجه امرأة مرتخة بعطر نيسان
وأنتِ تمشين الي تاركةً على الطاولة فنجانك نصفه دافئ
يتهيء الفرح ويعود يافعا ذاك الحبور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق