No postman, and no one ever sought anything between us.
We vanished suddenly… and I returned alone,
No phone calls her name, no singer sings in her neighborhood.
لمن تتركين هذه الفوضى؟
الشمس فوق الحقول سال لُعابها
تسحبين قدميك للخارج
وارتدى ملابسَه الغياب وجرَّ حقائبَه
العيون تفكُّ أزاريرَها
بماذا أجيب فؤادًا يسأل عنكِ؟
إن لم تأتِ بكِ الأيام لن تجيء بمثلكِ
لا يبرح التوق مكانه ولا
يفنيكِ ولا
يلاشيكِ مني الوسن You came with the first rain, where are you going?
يسقي الأشن الأزرق في سفوح الشجن
أعزف النبض كالهزيم
دويّ يثير أوتار الجراح
وكموج رفيع يغوص بالنزف
يعانق التيار ينتشي فيه القهر
وينام بين ذراعيه السهد
سواد عينيك لماذا يغيب؟
وعلى جانب طرفيهما وضّاح الأقاحي
من هيّج فيك دماءك؟
أتكتبُ أنينك بالنجيع؟
أترسم لوحتك من صراخ؟
أين وجهتك يا رفيقي؟
أين ابتساماتك الناعسات؟
عقيمة لياليك الحالمة
ترجّل وسر معي حافيًا
فكل درب يقطعه الممات
من العطور مايجرح وبعض الهدايا موجعه
وفي التواصل جزء من ندم والجفاء يحز الاورده
وزيادة غض النظر يعمي القلب
وقد يكون الصرف و الكفّ والتجاهل نجاة العاقل
اقطع حبال تجرك لمستنقع مقرف والحد عرف وقانون
لكنه يُعيدُني إليها كلّما حاولتُ النسيان
ثمة أغانٍ هادئة
تذكرني بها ثم تنسى الأغاني ألحانها
فإن خفق قلبي لها فهذا استخلاصٌ لا تعافي
ثمة أنثى
ينثرني روانُ عينيها
كتبت لها مكانك الشاغر استعمره الحنين
نبتَ الأشنُ المالحُ وطفر البكاء
ثمة وجودٌ يغزلُ من خيوط الليل
موجاً أسود
ينسج بيتاً فضفاضاً ويخيطُه بمسبار الحزن
قلتُ للنسيان: لا تبكِ
تعالَ لنُثري الغائبين
ونزرع بكاءً أخضر
في الخطوة الاولى للصعود فكرت بك, سرت نحو الشجرة الوحيدة التي تركها الحطاب , على الجبل المقابل اجمة كحشد من الخائفين , أردتُكِ أن ترافقيني في الوصول للاعلى,ان نبدد الخوف الطافر للوحدة ونكون ثلاثة , رغم غيابكِ جئت بك ، اصطحبتكِ معي , الاوراق لا تتحدث عادة ان لم تحركها الريح . وانت ِ اكثر من نسمة تحرك اوراق قلبي , كان الحديث مثاليًا وآخاذ, شخوصك تذكرني انك كنتِ البارحة متعبة , لم يذبل جمالك على السرير الابيض , يقول الطبيب انها وعكة عابرة , كنتِ هنا فيما انا كنتُ زائرك الوحيد , لم احمل باقة ورد ولم اسألك كيف حالك , لكنني عدتُ حزينًا, وتحت ظل شجرتي الوحيدة لم أجد أحدًا سواي
ان يحدثني عن اشياءه التي يحبها
عن الحياة التي ذرعنا لياليها وايامها
عن الراحلين اللذين لم يفكروا بنا قط
لكن امرأة ما تراسلني
كتبت لها :تعيد رسائلكي إليّ المفقود مني
تذكرني فأشتاق لأغاني الهندباء
سيدتي : طريقتك ِ في الكتابه وفي حديثك
تعيديني إليّ , كدت انساني
لم تعودي مجرد شخصًا شاركني الرسائل
اسمك يجمع النوتات ويصعد كسلم موسيقي
ملامحك احتفى بها النيروز , حقول آذارية , توزعت في وجه امرأة مرتخة بعطر نيسان
وأنتِ تمشين الي تاركةً على الطاولة فنجانك نصفه دافئ
يتهيء الفرح ويعود يافعا ذاك الحبور

الشكر الجزيل للتراتيل المرسلة لمسرجي الرحيل ,لآخر من علمتني كيف اناديها
للنوايا الطيبة والظنون والحماقات ولغواياتها وللضوح المشعشع في ابجديتها وللتيه
لأغانيها السمر المخددات بالغسق وللمرايا وعينيها وازارير قميصها والذي يليه
وللمقهى ايضا وللرغوة والكراسي الشاغرات والفراغ البائس المفجوع بغائبيه
احيان يجعل البعد بينك وبينك صراع مرير
فإن يجيء ممن تودهم
يكتنز ويصير شيء كثير
كثيرا جدا
واحيانا الكثير من القرب رؤى حلم او كأحلام يقظة
كلحظة
كهنيهة لم تُروِ ظمأك لها أبدًا.
فلا تدري اهم كانوا هنا ام يتراءى لك
لا تدري إن كانت موجودة حقًا، أم أنك تتخيلها فحسب.
غالبًا ما تأتي الأشياء التي تودها متأخرة جدًا.
ان تجد روحا تفهمك
تشعر بك انك تهيم بها
من المفترض أن يمنحك النهار متسعًا لعينيك وقلبك،
لكنه أحيانًا يأتي كالأرق بعد الإرهاق.
أكتب هنا إلى حواء، بأسمائها المختلفة،
امرأة من عالم آخر، وفي عالم جميل.
حالتي المحطمة وفوضويتي وشعثي يشفقن عليّ،
قائلين: "أخبرنا عن قلبك"
. قلت: "أرى ما أجهله، أرتدي تعبِي و انتعل ضجري ، وأسير في دربٍ مُعبّد بالملل مرصوف بالسأم
لم تك الفاقة اعاقة وما كان الفؤاد سوى عون للإياس
أما هذه المرأة، فلا يلزمني أن أحدثكم عنها، ولكني سأقول إنها قصيدة معلقة على جدار قلب قرأتها، لكنني لم أستطع كتابتها.
انتزعت من بياض ناصيتي وقلمي ريشة وكتبتها بوقار
وفي صحائف الكهولة عنونتها عبقة و رود من عالم آخر
عندما تقرأ بعض الكتابات
تقول في نفسك في هذا المكان لي شيء لا أعرفه
لي بيت لا اعرفه
ولي طريق لا اعرفه
لي شجرة لم أراها
حتى اني أتساءل بخوف
اين كبرت؟
ومنذ ذالك الخوف
وأنا أفتش في ذاكرتي عني ....
دام مدادك 🌹
𝓐 𝓨 𝓐 𝓜· ·❥ ·
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الى الاديبة المبجله والمتواضعه 𝓐 𝓨 𝓐 𝓜
: اكاد اجزم انني فاقد مفقود
افتقدني واعرج لسماء سمتها ازرق
ضوءك المنتشر يجتاح الحواس فلا تلمسكي يداي
ظلي يسألني عني ويتسائل متى تستريح
سألته اين اجد قلبي ثم اين اين ملاذه
في ردهات الليل تحتظني شخوص روحي
تضمني اليها وترحل
اعود سادرا
امني النفس لابد ان تجتمع الوجهات والرحيل
سيجيء بنا الرحيل
اكبح إياس المرايا ويبكيني اخاديد وجهي
امد الى الغيم نظري وامسح تجاعيد الارض وافرش على الشقوق دمعي
اغسل ما تبقى من الذاكره فلا اجد الا هي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع التحية واجلال يليق بألاديبة الموقرة 𝓐 𝓨 𝓐 𝓜