تعمدت النجاة قبل بدء الرسالة
من الذي دلك على الكهف يا مسافة
-
وددت ان انتصف مني كلما باغتني الوجع
امطرت حنين واستنبطت زفره
ذلك قهر يزاحمني الوساده
لقد ضج نبضي , فما باله يستملح ماء عيني
-
يبشرني بالظلمة !! بعد ان احببت لونه الاشهب
عقاب لي لما افرطة من حنين
-
لا اذكر انني هذيت بشيء غير وحشة الامكنه
لا اريد ان تقراءي فلا تلوميني يارفيقة الرسائل
فكل الطرق تدل الى النكبه
دعي لي بقيتك وخذي ما تيسر من دمعي
فكل ما استطيع منحك اياه حكاية قريتي
دعي الاشواك في غورها
لقد تصلبت مفاصلها واستوت على سوقها
فأين حطابك ياوادي المنفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق