كنت اقول له انني بخير
لا ادري كيف اقولها الآن
اخي الذي افتقدته منذ شهرين , لا زال يسألني كيف حالك
-
كانت تنهيده
غابت في ظلها الصرخه
حين لامست نظرتك جرحي
-
هزيم وارف , اين كان ؟
هذا الصدى قديم جدا
يجر بعضه
وبعضه لم يصل بعد
-
كانت قريبه جدا على مسافة سماء لازورديه
كانت بيننا رسائل مؤجله , بينما الساعي استحال غيمة قرمزيه يشبه الغيبه الاخيرة للشمس
-
انها تشبه القصة يا صديقي التبدو غامضه وتنتهي بالدهشه
-
افكر بك
شيء ما يعيدني , كلما خطوة الى الامام خطوه
انت تعيقني دون ان تدرك
هكذا بلا سبب , احببتك
ان اصفك بالطبيعه , غير جائز
غير عادل
افكر بك
كما لو انني اعيش لأجلك
افكر بك
وانا احمل كل اخفاقاتي , افكر بك
-
ما بين رعيت ودير الغزال , على طول هذا الطريق , حملتني على صدرها اغنية , ما فطمت منها ابدا
-
احيانا اجدك كما لو انك انتظرتي اكتمال القمر , لتخرجين من خدرك وتلقين على جمهرة الليل قصيدة من نور , احيانا اجدك عاريه تشتكين برودة الفراش , احيانأ اجدك تقفين عند ناصية الحقل ككرزة وحيده تقول للنحل هيت لك , احيانا لا اجدك ابدا , فأصرخ كهزيم الرعد , اين انت ِ
-
لم يحرك رأسه , كان قلبه يرتجف , عينه تفتش السماء , يبحث عن باب لا تستند صواريه الى الارض , الارض عقاب , الارض قاتله
-
هذا الشتاء كان ممطرا , عندما جئت ابحث عنك ِ , وجدتك بين الاسماء التي تقطن بالي , وجدتك وحيده بين السنابل ,
شاحبه , تشبيه ضوء شمعه , هزتها الرياح , اطفأها الحنين ,
-
ظن انه لن يعود
غاب وغاب وغاب
رغم كل هذا يتعجب ! ا تعيدني اغنيه الى اليهم حيث لحظات الغياب و النزف
-
عندما غادروا , تركوا كل شيء وصدورنا مفتوحه , حتى غزانا الوجع على صهوة الريح
-
ما يجرحك هذا البحر ؟
لا والله ، تجرحني هذي النوارس
ما يجرحك موج الشواطي ؟
لا ، تجرحني هذي الكراسي
وش بعد يجرحك ؟
كل الابواب المغلقه ، ودرب الرحيل
وش بعد ؟
هذا الصدى
عاد بعويل مثل البكى
كيف يبحر بك غيابك ؟
قلت اعسف دمعتين
-
ربما لن تأتي ابدا , عليك ان تغمض عينيك على اللحظه الاخيره , افتح عينيك للسهر ,فقط حينها يتردم قلبك , اردفه على متن الليل و النجوم معك والغيمة , امض حيث لا يسألونك عن هذا المسجى
-
لا تنتظر احدا , الطريق خاليا يا صديقي , كل اللذين يحبونك , رحلوا عبره , حوافه لا تنبت ورودا , بعضها كانت مالحه , انظر الى شحوب الشاخصات , لا تحمل سوى كلمتين , مروا من هنا , لا تنتظر احدا , ربما تفرع الطريق , ربما الاوان فات ,ربما تأخرت
-
لا يدري ما يريد منه الضوء
الضوء الذي يحاول ان يرى ذلك اليندس عنه
-
الجمعه التي بنت سلما نحو السماء , لازال صوتي يصعد الدرج يحمل حفنتين على هيئة دعاء
-
جميل ان تبدأ من التردم الى التلاشي
تقول السماء للغيم
-
يحدث احيانا لفرط الانتظار تسأل , ثم ماذا؟
ثم تسأل الليل عن الترحال , عن اللذين يشبهونك فقط
-
تتابع حياتك كمن يترقب النجاة
-
على الرصيف , ترك فردة حذاءه تنتظر , فيما هو يركض بالاخرى يبحث عن امه
قالوا له هي الآن في السماء
فصنع لها طائرة ورقيه
لتنزل بها امي
-
من سبب الشيب لك ؟ قال تنهيده
-
لا استطيع ان الفظ اسمك هكذا حاف
-
قال انه لا يشعر بالتعب , حمل جراحه ومضى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق