Translate

الخميس، 3 ديسمبر 2020

اكثر من تنهيدة ــــــــ more than a sigh


كنت اقول له انني بخير

لا ادري كيف اقولها الآن

اخي الذي افتقدته منذ شهرين , لا زال يسألني كيف حالك

-

كانت تنهيده

غابت في ظلها الصرخه

حين لامست نظرتك جرحي

-

هزيم وارف , اين كان ؟

هذا الصدى قديم جدا

يجر بعضه

وبعضه لم يصل بعد

-

كانت قريبه جدا على مسافة سماء لازورديه

كانت بيننا رسائل مؤجله , بينما الساعي استحال غيمة قرمزيه يشبه الغيبه الاخيرة للشمس

-

انها تشبه القصة يا صديقي التبدو غامضه وتنتهي بالدهشه

-

افكر بك

شيء ما يعيدني , كلما خطوة الى الامام خطوه

انت تعيقني دون ان تدرك

هكذا بلا سبب , احببتك

ان اصفك بالطبيعه , غير جائز

غير عادل

افكر بك

كما لو انني اعيش لأجلك

افكر بك

وانا احمل كل اخفاقاتي , افكر بك

-

ما بين رعيت ودير الغزال , على طول هذا الطريق , حملتني على صدرها اغنية , ما فطمت منها ابدا

-

احيانا اجدك كما لو انك انتظرتي اكتمال القمر , لتخرجين من خدرك وتلقين على جمهرة الليل قصيدة من نور , احيانا اجدك عاريه تشتكين برودة الفراش , احيانأ اجدك تقفين عند ناصية الحقل ككرزة وحيده تقول للنحل هيت لك , احيانا لا اجدك ابدا , فأصرخ كهزيم الرعد , اين انت ِ

-

لم يحرك رأسه , كان قلبه يرتجف , عينه تفتش السماء , يبحث عن باب لا تستند صواريه الى الارض , الارض عقاب , الارض قاتله

-

هذا الشتاء كان ممطرا , عندما جئت ابحث عنك ِ , وجدتك بين الاسماء التي تقطن بالي , وجدتك وحيده بين السنابل ,

شاحبه , تشبيه ضوء شمعه , هزتها الرياح , اطفأها الحنين ,

-

ظن انه لن يعود

غاب وغاب وغاب

رغم كل هذا يتعجب ! ا تعيدني اغنيه الى اليهم حيث لحظات الغياب و النزف

-

عندما غادروا , تركوا كل شيء وصدورنا مفتوحه , حتى غزانا الوجع على صهوة الريح

-

ما يجرحك هذا البحر ؟

لا والله ، تجرحني هذي النوارس

ما يجرحك موج الشواطي ؟

لا ، تجرحني هذي الكراسي

وش بعد يجرحك ؟

كل الابواب المغلقه ، ودرب الرحيل

وش بعد ؟

هذا الصدى

عاد بعويل مثل البكى

كيف يبحر بك غيابك ؟

قلت اعسف دمعتين

-

ربما لن تأتي ابدا , عليك ان تغمض عينيك على اللحظه الاخيره , افتح عينيك للسهر ,فقط حينها يتردم قلبك , اردفه على متن الليل و النجوم معك والغيمة , امض حيث لا يسألونك عن هذا المسجى

-

لا تنتظر احدا , الطريق خاليا يا صديقي , كل اللذين يحبونك , رحلوا عبره , حوافه لا تنبت ورودا , بعضها كانت مالحه , انظر الى شحوب الشاخصات , لا تحمل سوى كلمتين , مروا من هنا , لا تنتظر احدا , ربما تفرع الطريق , ربما الاوان فات ,ربما تأخرت

-

لا يدري ما يريد منه الضوء

الضوء الذي يحاول ان يرى ذلك اليندس عنه

-

الجمعه التي بنت سلما نحو السماء , لازال صوتي يصعد الدرج يحمل حفنتين على هيئة دعاء

-

جميل ان تبدأ من التردم الى التلاشي

تقول السماء للغيم

-

يحدث احيانا لفرط الانتظار تسأل , ثم ماذا؟

ثم تسأل الليل عن الترحال , عن اللذين يشبهونك فقط

-

تتابع حياتك كمن يترقب النجاة

-

على الرصيف , ترك فردة حذاءه تنتظر , فيما هو يركض بالاخرى يبحث عن امه

قالوا له هي الآن في السماء

فصنع لها طائرة ورقيه

لتنزل بها امي

-

من سبب الشيب لك ؟ قال تنهيده

-

لا استطيع ان الفظ اسمك هكذا حاف

-

قال انه لا يشعر بالتعب , حمل جراحه ومضى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية