لعلّ العين الوحيدة التي أراكِ من خلالها هي
نافذةٌ ما أُحدّقُ من خلالها في السماء
من خلالها يهمس الصباحُ بأغنيةَ اليمام
وهي بقية انفتاحي المطل على المساء
فأنا الوحيد الذي يختلسُ نظرةً إلى النجم
وفي ليل كانون الطويل
اشعل الهاون بحفنتين من الحنين
واقتطف من النار سلتين من دخان
من أجلكِ، يُخدعني البرد
أتحمل
اتجلد
وأتحملُ قسوة البكاء في الثأر الجميل
لكن المساء قادم
فهو بين غدو و رواح
وكثافة الندى تدفعني للانزواء في الركن الاعزب
لقد طال الطريق ولم يسعفني دليل
لقد تخلّيتُ عن كل شيء هجرت كل شيء
بلا !!! عاد هذا اليسمى حنين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6/3/1998
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق