منكبة على يديها
تحتضن دهراً من البؤس
حانية و بضعة اشبار تفصلها عن الأرض
مجموعة من العظام بجلد متسوف
ولاشيء يتحرك بها , سوى قلبها واصبع معوج
من يجرؤ على السؤال؟
وعلى هذا الطريق الفاصل بين قريتين
انا الوحيد الذي روت له الحكايه
غصن تفرع عن جذع وغادرته العصافير
بقي عاريا من الارواق و التغريد
كانت موعوده بعودة الاطيار والصداح
لم تكن تعلم أن من يقع في فخ الموت لا يعود
بنوت
هل تذهبين معي
لا .. ولكن دلني على الطريق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
8/9/ 1999
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق