الغامض اللي صار واضح كما البلور
كان الضباب اللي يلف هالغابه
حاولت اجبر فيه جناحه المكسور
حاولت اكون له اقرب من اصحابه
بنيت له صدري وضلعي رفعته سور
لكنه بكى فيني ثم سال عنابه
ما قلت له ليش صرت كهف مهجور
قبل اشتكى لي من رحلة احبابه
حملنا على كتفه
في عامه السادس عشر
بكى على كتف اخته التي تصغره بسنتين
كل الرسائل التي يرسلها عرق جبين
يطمأنتنا كثيرا , لكننا نعرف انه يبكي
تعلمت كتابة البسمله وحفظة عنوانه
كلما اردت شيئا او اوذيت جئت بدفتري وكتبت له
مفكرتي مليئة بالطلبات والشكاوى
عشر سنوات مرت
انا في الساسة عشر
يمكنني الوصول اليه
عبرت البلدان الى منفاه الصغير
ظننت اني سأبقى مستيقظا ليالي الشتاء االطويله
لكنني توسدته
الاعداء لا يتغيرون ونحن لم نتذمر
مضن ستة عشر عاما على لقاءنا الاخير
كانت كلمته الاخير
حبيبي انت
انتبه لنفسك
يبدو انه ترك لي عينيه ورحل
في هذه الدار
لن نلتقي ابدا




رثاء لقلبين ِ ام الاوطان ترثينا
ام الغربه ياسيدتي مغرمه فينا
بلا كانت كالموت له سكره
وتمر عبر خيط كل امانينا
فلا البكاء اراح من توجدنا
ولا الاماني جائتنا تواسينا
ونطوي احزان سجل تحته الكتب ُ
وتذوب كما الشمع حروف من معانينا
فلا الاحباب اعادو من تواصلهم
من القلوب صخور مابها لينا
فلا التأسي هدء من تغربنا
وكذا الآهات حاديها اغانينا
