ربما نتجه نحو مدينة الغبار القائمة في عيون الشمس
كل اللذين يعرفون العطش يشيرون اليها
ابحث عن تبدي وكومة من الدفىء
وعن صديق طار به النعش وحط في العدم
مات حين ودعته ولم يعد يتذكرني
لم اصلي عليه الجنازه
لانه مازال قابعا في عزلته
آخر من وقف عليه المرآة ولم تسأله قط عن ملاحته
ارتب ملامحي بعد ان افرغت وجهي من الظل
وكتبت للسفر على جبيني خارطه
تغلق الطريق الى تدمر
اعرف الطريق جيدا
واعرف الحجارة السوداء والبراكين النائمة
لا ادري هذه الساعة من يكون رفيق سفري !
ساختارني واشيع وحدتي
حتى التقي بالفضاء واخذه في طريقي
ربما معي بعض الدعاء اوالاغاني القادمات من الزمن الاخضر
ربما او اي شيء اتوقعه او لا اتوقعه
ثمة نداء لا اراه لا اسمعه
صامت صارخ في البعيد
كشخوص الليل يتحرك
لا اسمعه لا اراه
ثمة تملل لرحيل قديم
ترجل عن حلم فارغ وبطيئ
احتذى التراب ومشى بعرج
لطالما استندت عليه وهوا اعمى
بخنجري اشحذ من الطرفه معتكز واصنع للطيور ناي
فتهديني رفرفة ودليل
الي , الى الحصى وقشور الحلزون
كم انا منفطر يا شجيرات القتاد
الاشجار تنتحر لانه مات المطر
لم تمت واقفة
تدحرجت في الريح
من الاوطان كالغرباء قد سلت جذورها
لم يبقى لها كذلك نحن من اثر
كالقواقع في المنافي
نبحث عن وادي لا ينبت فيه الكدر
لا تشرق عليه الشمس
لا نطيق نارها
نحتطب من القحل المنمق
لينضج وجه الشرق بالبكاء
ونسقي الذاهبين من ماء السراب
ومن ضرع الامنيات الخصبه
فيعشوشب سفح السماء
فتصير ندية , لترتع خيول ارواح الضحايا
و الهدوء يتلاشى , فتصبح كل صحصاح خميله
وعلى الهامش نرحل بالنوايا
على طريق خالي من الهتاف
وعلى الجنبات لي اقامة فيهن وصلاه
وفي القلب رهط
لا اعرف وجوههم
يؤمنون بموتي
وينتظرون عودتي
Towards the Unknown Margin

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق