في كامل هذا البهاء والأناقة
وهذه الدقة اللامتناهية في الجمال،
مساماتك تنضح عن صيغة عطرية
لا شيء مُتكلَّف أو مُزيَّف،لا شيء مصبوغ،
مضمومة محتشدة في صفائها
مستكينةً إلى السماء،
فلا تبرحين هذا الكيان
والمدار ممّن يحوم حولك.
وما شذّ عن القاعدة سوى عيناك وأهدابهما الوحشية البربرية الآسرة،
تلك الجاذبية
التي تدفعني إلى الإقبال بروحٍ مستكشفةٍ جريئةٍ غارقة.
وقلب مستطلعٍ متهورٍ مغمور
ووحده ثغرك يحكي لكنتي الظمأى،
هامس خافت مبحوح،
بالكاد يُسمع كصوت شمعةٍ ناعسة،
وفي الثنيات يردّد الصدى صدري
تنهّدات،
كقمم الآنين
كالجليد الغارق الهامة في الجمر،
تجوب الخاطر قبائل أغانيها و ألحانها،
فأنتجع ضوءها لتذوب في يدي.
2/11/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق