He endured all this sadness, wept from his dream
يافع , احتمل كل هذا الوجع , ابكاه حلمه
غداً , يحمل ترف الغياب , هذا الكم الهائل من الفقد , لديه امراء حرب , يصفقون للشرارة ويصطلون , على الهشيم ان يجيد رقصة الصوفيه حتى يثمل بنشوة الزار
وضع رأسه على الوساده , آملاً ان يكون الصباح مختلف , تشابكت عقارب الساعة فيما تفرغ زعافها في دمه
ليس من اللازم ان يكون الغياب غموضا ونسيان , عليه ان يفعل كما تفعل الفصول حين تاتي , ليس عليه ان يكون حارا في الشتاء او باردا في الصيف , في الخريف يغير معطفه , فيما عليه ان يكون ماطرا في الربيع , ليسقي كل هذه البقايا , لينمو , ليكون ورق بردي او قصبا يافع ,وحين يجتاحه الغياب يصير ناي , وتكون يديه ورق بردي , يحمل كل هذه القصائد والجروح الباحثة عن رتق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Absence need not be obscurity and oblivion, he should do as the seasons do when they come, he should not be hot in the winter or cold in the summer, in the fall he should change his coat, while he should be raining in the spring, to water all these remains, to grow, To be papyrus or young reeds, and when absence invades him, he becomes a flute, and his hands are papyrus paper, carrying all these poems and wounds looking for mending
سا تبعك , من خلال الساعي , الذي يؤدي اماناته رغم التعب , لن اعيد الكلمات التي قلتها من قبل , لدي دم يتجدد , كلما استجدت في فمي قصيده , حينما افعل ذلك , اشعر انني مازلت على ما يرام , وانت ِ لا تحتاجين الى معجم , تفهمين قلبي عندما يحزن , لكن التوق الذي حرث صدري, اصبح سنابل يعيد وشوشتها كل حين و بمخالبه يستجد آنين وحراثه
ليس هناك من يترقبك , فضلا عد , الطريق بات لا يلتفت اليك , لقد عرف خطواتك , حتى ظلك يعرف اين يضع قدميه , الخطوة ذاتها تمر دون ان تحس بها , هو ذا الوقت الذي دفنته تحت حجر اسود , ملقي عن يسارك اينما توجهت , لتعرف وجهتك , توقف , تماما مثل كلمة بين هلالين , التشبه دمعة بين جفنين , لتخرج من هالتك الشاحبه , اصعد وترقب هطولك , على قلب ما , صدر ما عطش ٍ اليك , لتعود مرة تلو المره , لأراك , يحتظنك الظل
![]() لا مكان
ابعثر هنا وهناك احاسيسي
اوزعها مثل حصص الاضاحي
اكتبها واتبراء منها وانساها
وانا لا ابرح ثوائي
اشياء كثيره بت امقتها
ضحكتي ايضا وبكائي
لاشيء احس به سوى الندم
مافعلت شيء سوى الاحساس بالذنب
كتبته
وكأنني اجبركم على القراءه
استحيت وبت اتدثر بقشور جلدي
ولاشيء يخرجني من قمقم الوحده
ولم تعد تهز مسامعي همساتك ايتها الجميله
ومفاتنك ايتها الحسناء باتت لا تجذب بؤبؤ عيني
الآن عرفت انك تشبهين وجودي
تفاهة العيش ودندنات تسليه
اردت ملامسة غيمك الماطر
ما استطعت جمع من القطر حفنه
كاذبه ياسحابة الضباب
اشد آزار وريدي لعله ينقطع
اغتسلت بالثلج حين تنفس الفجر
لاشيء تغير حتى سحنتي
واستحالة القشور دون الارتجاف
لاشيء احس به سوى خفقان قلبي
يتصاعد ولا يستر صمتي ضجيجه
والاشعار الجميله باتت قديمه
ولأنني تعديت مراحل الشغف
ترين ذوباني ياشمعة الليل
ها انا اسحب من روحي فتيل لتسهرين
ولكن الوانك قرمزيه وانت ِ تختنقين بأحلامي
وقوس المطر يتسرب الى جلدك الناعم
تعودين للبروده وانا احترق
مازلت ِ انتِ الملهمه وما عدتِ مبهمه
خميلة ٌ فتشت تفاصيلها
ولن انسى وانا سجلت الوانها على جفني
ايضا واحتفظت في جسدي خنجرك المتشدد
غمرته باشلائي التي رتقتها
فقط ليبقى آخر اشياءك الجميله
اعود بذاتي الى اللامكان
اندم واتبراء مما كان
|
|
|
|
رأيتك تبتسمين ، لا ادري لما راودني شعور مختلف
وددت ان اناديك ان تعالي الي
وددت ان ادنو من الضوء اكثر
ابعثر ليلي وهذا الظل المنتظر
كم ليلة مظلمة وددت نثرها وإبقاء النجوم
لم اسأل نفسي قط إلا عنك
ولم تسألني روحي قط إلا أنها تبحر بلا جسد
ذات حلم رأيتك تبتسمين
لا أدري كيف اقترب تماما كما تفعل قطرة الماء بالنهر
ثم لا ادري اينصهر فيه ام يذوب
ذات روان رأيتك تبتسمين
كنت أقف على بعد وهله ومسافة دهشة
ثم لا ادري كيف اصل ونستحيل عوده
وددت ثم وددت ان اخلع حزن عينيا
قلت هذا مرات ومرات
قبل أن تنطفىء شمعتي
قلت هذا قبل قبل ان تغادر المراكب تحمل روحي
رأيتك تبتسمين وقفت سادرا
كيف أخبرك بخلجات ذاتي