Translate

الجمعة، 27 يناير 2017

والدي رحمه الله

والدي
كلما تقدّم به العمرُ، اعتزل الناسَ
يُقدّم المواساةَ، ويُهنئ بالأعياد والأفراح، ثم يعودُ إلى عزلته
فلما توفّي،
لم يبكِ كبارُ القرية، ولا وجهاءُ القبيلة. 
حتى أنا أجّلتُ بكائي.
ذهبتُ أُولمُ للضيوف،
فوجدتُ في ظلّ السور ثلّةً من المساكين والدراويش يبكون. 
جلستُ معهم... فأجهشنا معًا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية