كلما تقدّم به العمرُ، اعتزل الناسَ
يُقدّم المواساةَ، ويُهنئ بالأعياد والأفراح، ثم يعودُ إلى عزلته
يُقدّم المواساةَ، ويُهنئ بالأعياد والأفراح، ثم يعودُ إلى عزلته
فلما توفّي،
لم يبكِ كبارُ القرية، ولا وجهاءُ القبيلة.
لم يبكِ كبارُ القرية، ولا وجهاءُ القبيلة.
حتى أنا أجّلتُ بكائي.
ذهبتُ أُولمُ للضيوف،
ذهبتُ أُولمُ للضيوف،
فوجدتُ في ظلّ السور ثلّةً من المساكين والدراويش يبكون.
جلستُ معهم... فأجهشنا معًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق