ثم وتيقّنت أن لا أحد
مضيت أعبّئ صرختي على الاوراق
أزرع صوتي على جرف صلد
بصمت كثيف
اليرفض التكسر
و من هذا الكمّ الهائل من العزلة
تعلّمت أن أعتني بالحياة أكثر
أسقيها بلغتي الخاصة
لتنبت أشجارًا زرقاء
يستظلّ بها حزني العاري
أُوسِدُه زندي تارةً ...... وتارةً يتدلّى
ثقيلًا مرا ًكعناقيد التعب
كلّ مساء أجيء
أحمل حفنة ملىء جفنيا أماني
ونعود رماد
ويتضخم هذياني
ايضا له اوراق
أحرقتها
منذ أمدٍ بعيد
وانا هنا ليس ببعيد
في أول خطوةٍ من غربتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق