
يمخران عباب البحر المالح
طال بهما الآماد
اما آن لكما مصافحة الموانىء الآخاذه
اما آن للربان ان يستريح
-
ربما
رأيتك من قبل
لكني لا اعرفك
لا تنكر ملامحك عيني
ربما في مقهى او عند باعة الكتب
ربما في المرآة او على وجه الماء
-
تعالي لننسى
تلك الاشياء التي ما استطعنا الحصول عليها
تعالي نحفر عن النبع ونغسل الخطايا التي لم نفعل
تعالي لنتخذ في الصحارى عنوان جديد
تعالي كعذراء البوادي , لا زال حيُ حبهم
-
الموتى اللذين يرحلون
يحملون امانيهم
حفنات اوجاع يتداوون بها وراء البرزخ
ساكنون وينبتون فيها هدوء واشجار وعيون
-
انت ِ لدي
ضحكتك التي توقظ الشمس
وابتسامتك الخجلا كلما وقعت عيناك ِ بعيناي
اقبالك صوبي وارتجاف شفتيكي وضياع كلماتك
انت ِ لدي
في الدم ِ شوق آخاذ وفي مجرى الدمع اليسيل امواجا من تنائي
-
قرية ذات عين
وعين تسقي القريه
تدفقت من بعد رحيلهم
انها تبكي
طفح الآشن على حوافها
ألتهما الرمد
-
عمق
بعد ان خذلني الطريق
امسكت بتلابيب الافق
اخرجني معك
وضع بيني وبين اللذين احببتهم برزخ
ظهري غمد لخناجرهم
ليتهم يسلونها من حيث كانت
يسحبوها من الجانب الآخر
حيث صدري و في مرأى من العين
ما اوحعني شيء سوى النصل
-
كل هذه الحقول وامتدادات الغيم في الافق
وزفير الورود في باحات النسيم
وهذه القرية ونعيق غربانها ونباح كلابها وثغاء مواشيها
واعتلال الندى وعلة تاريخها
تشتاق لمن !لااذا انت ِ غادرتها ؟
لقد كونتيها الى محض يباب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق