اقلب في يدي اعناق الورود الذابله
طال مغيبك سيدتي
وها انا اقعي في ركن الانتظار
لقد لفظت وردتي اريج انفاسها الاخيرة
وما تبقى لدي سوى سراجهله
سر يقول ربما تأتي
ولكن لا ادري متى واين وكيف
الامل قال دعني ارحل او مددني على التعش
الآن اشيعه الى آخر كهوف الروح
اما انا يا ازاليا , حيث المقيمين في الصبر تزحف قدماي
وفي ليلي الموحش هديل الحزن على اغصان ازاليا
وكل ما يحيط بي الوحده والاوراق والقلم
اسطبغ مع الحبر كلما كتبت اليك عتاب
مالذي جائك مني يازهرة الازاليا
بدت عطورك منعشه ولونك ِ جذاب
لقد زرعتُ بذرتك تحت جلدي وحرثته يداي
عصارة القلب تروي ارضك وكانها السحاب
بنيت عليها من الاربع والعشرين خيمة للحر والبرد
لا انوي بل لا استطع اقتلاعك من قلبي
ازاليا تغيبين في الظلام وتشتكين ظلما فتطعنين القلب
الآن اقمت على روحي وقلبي معا ً طقوس الجنائز
وفي ذاتي مغمورة بالتوق
ولكننا مقتولان معا ً
وحيث انت ِ تظنين انك على متن غيمة بيضاء
عندما تفيقين من غيابك
لا تأتين الى الرماد جسدي
فهو الطهرلكل شغف العذري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق