تهت وتاه بي مرجف القلب على جرح برى
يخاف ان جيت يمها يقابل خفقان الفؤاد صدودها
تقبل مثل غيمة ولا ادري اي ريح حدها
ما تلبث تغير مجرى مطرها وتبعد حدودها
انا ما ذقت من ريق الهوى وكيف ريق سلوى
اذا سلوى مادرينا عن وفاها يمنا وجحودها
تمرني طيف والنور من تحت العباة يغمرها
تشرق غياب واتمناها لو في حلم وانودها
اهدهد الشوق وفيني ما تنطفي جذوه التوق
اليا تذكرت ما اخلفت سلوى من وعودها
على عمد جتني وانا جريح الماضيات من الهوى
يغفر لها عطرها و الياسمين لونها وخدودها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق