الى انت ِ
ايتها المسافره على جناح الغوايه
رسالة يحملها ساعي اللوزحين تلبس الاغصان بياضها
طرق الابواب آذار وتعطر الطريق برقصات الزيزفون
الحقول التي ارتدت ذكراك تسأل
اما حان الاياب الى الاغاني
في الظل الصامت تنهدات
وتغاريد اطيارها موشحات اندلسية غارقة بالحزن
اجنحتها وعيني رفرفات الطائر المذبوح
هذه الالوان فوق التربة الحمراء ذابله
وهذه النسائم عاريه من الاكسجين
كانت التفاتاتك وحي الوبل
وكنت الاكثر عطشا للبلل
في كتابي
مازالت وردتك تنمو
وانا
مازلت ابذل دمي مدادا لعين يعصرها التوق
واسكب الحبر دلاء في سواقي الغربه البعيده
لتروي الرسائل البيض فتصبح عشب ازرق
وهذه المفازات
تنادي
لنجعة تحف قوافلها روحي
تقيم لها القصائد صيوان من انتظار وسرادق من خواطر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق