يا طائرًا، يا من تغرّد عاليًا فوق الأغصان، أحزان صوتك هي حزن القلوب المجروحة.
يا طائر، إن كنتَ مرحًا مطمئنًا تلعب بفرحٍ بينما أبكي من حزني،
بسبب طفلةٍ ترتدي حجابًا، فتاةٍ رشيقةٍ تتمايل مع الريح،
زهرةٌ رقيقةٌ رقيقة، وجنتاها كالتفاح، قرص الشمس مع أول ضوءٍ للفجر، عيون الجميلة، رموشها كالرماح،
دعني أكشف أعمق أسراري، عار الحب خيانةٌ للعشاق، دموعٌ تتدفق على جيب العاشق،
الغزلان الأسيرة تسرق جوهر الروح، ومن يراها، قلبه فارغ، وفي يديه، يصبح الحب مسبحة،
أو كصقارٍ يحمل صقرًا في يده، يلعب الحزن معه، وظهري للريح، ولا يزورها إلا بعقدٍ وإذن،
يغني طائر الفجر، وأقضيه في الرثاء،
أفتح جراحي قبل ذلك، والأحزان ليست سوى لمحات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق