على الرغم من اسفي لذلك لكنه يزيح جبل عن روحي
اعتقد اني اخاطب روحك
ان شعرت روحك بحزن ما انا اسف جدا ابدا لا اقصد ذلك
اذكر حين غادرنا
كان لدينا وعد
ان لا نجعل الفراق ينتصر لقد تغلبنا عليه مرات ومرات
لكنه هذه المرة اقام له نصب وجدار
لماذا يجب ان نستسلم
ان يكون البعد مسافة
ان نلغيها بمرارتها ونطويها
نهب للقرب شاطىء ومرافىء ومرسى
لم يشيب هذا التوق بعد
لا اضنه يفعل او يعود كما ولد
لم اتوقف عن تذكرك كلما قرأت خاطره
لكنني اشعر ان النوارس حزينة
اشعر بحزن وكنات الطيور المهجورة
اشعر في برد الارصفة
تناهيد النوافذ كلما زفزف الريح
تباغتني رسائلك القديمة
لا اجدني حينها ولا تعكس المرايا وجهي
هذا التوق جعلني بردا تهفو الى الدفىء روحه
لم يزل يدعوني للرسائل المركونة
يكأني لست في لجة الحزن
ولديا منه كل غروب نهر جديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق