لا تطلبين ان اغفر لك ِ , وليس بالاعتذار اخيط جروحي , لم يكن هذا النزف يحسن قتلي , انا ادون قبل ان انطفىء
-
تجشمت قطع الديجور وردني من دونك فيض الحياء , كنا موجودين , كنت هنا فيما قلبي بالضفة الاخرى
ردني عن الوصل تعاستي
-
منذ ان غادرتي ,وانا اقتفي الارض
انتعل حزني كلما اسدل الليل شراشفه
فأنا دائم البحث
عبر بعض رسائلك اجدك تلك الطفلة التي احببت
وضعت كل الاحتمالات الا الشفاء منك
كان من الممكن ان نلتقي
لولا بعض الجروح التي كلما نويت تستدرك نزيفها الاول
تثب على صدري فيصرخ الوجع
.لكنني رغم كل هذا
اكتب لك عن لظي الفقد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق