Translate

الجمعة، 6 أغسطس 2021

الى اليانوفى ........ لا تعود منها… لا، لن أعود. ......


https://nather010101.blogspot.com/2026/09/Her messages never cease calling out to me Alyanova is a river that swept me far away to the end of the world.Alyanova is a poem never written a song never sung no birdsong no rustle of wheat no fields nothing that awakens from its daze.Her eastern face a lunar countenance that draws you into an enchanted night you do not return from it no I will not return.September flows from her pens and I am the golden weeping. She submerges me then I emerge bearing the grief of the bereaved.She does not look upon the downpour from her green sky and I have no shade along my path no bridges.Those orchards are my body those forests my soul those sands my thirst and those figures my callingand that cloud is Alyanova i.She never promised she would come yet she asks me why do I wait for her.html

 




















13/8/2015



هناك 3 تعليقات:

  1. أنا من زجاج النايات،
    ‏أعزف انكساري على وترٍ يتيم،
    ‏أذرع الطرقات وحدي
    ‏وأُهدهد غبارَ الخطى بصوتي.

    ‏هي المدى البعيدُ في عيني،
    ‏والغربةُ في قلبي،
    ‏تعدني الموجة بالوصول
    ‏ثم تتركني على شاطئٍ بلا مركب.

    ‏أسأل الغيم: هل من وعد؟
    ‏أم أن المطرَ سراب؟
    ‏فلا يجيبني سوى رجع الروح
    ‏وارتباك الصدى في داخلي

    مجهول🎶

    ردحذف
    الردود
    1. انا والغسق نقيم عند الغروب احتجاج
      نحتج نصرخ فيغشانا الليل اجاج
      للبكاء نزعة التالف من وجد كضيم
      من توقنا الملقى المسجى في العتيم
      اعود وحدي ينتظرني مع طلوعك الشفق
      يا ودق
      هل عدت لي شروقا ؟
      هل عدت نورا في الحدق؟
      انا ذا احبك وما كان الشغف مزاج
      هاتي مرأتك لاراني في عيونك
      اعطيني دمعي لابكيني من جفونك
      اخبريني
      من منع عني دروبك دوني ؟
      هل انت درة مكنونة ام عطر مخبىء بالزجاج
      اود ان امزج روحي مع روحك
      مثل غيم هدهد خوف العجاج
      ـــــــــــ
      كل الشكر وكل المحبة ووافر تقديري واحترامي


      حذف
  2. أنا والفجرُ نقيمُ على بوابةِ الصبحِ دعاء،
    أمدُّ كفّي نحوكَ،
    فأُغمرُ بالليلِ وبنداء الرجاء.

    في الحنينِ نزعةُ إشراقٍ،
    تُعيدُ لروحي صداها،
    وتُطفئُ عن صدري لهيبَ العناء.

    أعودُ وحدي،
    فيُحيطني من حضوركَ البريق،
    يا وهجًا عادَ بالضياء،
    هل كنتَ شمسًا تعودُ لتزرعَ العمرَ ربيعًا؟
    أم كنتَ قمرًا يُداوي بكاءَ الطرقات؟

    أخبرني…
    أيُّ سرٍّ أخفاكَ عني؟
    أأنتَ سحابةٌ تحتضنُ الغيم؟
    أم نغمةٌ خبّأتها الأوتار؟
    دعني أفنى فيكَ،
    كما يفنى الغيمُ في صدر الريح،
    وكما ينحني الوردُ
    على كتفِ الندى في العناق
    مجهول🎶



    العفو لفتح باب المجاراة والنشيد هنا

    ردحذف

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية