هي جميلة متفرّدة، ووحيدة ونادرة. كغيمةٍ صهباء،
هي القصيدة التي بكى صاحبها قبل أن يقولها،
تماثل الشمعة التي ذابت في موهن الليل.
تحيطني كالعتمة، كزرقة السماء،
كانت سماءً، ولم تزل روح القصيدة.
الحبر وحده الممتدّ كالطرقات، يحمل اوجاع المسافة،
هو المسافات التي فاتها أن تصل إليها.
أنا متعبٌ يا سيدتي،
يشبهني الصدى العائد خالي الوفاض و الرسائل ،
والتوق جمر يتأجّج،
لم يُطفِئه الهذان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق