لمَ لا تقوم تغنّي للغد الآتي من خلف النار؟
ما بال حنجرتك لا تصدح؟
أم أنّ البلابل تحطّمت أعشاشها وهاجرت
فأنت راحلٌ خلفها؟ تعالَ من الجنّة واصدح.
إنّنا نشتاقك أيها العذب ونترقّب هطولك.
لمَ ذهبتَ وتركتَ أوتارك الممزّقة
تلوّثت بسخام أصحاب الجحيم
حين مزّقوها بخناجرهم وأظافرهم؟ أيها المقنّعون في الإنسانية،
لا يسألكم العفو عن أوتاره.
أنتم ثملون بالباطنية المقيتة،
وأوتار حنجرته الآن تزأر. السماء ما زالت تردّد صدى أغانيه
غيثًا للمقتولين على قارعة حواجز الموت،
وهذه الرعود هزيمُ الصوت من سحابته البيضاء. يا صوت الثورة،
موتُك كالأشجار
ما زال يزعج الآثمين أيها الغيتار.
سيبقى صوتك
وتصمت للمجرمين مدافعهم. تعالَ واصدح.
إنّ الشآم في انتظارك.
8/10/2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق