اكتب للتعب ...
للوهن الساكن في عيوني،
للغرق الميت في نبضي،
لكلّ اليأس من ذاتي،
لكل خطوةٍ ولكل أثاري في الشارع،
وبالذات سويداء ظنوني...
لا أعنيكِ أيها الراحل بي ،
فأنا المتخم بجنوني،
أكتب لي،
وللناي،
وللنأي المبحر في اللجّة
أنا الوحدة وللعزلة ،
وللزهد،
وللبرد الأصفر في ظلعي
حين تنطفئ دفأة حضورها،
وللضوء الناعس ولطرفي،
ولتعب الرؤية من فرطي
أكتب...
وما ذنبك يا حرفي
إن كنتُ مرّغتك بلوني،
وأثقلتُ بياضك في العتمة؟
انتصبتَ كرجمٍ في الصحراء،
والكون جميعه يعبرني؛
الليل وشمس البيداء،
والرمل وقافلة الأضواء،
والرتم، والسجع العازف والوتر ومسافة وريشه ،
كلّ شيء يمضي في إيقاعه،
كأني طريق لا يصل،
وكأني مكان غادرني وأنا العابر .
إلا أنتِ،
أيتها الرجفة.
لماذا سقطتِ من دوني؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق