اظن ان الحبر يكوي الندب ومحبرتك تطفح بالراتنج فنحن عشاق جعلنا من التنهيدة قصيدة واثرها ندبة حدباء شاء القدر ان نقع في مرجل التوق فلا نحن احياء ولا نضجنا يواسيك من ينفخ على الرماد
على يسار هذا الصندوق فتاة بفستان ابيض ماكان رقصها الا كيد ًا لا ادري اغيما يتطاير عنها ام ريش تشبه من تخضبت نكاية بعاشق او من لوحة بمنديلها
اشغلتني عن الرد وضيعت مانويت ان اكتب 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق