
غير معرف30 أغسطس 2025 في 2:55 ص ( رد على موضوع
الرساله :
أنا من زجاج النايات،
أعزف انكساري على وترٍ يتيم،أذرع الطرقات وحدي
وأُهدهد غبارَ الخطى بصوتي.
هي المدى البعيدُ في عيني،
والغربةُ في قلبي،
تعدني الموجة بالوصول
ثم تتركني على شاطئٍ بلا مركب.
أسأل الغيم: هل من وعد؟
أم أن المطرَ سراب؟
فلا يجيبني سوى رجع الروح
وارتباك الصدى في داخلي
مجهول🎶
الرد :
انا والغسق نقيم عند الغروب احتجاج
نحتج نصرخ فيغشانا الليل اجاج
للبكاء نزعة التالف من وجد كضيم
من توقنا الملقى المسجى في العتيم
اعود وحدي ينتظرني مع طلوعك الشفق
يا ودق
هل عدت لي شروقا ؟
هل عدت نورا في الحدق؟
انا ذا احبك وما كان الشغف مزاج
هاتي مرأتك لاراني في عيونك
اعطيني دمعي لابكيني من جفونك
اخبريني
من منع عني دروبك دوني ؟
هل انت درة مكنونة ام عطر مخبىء بالزجاج
اود ان امزج روحي مع روحك
مثل غيم هدهد خوف العجاج
ـــــــــــ
رد مجهول :
أنا والفجرُ نقيمُ على بوابةِ الصبحِ دعاء،أمدُّ كفّي نحوكَ،
فأُغمرُ بالليلِ وبنداء الرجاء.
في الحنينِ نزعةُ إشراقٍ،
تُعيدُ لروحي صداها،
وتُطفئُ عن صدري لهيبَ العناء.
أعودُ وحدي،
فيُحيطني من حضوركَ البريق،
يا وهجًا عادَ بالضياء،
هل كنتَ شمسًا تعودُ لتزرعَ العمرَ ربيعًا؟
أم كنتَ قمرًا يُداوي بكاءَ الطرقات؟
أخبرني…
أيُّ سرٍّ أخفاكَ عني؟
أأنتَ سحابةٌ تحتضنُ الغيم؟
أم نغمةٌ خبّأتها الأوتار؟
دعني أفنى فيكَ،
كما يفنى الغيمُ في صدر الريح،
وكما ينحني الوردُ
على كتفِ الندى في العناق
مجهول🎶