اعود للرسائل وافتح نوافذ للغيم
اعيد الى رؤياي وجهي
وجهي الذي فارقني عند وداعك الاخير
لم يُذكرني بك ِ سواي
اجدني غائما بك
على العينين ان تحملان خواطر السماء
فيقوم الجفن بواجبها
على الهزيم ان لا يدوي في حضور الغائبين
ثم لا اخشى سوى غياب وجهي في وجود الحاضرين
ازركش اعذاري الخاطئة واقول تعال واقرأ
كل الرسائل من نحاس نقشت بأبجدية من حديد
تعال يا صوتك ورتل نبرة اللهفة الاولى واسمعني اشتياقك
وقل يا ايها التوق : متى؟ واين ؟ وكيف اتيت ؟
لم يسألني الوجد عن قبولي ولم اسألك بعد لما اناي منهك
يا اناي لم تفكر في جحودك لماذا اصبحت اسير
الان عرفتك
فيك من وجهك ريب
لم تكن تعرف انك تقيم بمرآتي غريب
ها انت تملآني حزنا ً
لقد أوجعني قبولك
قف لا ترتق ما تمزق من رسائل او اياس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق