لكني احتاج الى ترجمان
في الانكسارات يرمي العتيم شباكه
فلا ينفلت منه الضوء
نمد الى النور تنهيدة
فيمد الينا ضوء خجول
في العتيم يتكىء على خدينا البكاء
نمارس جوارحنا بكل نزف
وفي ردهاته
نرحل الى البعيد البعيد
حاملين اماني شاسعة
نعود منها
و في الاركان تركنا بعض ً منا
حبيبتي تقول انها اورقت
وتقول ايضا ان ثمارها نضجت
وتقول كنت شجرة واستحلت صخرة
وعندما كتبت اول خاطرة بكيت
حبيبتي في الطرف الغربي من كل ظل
طقوسها عصارة غيم وسقيا اغاني
قبالتي يقعي جبل عاري
غادرته اطياره بعد اشجاره
الوحيدة قصيدة الندم يتردد صداها
يقول الحطاب زندي عاجز عن حمل حزني
لقد اصبحت طاعن في السن بعد اياب قلبي
الآن ارعى زهرة الخوف
انادي الغيم فتنهمل عيناي
نحن نقتل اللذين نحبهم
وها انا اعبر اليك ِ مما يحيط بي
افتح مسارب للارق لتأتين من اوسع احلامي
اكتب اليك بسجية السادر وذهول المنتظر
تمر الايام كحفنة ماء
تنسرب من بين اناملي
هذا الشعور موجع ياسيدتي
الفرار من الصمت يفتح سعة للشغف
يمد ارصفة للحروف يظللها الارق
ثمة أمل موازٍ
يسبقنا احيان ويتأخر احيان ً
يتوهج ويخفت احيانا
كان وفيا حد الاشباع
اجيء من ارتباكاتي بحزن بالغ
اكتب اليك ِ في مدونة الرسائل المؤجله
في انتظار ومضة لنجمتي الغائبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ رد ادبي على غير معرف8 أغسطس 2025 في 2:31 ص ( الى اين )
https://aqelayash.blogspot.com/2017/10/normal-0-false-false-false-en-us-x-none_29.html

وددت أن اكتب تعليقا يليق ،لكن سبقتني تنهيدة و دمعتين و رعشة و أمنية ليتها تتحقق وآذان المغرب الآن 🤍🥺🤲 تحياتي و الود 🤍🌹
ردحذف
ردحذفأيها العابر إليّ من مسارب الأرق،
لقد وصلني نزفك متكئًا على حروفه،
كغيمةٍ أثقلها المطر،
تبحث عن أرضٍ تعرفها.
أسمع في كلامك رجفةً
تسكن مابين الضوء والعتيم،
وأشعر أن حزنك
يمتدّ كأفقٍ لا تُرى نهايته.
أما عن أركانك التي تركت فيها بعضًا منك،
فقد وجدتها…
وكانت تشبهك حدّ الوجع،
تنبض بصوتك وتحتفظ برائحتك.
اعلم أن النجم الغائب لا يختفي،
إنما يختار لحظة أبهى ليطلّ،
وأن الأمل الذي يسبقك أو يتأخر عنك،
إنما يسير على إيقاع قلبك.
سأظل في الطرف المقابل من حلمك،
أحرس الأبواب التي تعبر منها،
وأجمع ما يتساقط من يديك
كي لا يضيع منك أكثر مما ضاع..
مجهول ..