كيف لا افهمكي حين تغيبين
كيف لا افهمكي حين تجيئين
ما الغياب الا حين بؤس وحيف مسافات وما الحضور الا حين عناق لتراكم حنين
مدهش كل ما تذهبين اليه
الاوجاع مدهشة كما لم تشعر بها من قبل
الانصهار مدهش كما لم تشعربه من قبل
فقط الخوف من يرهقنا حين وداع
كيف لا افهمكي حين تغيبين
كيف لا افهمكي حين تجيئين
ما الغياب الا حين بؤس وحيف مسافات وما الحضور الا حين عناق لتراكم حنين
مدهش كل ما تذهبين اليه
الاوجاع مدهشة كما لم تشعر بها من قبل
الانصهار مدهش كما لم تشعربه من قبل
فقط الخوف من يرهقنا حين وداع
الى اين وجهتك ايتها القصيده , تتجزئين وتتركين روحي كشظايا تعانق الارجاء , كم صرخة لأعود الي
Where are you heading, oh poem? You are fragmented and leaving my soul like fragments embracing the corners. How many cries
So that I may return to myself
-
هات لي ذكرى مالها كتاب مفتوح
هات لي ذكرى ما تحضني بيديها
ياذكريات الجرح وعطورها تفوح
مدري بكت لنا مدري بكينا عليها
الصمت واجب كلما سولفت روح
قلنا لنبضات الخفوق اكتبيها
هاتي خواطر نثر من حبر مسفوح
هاتي اماني طفل ما قد نسيها
تجيء بنا اسرارنا الصغيرة
لنكبر ونصير مسافات من انتظار وبلاد من توق
نمد اسماعنا صوب هسهسات الحقول ونتذوق بحة تنزلت على اسماعنا هنيهة انصات
سفرنا ترحالنا محتد ليضمنا اليه صبابة
صحبة غائبة كحضور وافر
ككتاب يضمك اليه بكل شدة
ثمة صفحة مثل بوابة سماوية
اسرارها كلماتها مفاتيحها اسرارنا الصغيره
الماضي الطافح بآذارات , نعتكز عليه , لنلحق بالغد المهاجر
#ماقبل_الرحيل
The overflowing past in March, we rely on it to catch up with the migrating tomorrow
#Before_Departure
My fingers record what the eye sheds its water, and The flute also inspects the holes in its chest and sighs..

لا اشبه من قيس الا شعثة ولوثة قلبه
احدث عنكِ لكل عتمة
فتروي لي عن الفرقدين عن توهجك
ثمة مواساة تقيني البرد يا دفىء
دروب الموت سالكة , ايها يوصلني اليك
اجيء تائها ممسكا قلبي بيمناي وبيد سكين الفاكهة
قطرة واحدة وشعيرة من حرير وحياة على ساق الرها
لا بوح لدي سوى حفيف لاخر سدرة في البيد
نقعي معا ونضحى ونصير سراب ونعود للعطش
كلها لي سواك فكيف اراني ؟؟
ما صقل القلب الا القداسة و الضمأ يا ماء السماء
يذهب القلب ممتلىء و يعود مبددا ومعتل
في الضباب نضجت حقول التوت
وبنيت عند مرفأكِ جوسق من انتظار
في الغرب منه يقيم النسيم تحت قبته اللازوردية
والى الشرق يسافر بي يا وجهة النور
لم اكن بحرا لا ادري كيف يموج بي اسمك !
النخيل الباسق يجرح عيني ومن يستظل السعف عصي وعالي
ما انا الا وجع حاد اطرق خجلا من صرخته
يغيب حياء ويعود شبه حي يسدي صنيعا لوجده المتأجج
دعيه يحبك كيف يشاء
فليلق به التوق من اعالي النجاة الى اعالي حسه الحزين
دعيه معلقا في نياط قلبه بشنق لا ينتهي
ذاك بركان تصليه ناره فيهذي
دعيه يحتكم لماء عينيه , ربما يفوز بجدول مالح
لا تهاويد تهدهده ولا تطفئه تنهيدة
غفى بحضني وكتب ثم انهمر وفي كمه رافد الاغر
صار الشتات اكبر من احلام لقيانا
مشينا ولا درينا ان الدروب كثار
حتى الطريق اللي مشيناه خلانا
ياذاكره من قش لا تشعلين النار
من بيادرنا هسيس القمح نادانا
وفزاعة الحقل ترقص بنشوة زار
تومي ونركض حفاة والضحك خاوانا
سرينا ليل وتمحي اثرنا الامطار
ومن كثر ماتهنا عيا القهر ينسانا
انا يارفيق الظل وصورة غايبين الدار
سؤالي ياصديق الليل ليه الليل بكانا
I've been searching for my diaspora since we were young
The diaspora became bigger than our dreams of meeting
We walked and didn't know that the paths were many
Even the road we walked left us
Oh memory of straw, don't light a fire
From our threshing floors, the hissing of wheat called us
And the scarecrow of the field dances with Sufi ecstasy
She nods and we run barefoot and laughter accompanied us
We walked at night and the rain erased our traces
And from how much we wandered, the oppression was unable to forget us
I, O companion of the shadow and the image of those absent from home
My question, O friend of the night, why does the night make us cry
