ما بين الصمت والكلام اصبحنا مشتتين
لا انا توقفت عن ارسال الرسائل ولا انت جئت من صمتكالعشق الذي أبقانا ودودين كان ينهانا عن النسيان
ايضا حذرنا من العتب والعتاب الذي خجلنا أن نكمله
حفظك الله من طريق الشتات يا حبيبتي لكنك اهديتيني طريق الشتات
لا تحتاجين الى تذكيرك بالايام الخوالي
عشنا حباً دافئاً، لقد عشناه لفترة قصيرة
اكتب لك مشاعري التي تضيء كقنديلفي ليل طويل
كنت أحيك القصائد بوجع ناعم سري
بدأت أبحث عن أي طريق يعبر به صوتي اليك
حاولت مرات ومرات
لقد قمت بحماية حبك من الأذى
لكنك تعطيني صمتا ولم تعلن الرفض
حبي لو يتعرض لظروف صعبة لا يحب الا انت
دائما اقول يا رب، لا تدعني أفقد شخص احبه
ا وأستيقظ من هزات الفقد وأهواله
لا زلت أقرأ الشعر على قلبي حتى يشعر انني معه
عندما ارسلتي رسالتك الاولى بدأت بكتابته
ان يقين الذي ادركه انك ملكة قلبي
ولكن الصبر مشكوك فيه ياحبيبتي
القلب احيان يرضى ولكن العين تجزع
في بعض الأحيان أشعر بضيق ينتاب روحي
في بعض الاحيان اشعر بأنغلاق في صدري
الخوف انك لن تأتي ، مثل الخوف من الموت
ان النفس لها ميل اليك بشكل لا اعرف ان اوصفه
حبيبتي ان الفرح هو صوتك
حبيبتي ان السعاده قلبك عندما يبادلني محبتي
من يغفر أفكاري الموجعه من يغفر للزمن من يواسي جراحي
التقيتك والكلمات التي في عينيك رفضت أن تقال
لقد تركت خلفك لي الاوجاع وتركت لك بساتين الحياة وغذاء روحك
يا قلبي الذي يحبك كيف ينساك؟
عندما لا يكون لديك خلق آخر
ليس لديك ما تخاف منه.
أحبها بقدر ما تستطيع البلاد تحمله
تفرح بشغفها في كل الاتجاهات
لم أذهب لأعود لازلت ماشيا على طريقها
ولم آتي إليك من أجلك بل من اجل قلبي
ومن الطبيعي أن تنزل الدموع من عيني عندما اشعر بالشوق
طعم الجفاء «مر» وعكسه هو لقاءك
اخبريني : متى ينام العاشق مطمئنا مرتاحا
لا تقولي ما بك؟
لقد بدأت بك القصيدة ولم تنتهي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق