تمنحك طريقا جديداً تحفه الدهشة الخضراء بظل ٍ وارف
كلمة واحدة من بين الكلمات تأخذ بيدك الى نهار ايلولي دافىء
في بعض الاحيان تجد نفسك كل هذا الفرح العامر والبهجة قبل النقطة الاخيره
-
لازلت اذرع عتبات الليل ابحث عن بر أمان
تناولت يد الصباح وسرت معه ترافقني تغاريدها الفضية
-
منذ أن أحببتها وأنا اكتب لها بسرية تامه
انا لا استطيع حتى التلميح او ادون اسمها فالاعداء لا يتجاهلون
بدت حروفي تشير اليها
غائبة
لكني ارى عينيها الجميلتين
-
في احدى رسائلها تقول انها اغنية لم تلحن بعد
في رسالتها الثالثه والاربعون تقول انها لحن لم يعزف بعد
في رسالتها ما قبل الاخيره تقول انها اجهضت القصيدة
في رسالتها الاخيره تقول قتلتك وانا الان ثكلى
-
كانت امرأة ترعى ايتام قلبي
تغني لهم تهاويد الاماسي الحانيات
كانت تنام بعدهم وتستيقظ قبلهم
كانت امرأة من الزهر المرتخ بالعسل
كانت كل الكتب التي قرأها قلبي وغلفتها بروحي
كانت ولا زالت اسباب فرحي وبكاءي
-
أصبح قلبي منزلا لا يألف الا هي
ابوابه فصلت على قياسها
مفاتيحه اناملها
نوافذه لا تضحك الا لعينيها
تشرق معها وتعتم في غيابها
دمي في عروقي يترنم باسمها
وحديث روحي عنها لا ينتهي
-
أكتب إليك ِ رغم غيابك الذي صار ابديا
اكتب اليك ِلانني احبك فوق ما تتصورين
اكتب اليك ِلانني اشعر بالضياع
اكتب اليكِ لان المسافة بيننا رسالة واحده
اكتب اليكِ لانني لم اجد الطريق الذي يوصلني اليك
ها انا الان احمل على كتفي نعشي
يريد نظرتك الاخيره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق