Translate
الجمعة، 4 ديسمبر 2020
الرحيل في قوافل الأصدقاء ــــــــــــــــ Departure in caravans of friends
المدية السوداء black dagger
his last cry صرخته الاخيره
الخميس، 3 ديسمبر 2020
اكثر من تنهيدة ــــــــ more than a sigh
كنت اقول له انني بخير
لا ادري كيف اقولها الآن
اخي الذي افتقدته منذ شهرين , لا زال يسألني كيف حالك
-
كانت تنهيده
غابت في ظلها الصرخه
حين لامست نظرتك جرحي
-
هزيم وارف , اين كان ؟
هذا الصدى قديم جدا
يجر بعضه
وبعضه لم يصل بعد
-
كانت قريبه جدا على مسافة سماء لازورديه
كانت بيننا رسائل مؤجله , بينما الساعي استحال غيمة قرمزيه يشبه الغيبه الاخيرة للشمس
-
انها تشبه القصة يا صديقي التبدو غامضه وتنتهي بالدهشه
-
افكر بك
شيء ما يعيدني , كلما خطوة الى الامام خطوه
انت تعيقني دون ان تدرك
هكذا بلا سبب , احببتك
ان اصفك بالطبيعه , غير جائز
غير عادل
افكر بك
كما لو انني اعيش لأجلك
افكر بك
وانا احمل كل اخفاقاتي , افكر بك
-
ما بين رعيت ودير الغزال , على طول هذا الطريق , حملتني على صدرها اغنية , ما فطمت منها ابدا
-
احيانا اجدك كما لو انك انتظرتي اكتمال القمر , لتخرجين من خدرك وتلقين على جمهرة الليل قصيدة من نور , احيانا اجدك عاريه تشتكين برودة الفراش , احيانأ اجدك تقفين عند ناصية الحقل ككرزة وحيده تقول للنحل هيت لك , احيانا لا اجدك ابدا , فأصرخ كهزيم الرعد , اين انت ِ
-
لم يحرك رأسه , كان قلبه يرتجف , عينه تفتش السماء , يبحث عن باب لا تستند صواريه الى الارض , الارض عقاب , الارض قاتله
-
هذا الشتاء كان ممطرا , عندما جئت ابحث عنك ِ , وجدتك بين الاسماء التي تقطن بالي , وجدتك وحيده بين السنابل ,
شاحبه , تشبيه ضوء شمعه , هزتها الرياح , اطفأها الحنين ,
-
ظن انه لن يعود
غاب وغاب وغاب
رغم كل هذا يتعجب ! ا تعيدني اغنيه الى اليهم حيث لحظات الغياب و النزف
-
عندما غادروا , تركوا كل شيء وصدورنا مفتوحه , حتى غزانا الوجع على صهوة الريح
-
ما يجرحك هذا البحر ؟
لا والله ، تجرحني هذي النوارس
ما يجرحك موج الشواطي ؟
لا ، تجرحني هذي الكراسي
وش بعد يجرحك ؟
كل الابواب المغلقه ، ودرب الرحيل
وش بعد ؟
هذا الصدى
عاد بعويل مثل البكى
كيف يبحر بك غيابك ؟
قلت اعسف دمعتين
-
ربما لن تأتي ابدا , عليك ان تغمض عينيك على اللحظه الاخيره , افتح عينيك للسهر ,فقط حينها يتردم قلبك , اردفه على متن الليل و النجوم معك والغيمة , امض حيث لا يسألونك عن هذا المسجى
-
لا تنتظر احدا , الطريق خاليا يا صديقي , كل اللذين يحبونك , رحلوا عبره , حوافه لا تنبت ورودا , بعضها كانت مالحه , انظر الى شحوب الشاخصات , لا تحمل سوى كلمتين , مروا من هنا , لا تنتظر احدا , ربما تفرع الطريق , ربما الاوان فات ,ربما تأخرت
-
لا يدري ما يريد منه الضوء
الضوء الذي يحاول ان يرى ذلك اليندس عنه
-
الجمعه التي بنت سلما نحو السماء , لازال صوتي يصعد الدرج يحمل حفنتين على هيئة دعاء
-
جميل ان تبدأ من التردم الى التلاشي
تقول السماء للغيم
-
يحدث احيانا لفرط الانتظار تسأل , ثم ماذا؟
ثم تسأل الليل عن الترحال , عن اللذين يشبهونك فقط
-
تتابع حياتك كمن يترقب النجاة
-
على الرصيف , ترك فردة حذاءه تنتظر , فيما هو يركض بالاخرى يبحث عن امه
قالوا له هي الآن في السماء
فصنع لها طائرة ورقيه
لتنزل بها امي
-
من سبب الشيب لك ؟ قال تنهيده
-
لا استطيع ان الفظ اسمك هكذا حاف
-
قال انه لا يشعر بالتعب , حمل جراحه ومضى
الأربعاء، 2 ديسمبر 2020
عطاشا
بدون وجهة
ذاهبين الى بلاد لم نبلغها بعد
على قلوبنا تنبت نايات واوتار وقيثارات واصابع
اشن ازرق موجوع
طافر حزننا ايها الغيم
تبدو الاماكن مهزومة موشومة بالوداعات
كل اللذين لوحوا تركوا ايديهم
ذاهبين بلا ايدي
ذاهبين بقلوب طافحة بالتوق
عائدون
تائهون
ممطرون وعطاشا