Translate

الجمعة، 4 ديسمبر 2020

الرحيل في قوافل الأصدقاء ــــــــــــــــ Departure in caravans of friends

موسومة ٌ في الديجور
متوشحة الاحساس المكبوت
متحرره من ستائر الابتسامه
مرهقة ٌ حروفي
ولكنها متربعه على بساط من خصف الذكريات
تسبق الانتظار لتغرق في بحيرة الوجع 
وجل التفاكير 
لا تمسها الايدي كالسحب في الريح 
تتدافع في غياهب الشوق والشغف
ولا يقف بيننا سوى اختناق العبره

الآن 
نحن ُ وحيدون وبعيدون وتآهون 
وانا الملم اصدقائي الثمانيه والعشرون
لا يسألوني الى اين او كيف كان او متى نستريح
وهم يعلمون انني اتفقدهم ذات الصباح والمساء
يسيرون حفاة فوق جفوني 
ويسبحون على شواطىء عيوني 
ويسبرون اعماقي
واحلامي التي رويتها لهم
هي كانت فيهم
واوراقنا مناديل عرافه
تنثر الحصى والودع وشيء من القراءة والوقار
وانا اهتم لهم
يلتصق على ثوبي لونا من سحنتهم 
فأنا راحل معهم خارج الليلين والنهار
فهم معي يمرون في حديقتين للغرباء والحبيبه
وهم يمطرون التوجد 
يشبهون الى حد كبير السحاب والماكثون في الغابه
يضنون ان وبلهم يطفىء حرائق الانتحار 
فيستحيل كل منا الى عالم الضياع والوحده 
نقيم على صومعة العشق 
نرتل ماهمسة لنا به السماء

وحبيبتي 
الآن راهبة في الانطواء 
وحيث تقيم 
تسترق السمع في الابتهال 
لم تعد نكترث لنشيج الجروح وحفحفة الحنين
فهي تعظم النداء وتأبى ان تجيب
فأنا لا انوي الاغتسال من لون اصدقائي 
لأنهم يحملون اشياء من اسماءها وقوافل الوجد 
فهي متواصلة المسير 
تمر عبر السحيق في الكون 
قد نجد الابواب التي تدق نواقيسها في الافق البعيد
فهي عالية الاسوار موصوده
فحتى تجيب النداء
نستبق المدار ونتوقف في مستقرات الانتظار

المدية السوداء black dagger

 


كانت غنائياتها ترنيمة الضحى في صباح عيد
تسمع همسها ولا تعي ماتقول
  الاقحوان وشفتيها يداعبهما الغناء
الآن اتذكر كل شيء فيها
واعيد صوتها وتخذلني ابجدياتها
والسنين التي بدلت دمي آلآف المرات 
عاجزه عن محو همساتها و صورتها والنظرتين
وهذا الغضب الذي يجتاحني 
يقف عندها مبهوتا ساكناً ويستفيق
يرحل عند صفحات ذكراها ولكنه لا يموت
والاغصان التي تتفرع من اوردتي
تضمخ وجهي في سيرورة التبدل من مكان الى آخر
فالخطوات متصدعه وجافه 
حتى فمي لا يستسيغ الا دخان التبغ والبن الشمالي المحترق
 كانت الخطوة التي تدفعني نحو القلم وحيده
وعيناي اقسم انني امقتهما لأنهما تقطران لأي شيء
فهما مأطرتان يحيطهما برواز  من الليل 
منحوتتان في مديته السوداء 
محفورتان في جلدي معتقتان بالدمع
حارتان معلقتان في السراب والهجير
تمنيتهما حفنتين من رمال اوزعهما في الارجاء
ارسم عليهما اشياء لا يفهما الا الريح ليغضب ويرحل بي
ونشعر في الانتصار
وها هنا ليس بيدي الا دفترين للذكريات 
اسلي بهما الانتظار القابع في حجري 
اقعي على حافة الانهيار لا ادري من انتظر  

his last cry صرخته الاخيره




جميل هو قلبك
ولكن له نصيب من الآلم
فالمسافات لا تقف حائل بين الاحساس بالدفىء  من اضلاع الاطلس
وميسلون
ستبكي الجروح الماكثه خلف حواجز النار
فالجميلين يملوءن الريح سحب من البكاء والدعاء
وعلى حافة الامل نترقب الربيع القادم بالحريه
غدا يغرد الطير لسحر الشرق الشآمي
الآن نمضي في الحلم راسمين دروب العوده
ايضا ونكتب على وجه الطغيان ايها الدجال
ونفضح تفاصيلك الخفيه
فالحب لم نعد نكتبه الا لك ِ ياقاسيون
والآبقون مازالو يحولون دون مواسم الخير
فالعصيان لم يعد ينبت في حقول التوبه
واسراب البشائر مازالت تحلق في سماء جلق
هي تنتظر التمائم والنذور
فالكؤوس التي اترعت في العبوديه تحطمت
الآن تقطر السماء ندى باذخا في الاريج يملوؤ القلوب شفاء
ونشعل من الحطام شموعا ً تطرد زمن الظلمه والظالمين
والصمت في ثنايا الليل
يتغنى به المثقلون من الآلم
لينسكب في اودية المنفى شيء من الحروف
وتنحت الذكرى تماثيلها في الوجوه
وانا اكتب ما احس به ايتها الجميله
اسهب في الامل مثل ورود الخريف
فاالدفىء والمطر مازال في كفوف الثائرون   
23‏/11‏/2015 

الخميس، 3 ديسمبر 2020

اكثر من تنهيدة ــــــــ more than a sigh


كنت اقول له انني بخير

لا ادري كيف اقولها الآن

اخي الذي افتقدته منذ شهرين , لا زال يسألني كيف حالك

-

كانت تنهيده

غابت في ظلها الصرخه

حين لامست نظرتك جرحي

-

هزيم وارف , اين كان ؟

هذا الصدى قديم جدا

يجر بعضه

وبعضه لم يصل بعد

-

كانت قريبه جدا على مسافة سماء لازورديه

كانت بيننا رسائل مؤجله , بينما الساعي استحال غيمة قرمزيه يشبه الغيبه الاخيرة للشمس

-

انها تشبه القصة يا صديقي التبدو غامضه وتنتهي بالدهشه

-

افكر بك

شيء ما يعيدني , كلما خطوة الى الامام خطوه

انت تعيقني دون ان تدرك

هكذا بلا سبب , احببتك

ان اصفك بالطبيعه , غير جائز

غير عادل

افكر بك

كما لو انني اعيش لأجلك

افكر بك

وانا احمل كل اخفاقاتي , افكر بك

-

ما بين رعيت ودير الغزال , على طول هذا الطريق , حملتني على صدرها اغنية , ما فطمت منها ابدا

-

احيانا اجدك كما لو انك انتظرتي اكتمال القمر , لتخرجين من خدرك وتلقين على جمهرة الليل قصيدة من نور , احيانا اجدك عاريه تشتكين برودة الفراش , احيانأ اجدك تقفين عند ناصية الحقل ككرزة وحيده تقول للنحل هيت لك , احيانا لا اجدك ابدا , فأصرخ كهزيم الرعد , اين انت ِ

-

لم يحرك رأسه , كان قلبه يرتجف , عينه تفتش السماء , يبحث عن باب لا تستند صواريه الى الارض , الارض عقاب , الارض قاتله

-

هذا الشتاء كان ممطرا , عندما جئت ابحث عنك ِ , وجدتك بين الاسماء التي تقطن بالي , وجدتك وحيده بين السنابل ,

شاحبه , تشبيه ضوء شمعه , هزتها الرياح , اطفأها الحنين ,

-

ظن انه لن يعود

غاب وغاب وغاب

رغم كل هذا يتعجب ! ا تعيدني اغنيه الى اليهم حيث لحظات الغياب و النزف

-

عندما غادروا , تركوا كل شيء وصدورنا مفتوحه , حتى غزانا الوجع على صهوة الريح

-

ما يجرحك هذا البحر ؟

لا والله ، تجرحني هذي النوارس

ما يجرحك موج الشواطي ؟

لا ، تجرحني هذي الكراسي

وش بعد يجرحك ؟

كل الابواب المغلقه ، ودرب الرحيل

وش بعد ؟

هذا الصدى

عاد بعويل مثل البكى

كيف يبحر بك غيابك ؟

قلت اعسف دمعتين

-

ربما لن تأتي ابدا , عليك ان تغمض عينيك على اللحظه الاخيره , افتح عينيك للسهر ,فقط حينها يتردم قلبك , اردفه على متن الليل و النجوم معك والغيمة , امض حيث لا يسألونك عن هذا المسجى

-

لا تنتظر احدا , الطريق خاليا يا صديقي , كل اللذين يحبونك , رحلوا عبره , حوافه لا تنبت ورودا , بعضها كانت مالحه , انظر الى شحوب الشاخصات , لا تحمل سوى كلمتين , مروا من هنا , لا تنتظر احدا , ربما تفرع الطريق , ربما الاوان فات ,ربما تأخرت

-

لا يدري ما يريد منه الضوء

الضوء الذي يحاول ان يرى ذلك اليندس عنه

-

الجمعه التي بنت سلما نحو السماء , لازال صوتي يصعد الدرج يحمل حفنتين على هيئة دعاء

-

جميل ان تبدأ من التردم الى التلاشي

تقول السماء للغيم

-

يحدث احيانا لفرط الانتظار تسأل , ثم ماذا؟

ثم تسأل الليل عن الترحال , عن اللذين يشبهونك فقط

-

تتابع حياتك كمن يترقب النجاة

-

على الرصيف , ترك فردة حذاءه تنتظر , فيما هو يركض بالاخرى يبحث عن امه

قالوا له هي الآن في السماء

فصنع لها طائرة ورقيه

لتنزل بها امي

-

من سبب الشيب لك ؟ قال تنهيده

-

لا استطيع ان الفظ اسمك هكذا حاف

-

قال انه لا يشعر بالتعب , حمل جراحه ومضى 

الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

عطاشا

 بدون وجهة

ذاهبين الى بلاد لم نبلغها بعد

على قلوبنا تنبت نايات واوتار وقيثارات واصابع

اشن ازرق موجوع

طافر حزننا ايها الغيم

تبدو الاماكن مهزومة موشومة بالوداعات

كل اللذين لوحوا تركوا ايديهم

ذاهبين بلا ايدي

ذاهبين بقلوب طافحة بالتوق

عائدون 

تائهون

ممطرون وعطاشا


Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية