لكنه يُعيدُني إليها كلّما حاولتُ النسيان
ثمة أغانٍ هادئة
تذكرني بها ثم تنسى الأغاني ألحانها
فإن خفق قلبي لها فهذا استخلاصٌ لا تعافي
ثمة أنثى
ينثرني روانُ عينيها
كتبت لها مكانك الشاغر استعمره الحنين
نبتَ الأشنُ المالحُ وطفر البكاء
ثمة وجودٌ يغزلُ من خيوط الليل
موجاً أسود
ينسج بيتاً فضفاضاً ويخيطُه بمسبار الحزن
قلتُ للنسيان: لا تبكِ
تعالَ لنُثري الغائبين
ونزرع بكاءً أخضر
A Forgetting That Remembers Me.. And Green Tears

انتظار انتهى بخيبة
ردحذفكطفلة تجري لإحتضان فراشة
كنت أنا اتجه نحوك
بتوق يرفرف و شوق يبكي فرحا
فوجدتك ظلا آت من سراب
يقف على بعد حضن و قبلة .