Translate

الجمعة، 29 يناير 2021

افتقدك I miss you

كيف للربيع فصل وما زاره المطر؟
غالبا تأتين بكلمات آخاذة وساطعة عندما تتحدثين
نفتقد الضوء حين تغلقين النوافذ
لن يكون النداء كافيا ولا النذور ان لم تأتين صدفة وترين غيابك 
ثمة بعد آخر تركتيه وراءك
تدركينه كما يدرك البدر عرجونه عند ناصية الشهر
هناك ليلة محاقية تطاولت وعيون تترقب ومواعيد بالبشرى
ونحن نريد ان تلقى على عيوننا البشرى
لست على جهل واعرف تماما مقام النجاح في ميزان السعد و الادب 
لكنك تطوفين علينا بكل روية وتفهمين مكانتك
لا اعتقد انني تعديت حدودي وان هاتفتك باسمك المجرد
هذا لا يُقلل من شأنك بأي حال و سمو التواضع من لدنك جذبنا لمكانك الرفيع
سيختفي الصوت يوما حتى وان بقي له في الصدى موشحات
سيضمحل لكننا ننفذ الى مسامعك بالكلمات التي نستطيع ايصالها 
نحن على وشك الغياب ان بدت كلمات الرحيل ونحن  اكثر اجتراحا له 
انهكنا الانتظار ولا سبيل الى غيره سوى نسيان لا نستطيعه وما بلغناه بلحظة
لن اتوقف عن هذياني وان لم يجيء عن عبث 
كل الدواووين والقصائد هي حالات لاتخشى النكسة وتعود بنتكاسة  امر 
ونكبة لا تفهرس 
وكلما سردنا رواية ازددت جراحنا وآلامنا.
ما الشيء الذي يفي ان لم يكن يشبه الغيوم والغيم فقط 
فيما تبقى هزيم ناشيء
نعرف لماذا ياتي كالعاصفة دفعة واحدة
وكل اللذين يسألون اينها يلتفتون الي
لم اكن بهذه الجرأة حينما اسأل
لكني غالبا ما اجمع اصواتهم في بحة واحدة 
وادخرها لوهلة يستكين بها العالم
 لم اعدك انني احبك ولم تعديني
ايضا لكنني احببتك ولم اتخيل ان تبادليني هذا ابدا 
في كل خاطرة تأتين على هيئة وداع غير موفق بالنسبة لي
لا أسأل كيف يمكن أن يكون هناك وداعٌ دون إشارة منك كتلويحة يد.
لوحتي كثيرا وفارقتي كثيرا وربما اسررتي غير ذلك بنية الترفع عن الجرح لكنك مضيتي دون ان تردعين نداءي
آخر مرة سمحتي لي  أن ألتقي بك، كانت رسالة لم تصل أبدًا.
 بعدها لم نتبادل الكلمات مطلقا لم نثرثر مثل اول العالم او بقاياه
ها انا افعل شيء غير مشكور عليه
هذا اليسمى فقد يجعلني اقل روية واقل صبر
لم أنسَ قط أن أُفضي إليكِ بأسراري في كل لحظات حيرتي وترقبي وغفلتي عن مكمن النور.
كيف يكون لي ان احمل سرا مباح يشي بي ان لم ابكيه معي 
واخبرك بسر لا ادريه يتأجج وان بدوت غير مبال ِ به
كل ما ذكرته يبدو غير عادل
ربما غير منطقي
كانني في مفازة ما
 في هاوية مجهولة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية