|
Translate
الثلاثاء، 5 مايو 2020
شيخ تبدى An old man appeared to have a crying child in his heart
بلاد المطر

ها
انا اعيد اصابعي لأنيابي
ولكن
قلبي يأكل بعضه بعضا ً
ودمي
يتسرب ولا يأبه للاثنين معا
ولا
جزع من الموت
اريد
ان اتنفس الشمس وازفر القمر
مالذي
يريده مني خنجرك سيدتي
يتململ
في اكناف كبدي
ومرارتي
لا تذيب الحديد
لقد علمتي خلقي وخُلقي
صلصال
من حمىء مسنون ولا يوحى الي
ولم
اقراء الحكماء ولم يشتري لي يتمي قلم وطرس
ها
انا اترجل عن صفى المظالم
لا
فارس يأخذ الثائر ولا زغاريد لنتصاره
رهين
للبيداء ابحث عن رفاة بن الملوح
والنهار
متعب من رؤية المسجى برأس المنيفه
والصدء يأكلني
علمت
ان تربتي لم تخلط بزمزم قداستك
وسحنت
المنفي لا تعكس الا البلاده
ولا
يستحق رمش عين الشفقه
حجرا
ياطعيم تهوي الى واديك
ولن
يسمع لها صفير فتات جسد قبل الارتطام
الآن
احمل حقائبي كآخر الباحثين عن الرمس
وعلى
كتفي يتهدل الالم
رثة
باليه لا تستر سوءة النزف
وشعث
تدمر
لا يوحي للعابرين بمجدك ياستر الجهاما
يا
أبنت أذينه
ما
اجمل ما التف في يديك من بريق
سلاسل
من الذهب سكبت من المهد
ولكنها
اغلال ايتها الملكه
زنوبيا
مازالت
اصوات خلاخيلك في باديتي
تستمع
اليها ظباء التليله
اريد
ان تذوب اضلاعي كما اعوادك ايها الشيح
لا
اودها ان تنبت
ولكنها
نحتت من خزاز
ولا
تصلح اقواس للمتأبطين شرا
وداعاً
واقراط
من الكلمات
ضعيهن
في اذنيك شنوف
نطفٌ
وقسما
ً
ولن
احب لأنني راحل
لن
تجديني على هذا الكويكب هذه المره
الزغب
تطاير عن الجناح واكتمل الريش
الآن
تصدع الصلصال لتخرج الروح
و
ارحل وثوب من القشر مسجى
لقد
صليتك ِ استستقاء يابلاد المطر
رجوتك صلاة ودق
ناقوس
لا
طهر بحبر ولا حبر ابتهل
فلا
تتبعي النعش ولا نقب طمر
هكذا مضى
هكذا مضى عام ونيف
كلانا غاب واحدنا لا زال يسأل
اعتقدت أنني بقسوة حادة
لم أشعر بالذنب
هكذا تظاهرت
تواري البدر The moon has set

ما
خفت ظماء ولي من نهرك مغترف
اقعي
على جانب النهر واستظل القصب واستمع همسات
النسيم لينضج في اوراقنا السكر
قلعة
فتحت ابوابها للقادمين من الآسر
ما
اجمل صوت سلاسلكَ ياحصن السماء
الآن
ارفع غطاء رأسي لدفىء الشمس
استندت الى جذعك ايها السنديان
يمتد
نظري اليك كلما حان غروب
لتصل
عيني الى النجوم مصافحه
اقبل
هامة الكوكب الدري
وكالإيتام
اعود بحفنتين من نور
ارتل
ما تلاه واطرق به ِابواب الليل
استذكر
الراحلين فا اتشظى
وعلى
صدري مازلت اسمع قرع نعالهم
اخطاء
بصر ونكبت بصيره
فما
كانت ضنون ودس نوايها الحدس
كأنني
والصيد وطائر المسهى
توارى بدر بعد ان حجب بدور
اقمنا
عليه ثلاثة بعد صلاه
وزعاف
خنجره مازال طعمه في لعابي
اترانا
ندعي السلوان وفي القلب عنفوان
اتبدى
وارسم على زندي لوحه من سراب
My thirst has not subsided, and I have a drink from your river.
I sit by the riverside, taking shelter under the reeds, and listen to the whispers of the breeze, so that the sugar may ripen in our leaves.
A castle that has opened its doors to those coming from captivity.
How beautiful is the sound of your chains, O fortress of heaven.
Now I lift my head covering to the warmth of the sun.
I lean against your trunk, O oak tree.
My gaze extends to you every time sunset comes.
So that my eyes may reach the stars and shake hands with them.
I kiss the summit of the shining planet.
And like an orphan, I return with two handfuls of light.
I recite what I have recited and knock with it on the doors of night.
I remember the departed, so I am shattered.
And on my chest, I still hear the sound of their sandals.
Mistakes of sight and misfortune of insight.
Their intentions were not conjectures and their hidden intentions were intuition.
As if I, the prey, and the bird of the night.
A full moon has disappeared after it had been obscured by a full moon.
We stood over it for three days after the prayer.
And the taste of his dagger is still in my saliva.
Do we claim solace, while in the heart Vigor
Appear and draw on my arm a mirage painting
نكتب ونرحل

ايا يراع مد كف لما يراع
وانني اعلم الكوكب المتثني خلف ستار الليل
ايظن بحبره والاحساس به جذل
ويد الشمس خير من يدي
قطعت يد لا تصافح مسارب النور
وخطوطي سيئة النمنمه
من قبل ازمنة الارتجال نبث يرمق
وها نحن مليئين بالاحساس ولا نلوي على شيء
نعاني ونكتب ونرحل
لاشيء مخلد
وعسس الليل وشاة
ظمئنا فنفث الهجير لعابه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
Wikipedia
نتائج البحث