Translate

الأحد، 3 مايو 2020

مهر السراب






لا رفوف لمكتبتي
لإنها متوضعه على بساط من الخصف
منتثره مثل اعشاب في عام من القحط
ليست كثيره
هي اوراقي تملىء المكان فوضى
مالسبب ياترى
فالخريف يعري الاشجار
ينثرها على الارصفه وفي الاوديه السحيقه
فالربيع الموعود لم يأتي بعد
وخيمتي كفين احترق باطنهما والوجه
يتسرب منهما لعاب الشمس والسحاب وشيئا من الحنين
وانا اتدثر الليل والغبار
اتنفس الرياح
خماسينية الصعيد وسموم الفرات
فالنجوم في المساء
هي مازالت في نفس المكان وذات الوميض والزمان
مالذي تبدل ياترى
هي البراكين المتوقده اذا ً
ولكنها تنفث شيئاً من العناب وسحابها كبريت وبكاء
وذاك العويل القادم من العاصي
يدفعني الى الهذيان فوق اوراقي المبتله من النزيف
فهي مملوءه بالملح كالبحر الميت
فأنا لا اجيد ترتيب الابتسامه والضحك على المقصله
وما يكمن في داخلي عشق وارخبيل للعزله
ففيهما مناجاة للثريا والفرقدين
الآن اكتب لهما من الشوق الذي لا يبرح طينتي
فاوراقي وخطي الابتدائي وقلمي المتقطع
لا تراهما عيني حبيبتي الجميلتين
فهن مملوءات في البؤس ولكنهن شديدات الشغف
وما كان لي ان اعلن التوجد
فانهمار الوبل وارتعاش يداي
والمقيمات في عسعس الليل ماشيعت شوقي
فالجروح تدفعني الى افتضاح قلبي
والاغاني لا تجيد عزفها
فالناي اعاق عازفه الدمع
والحادي بح صوته
والصدى تختزله اضلاع الحماده وصدري
الآن اجمع الاوراق لترحل معي
فجلها مملؤه بالهذيان ممهورة ٌ في السراب
ربما البركان الذي يكمن فيه الشوق يلتهم ماتبقى مني



عبق الشيح و فواق المدينة The fragrant scent of wormwood and the hiccups of the city


Iain Stewart Watercolors



لم تكن الساعه مؤاتيه للأستماع والقراءه
فالرياح القادمه من خلف الجبال
تسبح على مناكبها طيور من السحاب الابيض
وهي تمر مسرعه نحو الشرق
تعبق برائحة المطر
وهنا الصيف
مازال يتوشح النار
مالذي جاء بها
ام هي تاهت في الريح حين غير الاتجاه
لما لا تحط فوق صدري
لتغسلني حنين
سأرويها بكاء
وهي تعود بالذكرى
ايام ايلول لم تحن بعد
فالأنواء ذاتها
ولكن ليس زمانها
والذكرى طيبت الاحساس
سريعة العوده
تجيء كحرجف وزفزف تقتلعني الى سحابها السابح في الفكر
فأنا اتهادى في مركبي على بحيرة من الصبر
ولكنها تقذفني كالحمم
ولا ادري اين اهوي
ماشائنك بي ايلول وهذا السحاب
مازالت الصقور تطعم صغارها في جبال كوراب وبيسترا
ومازلت اذكر آبائها في أزمنة العمر والوطن
فعندما جاءت مع السحاب
كنت الواقف على مفترق الرياح التي تحملها
هناك وعدت حبيبتي
ولكنني لم أفي
ربما الدروب حين تفرعت واندفعت في اودية الاغتراب
كنت ذاهب ً اجيء بشيء من السرور
وحيث اخاديد الحوى
قطفت باقات من الخزامى وقصيدتين موشحتين بالحنين
الآن ذبلت امام عيناي ودموعي لا تصلح للسقيا والتحنيط
والاوديه مملؤه بالهذيان ونقيع الدمع
فالحماده مازالت تعبق بالشيح
وغدرانها تنضح بالنجوم ويغتسل من مائها القمر
من يقتلع هذه الاشواك التي تسري بأوردتي
الآن تنبت من مسامات جلدي
وهي تتكاثر بأطراد تدفع بي الى العزله حيث سهوك الريح والبكاء
لقد فعلت الذكرى لتنثرني حبرا على الاوراق العتيقه
ومن ايقضها السحاب الابيض يسامرها قلبي
فلا هي تحطمت فوق صدري
ولا تركتني اسبر الاعماق غوصا في محيط الصبر الشمس



It was not a good time for listening and reading
The winds are coming from behind the mountains, with birds floating on their wings from the white clouds
It passes quickly towards the east
Smells like rain
And here is summer, still covered in fire
My love, what brought her here? Or did she get lost in the wind when he changed direction?
Why don't you land on my chest?
Let Hanin wash me away
I will quench her thirst through crying
It brings back memories
The days of September have not yet arrived
The lights are the same
But not her time
The memory is a good feeling
Quick come back
It comes like the speed of the wind, uprooting me to its clouds floating in thought
I am floating in my boat on a lake of patience
But it throws me like lava
I don't know where I am
What do you think about September and these clouds?
Falcons still feed their young in the mountains of Korab and Bistra
I still remember her fathers in the times of her life and country
When it came with the clouds
I was standing at the crossroads of the winds that carried them
There I promised my love
But I did not fulfill it
Maybe when the paths branched and rushed into the valleys of alienation
I was going to come with some pleasure
And where the grooves of sweet flowers
I picked bouquets of lavender and two poems filled with nostalgia
Now it has withered before my eyes and my tears are not suitable for watering or mummification
And the valleys are filled with delirium and dripping with tears
The prairies are still fragrant with wormwood
Its branches exude stars and the moon is bathed in its water
Who will uproot these thorns running through my veins?
Now it sprouts from the pores of my skin
They multiply exponentially, driving me into isolation, where I am distracted by wind and crying
The memory made me scatter ink on old papers
And whoever wakes her up is the white cloud, my heart stays with her
It did not crash on my chest, nor did it leave me exploring the depths, diving into the ocean of patience




Sergei Minaev



تفيق المدن على كلماتها فلن تعرف الوسن

توحد الربيع فيها مع الخريف

فهي لا شتاء لها ولا سبات

الآن

امر في شوارعها محلقا فوق ارصفة الحروف

فالانوار المتدليه تحاكي الليل الذي عشقته والسماء

واجنحتي

استعارات فراشاة تخفق فوق فنار وحدتي

فأنا القادم من المدن المدكوكه في الحزن والموت

اتمتم عن عشقي الوحيد

امسك بتلابيب الرحيل

ابحث عنكما

حبيبتي والمدينه الفاضله

وهما يستحوذان على كلي

فذاتي بين الرجاء الرحا

كطواحين الانهار والهواء

كنت اود ياسيدتي افضي الى الابراج حكايتي معك

لكن صوت الحروب تدوي في مسامعي ولم اعد اكترث

ربما اشكو من التبلد لان الدم لم يعد يغني بالنشيج

وهو متيبس على اصابعي وشفتاي وصدري

انما اتيت وفي يداي فأس الاحتطاب

غدا

الملم الشعث المتعلق في اشجار الحدائق

احتطب كل غصن يسري في وريديه الالم

احمله معي على منكبي وظهري

وردائي يفضح سحنتي العربيه

وانا اوهم كينونتي

اعلم ان غدا لن يأتي




Guzide — Landscape painting Painter Daniel F. Gerhartz #kunstgemäldelandschaftسندس !,, من الاشن الرديء
براقة في الظل والنور
خضراء ايتها الصخرة البليده
تماما كأحاسيسي المقيته
فأنا مغل الى حد الالتصاق بالخطيئه
كارثة تسحق الروح وتطحن كريات دمي
حتى الآهات جافيةٌ سماءها هذا الشتاء
ولا شيء لدي احس به
 سوى اصابع الكسعي
وقلم أبله يكتب ما اقول
وارواقي متسوفه كجلدي تغب هذياني
ماعدت أتألم
بلا ما عدت احس
بدى باهتاً
يشبه الى حد ما المرايا العتيقه في زوايا كهفي
 والجروح تتثاوب سذاجة المديه
ما احسنت القتل وروحي مترديه
الآن اقف في وجه الآلم واستفز طغيانه
ابدل اغانيه  في تأتأت اللعنه
ولا شيء يغيضه
وانا المتعنت في الكره
عناد وتسكب في الاخاديد غيومي 
هما ماتبقى معي في الظل ولكن لا املكهما
هما بكائيتان تمطران لمحض الصدفه
اتنفس من خلال المكبوت في الذات
اشعل فتيل الليل من محبرتي
دواة ولا تروي الغارقين في الظماء
ونحن ُ نبحث ُ عن الزوال في العدميه
تأتي الاطياف عبر خيط من الذكريات
تمرنا في بلاهه
موشحات تحلل طلاسمها
وتقراء وترحل


خازمة الطريق


ستسقطين عن اغصان السماء تتحللين وتمتصك جذوري إمرأة من حديد وقلبها من نحاس نبئتني تلك العرافه غجريه تذوب في عشقي قلبها مملوء في الشمس وفي عينيها الف حكايه تتنفس الانامل التي نثرت بِها قلبي جمعت حصياتها والودع و رقعتها المورده مزركشه الاثواب وفي آذانها نطف الزمرد وصوتها رخيم فيه بحة الصدق لاالترجي وقالت لي ما قالت وخازمة الطريق مفترقات لا تلتقي وهذه الاقدام تتزاحم على ابواب الخزينه وجوه مثقله بالحزن والشح والغضب اوااااااااااااه ايتها المدينه الغارقة في السخط اقلب وجهي على ارصفتها تماما كما تتقلبين بين اوراقي مجنونه وفي يديها قلم ومبضع الآن ارتد عنك ايتها النبوءه الف آية لم تفض بكارة قلبكِ القرمزي ماعدت كما انا مجلف لا جلف اشعث ولكن هامتي في السماء ما عدت اشعر بالبرد واطرافي محطمه وهاهنا لا افيق ولا يراودني الوسن مللت و السراب مهامات الهجير سمعت حمائم الدوح حين غنت ذات ليله ينظر الي وما حرك ساكنا ً ابطاء في الغناء ولكن نهاياته آنين ياترى ما الذي جعله يبكي هل وصلت ليه ارواح العرافه ياترى مالذي وشوشة له اتراها روت لهن حكايتي مع الخذلان ولما لا تذوب هذه الشموع في السماء اتراها نحاسية ام قلبها من النار والجليد وانت ِ ايتها الارض الغارقة في الماء وشطئانك تشبه اجفاني تلطمها امواجك الغاضبه ولكن جفوني اخاديد مهراقة اذا ما ضواها الليل والحنين الآن لا وطن يدثر بقيتي ولا صدر اضع اليه حزني فالضلع الذي ولدني وئد حين مخاض لم يعد هناك شيء يساور قلبي ومراكبي مبحره في الوجع وما بقي للتردم الا حين روح





Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية