Translate

الأحد، 28 يوليو 2019

بوحٌ إلى الليل . المقهى الادبي


أرتادُ المقاهي ممّا يُثقلُ كاهلي
أُبدِّدُ كدراً، وهل همِّي زائلُ؟

فلم يُفلحِ الضجيجُ فينا مُداوياً
وفي الصدرِ قلبٌ مزَّقته الغوائلُ


أُبوحُ لليلِ وهو سميعٌ واجمٌ
أُفضي إليه ولم يُشِرْ ببدائلِ

أراهُ وقوراً في صدغيه تلألؤٌ
وميضُ النجومِ، والمشيبُ دلائلُ

يفيضُ سواداً حين فاضت أدمعي
شكوتُ هماً، فقال أنت القائلُ

ما بين همٍّ وافتقادِ أحبَّةٍ
وتشتيتِ أوطانٍ وحظٍّ مائلِ

للهِ يا ليلَ السكونِ شتاتُنا
تغلي الدماءُ، ويستثار وَائِلُ 

السبت، 27 يوليو 2019

رسائلنا الحائرة مابين الانتظار والذبول


ما بين الاوراق الشاحبة
كل ما وجدته أنة ناي
تائهةٌ
تتأرجح ما بين الصهد و الصدا
ما لامس الضياءُ الخجولُ الظلَّ
والغياب المفرط يلتهم ما تبقى من هشيم
مع التلاشي يغادر قلبك الوضاء
هل يعود الي لمرة واحدة كعرجونه القديم
ان لا يمعن في ترف النزف 
ان لا يغادرني شطط ولا يجيء تردد
لنعود من البعيد من الوجهات النائية 
لنسقي رسائلنا الحائرة مابين الانتظار والذبول
ليذكرني بي 
لنضحك معا 
لنبكي معا 
لنموت معا 

الثلاثاء، 23 يوليو 2019

حبر المسافات والتوق الذي لا ينطفئ


هي جميلة متفرّدة، ووحيدة ونادرة. كغيمةٍ صهباء،

هي القصيدة التي بكى صاحبها قبل أن يقولها،
تماثل الشمعة التي ذابت في موهن الليل.

 تحيطني كالعتمة، كزرقة السماء،
كانت سماءً، ولم تزل روح القصيدة.

الحبر وحده  الممتدّ كالطرقات، يحمل اوجاع المسافة،
هو المسافات التي فاتها أن تصل إليها.

أنا متعبٌ يا سيدتي،
يشبهني الصدى العائد خالي الوفاض و الرسائل ،

والتوق جمر يتأجّج،
لم يُطفِئه الهذان 

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية