لا اتبع لك اثر
انما طيفك عالق في السماء
اظنه بجفن عيني
انما طيفك عالق في السماء
اظنه بجفن عيني
هي القصيدة التي بكى صاحبها قبل أن يقولها،
تماثل الشمعة التي ذابت في موهن الليل.
تحيطني كالعتمة، كزرقة السماء،
كانت سماءً، ولم تزل روح القصيدة.
الحبر وحده الممتدّ كالطرقات، يحمل اوجاع المسافة،
هو المسافات التي فاتها أن تصل إليها.
أنا متعبٌ يا سيدتي،
يشبهني الصدى العائد خالي الوفاض و الرسائل ،
والتوق جمر يتأجّج،
لم يُطفِئه الهذان