Translate

الخميس، 6 أبريل 2017

الى اين



حين ازمعتي الرحيل
وجمعتي حقائبك الليلكيه
ومزقتي اوراقك المعطره بإنفاسك
نسيتي بعضك لدي
فكتبت عليه اسمي ووشمته في ضمد
انتِ لستِ في حاجتها
وانا لم استطيع اجتثاثها
-
لا غموض في عينيكِ
وحزنك عاريا لا يستره الجفن
استحال غصن شائك
ولا يؤلم الا اياي
سأشذبه والقيه معي في الهاويه
-
بما انني لا استطيع نسيانك
على الرغم مما يحيطني من اليأس
ساورتني نفسي في الفرار
فسبقتني اليك ِ
فما وجدتكِ
 وقفت على الاطلال
لتسئلني اين هي
-
متوسط الطريق
عن اليمين عينها وعن اليسار اعينهم
استعمرت ايسري وحطموا ساقي
وتلك فراشه وهي ربيعي
وفي الروح عطش تتسول من ثغرها الرحيق
-
للنأي بغض اذا  دهن بالشك
كافر هذا الظن ان لم تعاتبني
يعز على النفس علمها بشغفي
والتوق موج  يلطم وجه الليل
فيرسوا الارق على خلجان عيني
-

-

الأربعاء، 5 أبريل 2017



يدور الحوار فيما بيننا على مركزية الوجد
في نقطة ما
يغرز فرجار الشوق رأسه
وهو يدور حولنا ونحن ندور على جذعه
كطفلين لا نرى ولا نسمع الا نحن
نحشو الدائره بما حصدت ايدينا من غيم
والقصائد الحره فوضوية الالوان
في فرح وردي قزحي الصعود
يتشكل العطر طيف ويشاركنا الحديث
كنا في بلورة سحريه
وحده الاهمال من شرخ  نقاءها
كان اول ما تسرب منها الغيم
واصبح الكتاب مفتوح وتحولت الورود اطلال حجريه
لكن مازالت الارواح موجوده
تخفق في اجنحتها كلما هب للذكرى نسيم
لا شيء مفقود سوى البيكار والدائره
-
بقلم عقل العياش


حذف


رغيف السارين




كانت الشمس ستتحول الى رغيف اسمر عندما نظر اليها
عاد يصعد على صوت الطائرة حين دوت بقلبه
 رأها كندفة ثلج سيبيريا يمطيها مسخ  اصهب
كان واقعيا حين اشتد بالغضب
الى حد عجزه عن لفظ صوته
ادرك كل ماهية الاشياء التي تحيطه
لكنه يعجز عن تفسير صمته
ربما تيقن ان صراخه انتحر
ولكنه اختنق به
ذلك هزيم يمسك بتلابيبه الموت
عاد ولم يسطدم بحنجرته
لو كان قد فعل
لبكت عيناه
ربما ابتسم
ربما تخجل الكارثه من هول هدوءه
صراخه الذي استحال قطع جليديه
ليبرد المكان ويسبت الزمن عند عقرب ساعته
ذلك الالم الذي لا يقتله سم القدح
ولو عض وريديه وتجشىء الزعاف
لم يكن له ان يقول شيئا
الا انه لمرة واحده يسأل
اعتب عليك بيتي
كيف لك ان تحتظن عمري وابنائي ولا تضمني معك
-
بقلم عقل العياش

لنسيانها to forget it


-
 تحملني امانتها
ان انسى
ولم تستطيع الايام الاولى ان تعيدني اليها
مضيت
ولم يتوقف القطار
 وفي كل محطه اجدها تومىء لي
-
 اعطيني حقائبي
ودعيني ارحل
ماعرفت ان احيا
 ولم اعد احتمل
-
 ما اعدت املك سوى غيمة بكاءه
 كلما ضمأت اليك
امطرت
-
 اغتنموا بي حتى الجرح

-
 تعبت وانا انتظر نهاية الطريق
لعله يصبح بين او قوسين او يأخذ بيدي
تلك الحقيقه التي طارت عن عشها
واصبحت عودتهاحلم في هيئة الذكرى 

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية