Translate

الأربعاء، 5 أبريل 2017

لنسيانها to forget it

كل هذا الفراغ الذي احدثتهِ في اجتياحي
 وكل هذه المدن الخالية منكِ
كلما ضاقت شوارعها
عرفت انك في السفر الذي لايعود
-
 تحملني امانتها
ان انسى
ولم تستطيع الايام الاولى ان تعيدني اليها
مضيت
ولم يتوقف القطار
 وفي كل محطه اجدها تومىء لي
-
 اعطيني حقائبي
ودعيني ارحل
ماعرفت ان احيا
 ولم اعد احتمل
-
 ما اعدت املك سوى غيمة بكاءه
 كلما ضمأت اليك
امطرت
-
 اغتنموا بي حتى الجرح

-
 تعبت وانا انتظر نهاية الطريق
لعله يصبح بين او قوسين او يأخذ بيدي
تلك الحقيقه التي طارت عن عشها
واصبحت عودتهاحلم في هيئة الذكرى
 -
All this emptiness that my beloved created by invading me
  And all these empty cities
The narrower its streets
I knew that you are on a journey that does not return
-
  She holds me faithful
to forget it
And the first days could not bring me back to it
I passed
And the train did not stop
  At every stop I find her beckoning to me
-
  Give me my bags
And let me go
I knew to live
  I couldn't stand it anymore
-
  I didn't have anything but a crying cloud
  Whenever I thirst for you
it rained
-
  They took me to the wound
-
  I'm tired of waiting for the end of the road
Perhaps he becomes in brackets or takes my hand
That truth that flew from its nest
And her return became a dream in the form of a memory
  -
 



الأحد، 2 أبريل 2017

لا باس



لا بأس
لا بأس ان يأتي الغيث بغير طعم
ذلك المطرالذي كنت ارجوا
تلك الروح التي كنت معها برفقتي
لطالما كنت الومها كلما تعثرت
على صيرورة الرحيل تروضتها معا
اليوم بدوت لها كهل منهك لا يقوى على الحلم
كنا نرمي الشباك كلما لاح من البعد سراب
نحيطه من جانبيه فيقع
ثم نغتنم جناحيه
وحده الرحيل كان يتحمل تعبي
يحملني معه ولا يشتكي من سياطي
لطالما اوقفته وهو يأبى الا ان يواصل المسير
الى ها هنا اوصلني
توسد القبله واحتضر بشهادتين لقنتهما له وبكيت من اجله
كنت اظن ذلك
لكنني بكيته من اجلي
ومن اجل ان لا ابكيه طويلا
فتحت للجفن مسرب من عين لا ينقطع سكبها
فهو يعرف ملوحتها وان شاركني اجاج البحر
اليوم يا صديقي احتاجك
لربما تنبت روحك من جديد
مازلت اتلو على ضريحك كل آيات الرجاء
تنصت الى همسي وتسألني عن هويه
عن دفتر ابيض مغلف بالسماء
عن الصورة الاولى
عن البراءة التي قيدت الى الكندريس
وتلك التي التقطتها معك
حين تظللنا السدرة مع بنات الرمل
اتذكرك حين صارعتني وتوهنت بي
كانت انفاسك تحسدها كل غيمات الياسمين
حين اشرق بك وتستطلع الطريق ونمضي
نسير دون خطه ولا نأبه لتعرجات الدروب
كنت مسكون بك استظل جمالك
عيناك تكشف ستار الليل ولسانك يتحدث كل اللغات
ان اتذكرك في هذا البؤس واحتمل
 فهذا لابأس به
مازال لدي بأس وجرأه ان اكتبك
ان اعود بك خطوة الى الوراء لعلنا نمشي الخطوة الاخيره
تلك التي لفضنا عندها انفاسنا
حيث المصلى والجذع المصلوب في الذاكره
شجرة رحيل الغيم التي نحلم ان تثمر
لقد تلاشت مع الغيم بعد ان غفيت
لا بأس اراك تتململ
عد
لقد سدت جادات الذاكره
فلا اتذكر الا انت
-
بقلم عقل العياش

للذكرى فقط
 
ولي في ذكراهم حنوان و غفوة
فيا صحبا كانو بالأمس موالينا 

قلم نوميدا
 --

ما بين نخبة الاقلام وصفوة
تهنا وقد ضاعت منا اسامينا
فلا تلومن ان سار الرحيل بنا
ما زلنا نبحث عن مرسى لأمانينا
ايا بنت المختار لا حيلة على قدري
بعض الولاء وكبت الروح يشيقنا
ان غرد الطير ولم تجبه صادحة
وردت اليمام على الاغصان آمينا
اخفق جناحيك وفي الخضراء ابسطها
ان السماء هي ادنى اراضينا 

قلمي 

السبت، 1 أبريل 2017



وجد نفسه
بعد ان ملأ الليل أنين
يقف على رصيف الصباح ينتظر الشروق
كل شيء اقبل الا هو
عاد الى انتظار المساء
ربما هذه المره يعترف بفضل الظلمه
حيث يظن ان كل الاشياء تستمع اليه
هكذا هو منذ عدة اشهر
حين القى بأمنيته على مفارق الدروب
كان يظنها ستختار جادة يسير خلفها
بات فخه مكشوف لطيور الحظ
لهذا لن تصطاد غير اصابعه
يلملم ما تبقى منه
وينفخ الغبار عن كاهله
حين يعود الى نفسه ويبحث عن المفقود
يجد اسمه مازال يلتصق بجلده
ذلك النعت الذي لم يختاره
ولا يدري هل جيء بالليل
ام اختاره المساء اليه
لكنه تيقن انه مهزوم وغنيمته السواد

-
بقلم عقل العياش


ضمد



بحثٌ عن ضياء مستدام
وعن ليل لا ينكشف لذي توق
كنت انا حيث سبعة اعوام ونيف
اليوم وهذه الاجواء التي تذكرني بي
-
جمع صديقي حطب العضو
واشعل ناره
للشاي في دخانه نكهة لا يعرفها الا هم
والحديث عن الصيد نداء للذكرى لعلنا  نعود اليه
-
الباذر
اول تباشير الربيع
رقيق ذلك العشب الاخضر
وحدها زهوره من تسحرني
تشدني اليها
اكاد انساني حين اجدها
-
الليل الذي حمل معه الضباب
اوصله الى اعتاب الفجر
جاز له المقام وهو يمسح وجوه الطالعين الى الصباح
صافحهم واشتعلت الشمس غيرة منه
تغطى بعبائته البيضاء وعاد الى البحر
-
كنت آجيء اليها بما اوتيت من شوق
لا تسبقني في خطوتي سوى اللهفه
كان صندوق البريد في جيبي
ما ان تقول صباح الخير
حتى تهلل في حرفي العيد
-
بقلم عقل العياش 

 

Wikipedia

نتائج البحث

بحث هذه المدونة الإلكترونية