تكبر بقاياكم معنا فنتضخم
نكبر
كحلم الغيم في تلاشي القحل
تتوسع الظلمة في هجرة الشعاع
تكبر بقاياكم معنا فنتضخم
نكبر
كحلم الغيم في تلاشي القحل
تتوسع الظلمة في هجرة الشعاع
للحرف صوت الهديل الباكي الموجوع
ناداك من اقصى الغياب وجيت اسألك عني
كيف حال نسياني اذا الفاقد صراخه جوع
كيف اليأس مايسكن خفوق ٍ عاش متمني
رسايلنا اسراب غيوم تشبه دمعي المطبوع
نزفته من رقصة ذبيح وكتبته وجاك متعني
وجئتُ اليكِ
لم اجدكِ
لقد أتيت منذ اللحظة الاولى
تلك التي ما خرجت منها
حيث صادفت وجودي.
انظري إلى حزن غيابكِ غمرني
أشدُّ حبل اتصالك وأنت تُرخينه
أعلم أن قلبك نقي، هذا ما أظنه.
في القلب عطش ينادي الغمام
لقد تعبتُ وسئمني الشوق
الطريق سوره الاعداء بالشوك
لقد مشيته وقلت للعوسج ها أنا ذا
أنكرت جراحي وقال:انت تنزف وهذا دمك
ما تبقى لي هو استمرار الرحيل صوبك
يقول الحقل لازالت هنا
حمامة البستان طارت مغردةً
لم اجدك
من الانتظارات الرتيبه ومن اوزار غيبة
تجيء الضنون بإحتراق ٍ مؤكد
ومن عمق التبدد اوجاع مفعمة بالبكاء
وضجر الاياس اللايتأكل
تناهيد حيارا وبوح مضرج
في الغيب حبيبه بعيدة عناق
نداء عقيم لأنات ناعمات
على خاطرة(في مجيئها ترفد الحبور اغاني )
أنا والبحرُ ندعوها لتأتي
إذ مدّت لها الأمواجُ يَدّا
تبوحُ بشوقها الهدّار ريحٌ
وتبسطُها بأرضِ القلبِ وَردا
وأغنيةً تميلُ لها سفيني
وتسرفُ حينَ جزرِ البحرِ بُعدا
قِفارٌ أمست الأضلاعُ تهذي
بمن خلّا الجنانَ يجورُ فَردا
متى قد يهتدي ألغيرِ مرسى؟!
تلاقي الروحُ توأمها فتَهدا
قبل ان ترتبين رحيلك , مري بي
عندي ضبائر للدروب
تقرب لك ِ آخر مدى
اعطيكي من عيني مواسم
من بيادر العبائر
اعطيكي يخت
ومجاديف ٍ للنجاة
واعطيكي بحر
تحتاجه صدور القوارب
مري بي
من قبل ان تضج المراكب
اعطيكي الثمين النفيس
من خفيف الوزن
لا تشتكي من الركائب
مري بي
وخذي من كل عين دمعة
دمعتين
مري بي
لكن للارق خيول تدك سنابكها نعاسنا
له فعل غزير يا ايام
تنمو على اثره علة بكائنا
قد تظنين ان عزلتك لا تغشانا
اجدها معي حيث استدير
ليست كذكرى وان كنت اخافها ان تصير
لكنها حتما لها لذة مذابة
تماما كحلوى القطن
يا ايام دائما مشرقة
لكنك لا تجيئين بالشمس
لا ادري هل صغرت بكفك ام اندست تحت ظلك
اراهن الغياب
ويربح الهرم فيزرع بياضه في ناصيتي ويخدد جبيني
يعزيني يا ايام انني كلما توسدت جمرة اهرع الى مكان ترتادينه
احملق في الصورة واقرأ ما تيسر
اقف عند اسماءك واعود الى جمرتي
اعلم ان خلف كل ذلك روح لم تكن عابرة
وفي دهاليز حرفها غموض مشبع بالصفاء واغاني
حتى وان انت افرطتي بالصمت
تبني الابجدية حولك حصن من الكتب ويشق البحر اليك نهر من حبر واقلامها شجر وحفيف
دوح من تغاريد عجز ان يجيء بمثله الحمام
كماء ٍ ماخالطه لون ولا كدر
وعبقا لا تذروه وهجة ولا تغلبه الجنائن
تدور الاحاديث مع سيدتي عن الغربة ونرتاد الرسائل كوطن
تراودنا الدروب الفضفاضة ويمنعنا الحراس والفاقه
وكلما سرنا نحو حلمنا عاد معتل هزيل
يضع التوق بين اعيننا ندبة لا تزيلها الا ابتسامة تتراءى لي منكي في البعيد
فتسمو منازلها وبصرنا يطرق ابواب الوميض
فلا غبطة ولا حسد الا لمرايها ولا قداسة الا لمحرابها
فالغربة مطر لازلت مبتل بنزفه
تردف على غاربها روحي وينوح عند جانبيها الحادي
يبدو انكي خصيب لها وانا قحلها فقالت بلادك بلادك
جئت غنيا
ترافقني روح وتفارقني اخرى حتى التقي بها على السطر
ككهل دار حول مدار عينيها
ايبايعها على الكتمان ويخاف ان تجفل غرانيقها
على ان لا تلوح له بعناب مودع
فثوابها مجيء وعقابها تجاهل
كنتي تقولين احب ان تقول تعالي
هيا تعالي لقد اتعبني السفر
الترحال الذي لا زلت فيه لا يبرح هذه الجدران
الابواب مشرعة تقول الى اين انت ذاهب
متعب ولا اعرف لماذا يصر الاطباء على تخديري
حدثتهم عن صوت كان يجيء من هنا افتقده
سألتهم عن ملاذ كان يحيطني
عن طيف في الجهة المقابلة من المرآة
لدينا احاديثنا الخاصة والاستماع المثالي
جل وقتي افكر به
لكني ما استطعت اعادته
كان طيفها
بلا كانت هي
كلما افرغت ذهني من التفكير بها تجيء بعتاب جارح
لما لا تقول تعالي ?
حاولت ان اكون صياد ذو خفه
لكن كاهلي مثقل بي
الترقب وهذا كل ما أملك
لا أعرف لماذا الامال تمنحني ثقة بالانتظار
لم آلفه قط , صمته موجع
الحدس يحدث جلجلة , يحبطني احيانا
ثمة ثقة وثمة فضل يفوز به
يقول من يسكن داخلك عليه ان يضمك اليه
لكنك لن تصل قبل ان تجيئك بنصف الطريق
كيف اسير نحو طفولتي وحبيبتي متردده
كيف اسير نحوها وهي غائبة
من يملأ هذا الفراغ الشاسع
والفراغ مزاجه المتقلب يثير الشفقه
لكنني لا أتردد في مناداتها
لدي احلام كثيرة , تثيرها أغنية عتيقة سمعناها معًا
اشعر ان حبيبتي ترهقها لطافة روحها
وددت ان تقول هيا , لننطلق صوب تقاليدنا الخاصة
اتسلل عبر الافكار واحدثها في غيابها
اكتب لها بحرف غير مرئي
ودعته الساعي المسافر عبر جسور اللانهاية
امانيك ِ ماء يثير عطشنا
والمر يفكر بطعم التوت
اما نحن لدينا من الرغبة ما يدهش البكاء
نرحل للبوح والبوح يكاد يختزل تناهيدنا
نجرح بياض الورق في خلوة الليل
نتوسد تنهيدة ونرسم حروف الشغف بين قوسين
يلوح لنا الوسن والمقل خرساء
يشي بنا عابر النجم سهارا حيارى
لا رافد للوصل ولا صومعة يبيت بها مجنونها
احيان تجيء الشمس بفوضى غجرية يطيح الغيم على وجهها كوشاحها والرياح يديها
الشوق الى دفئها في حينات نيسان وغيابها مياسم لاعصابي المرهقة
اناديها اسماءك ياحواء تقول نور ونار فأقول احتاجك ياموشح
من التوق نزف ووخزة الفقد طعنة
وما خفقان قلبك الا نواقيس تأبين و إنذار
ومن هم مثلك يا انت ٍ جميلون في كل عين
تغريداتك الصفوة ياقارئه
يوم ما ستذهلني رسائلك ِ
عندما تكتبين بلكنة حواء وبحتها ستدركين مكمن السحر يا بيان
وهذا يغير كل شيء والوجهة سعادة لا ينضب جبها
ولكن ستنسين الارتباك عند غضبك
تجاوزتَ حدودَ الوهم. ما الذي منعكَ من بلوغ انهيارِكَ؟
اسبابي توقُ لهم لا للحياة، وأسبابُهم تذكُّرِني بهم ِ فلم انساهم ٍ
تلك الكلمات الغارقة بالتوق تستنجد بها
لا يرعوي النبض عن صرخة عاطفية
ماكان للشوق ان يكون لذة عابرة
في الركن الهادي بنا جوسق فيما يلوذ في الزوايا المتناثرة اطياف وصور شتى
يحتدم العناق بين البكاء والشغف كروحين جريحتين تواسيان نزفهما
لم تعطيني وعودا زائفة ولم تجيء
لم تعدني بمحو القلق لكنها تحشد البكاء بايقاعات مطرية
اتناول من صدر الغيوم بارق وهزيم لعلني اعود للسكون
تراوغني بلكنة زئبقية وترسم من الضباب ابتسامة جذابه
اعيد النظر كرتين كرتين فتسللت وما غادرت حجابها الموشى بالرذاذ
في الرحيل اليها تمتد السماء وامد اليها اجنحة صغيره فأنزلق بعداسحيقا بإيقاع مرصع بالشجن
كيف اجيء من متاهات الارق
كيف اغادر الى غموضك الشاسع
من الثواء المنتظر