موحشة هذه الاماكن
عندما لا اجدك
تاكدت للتو ان الصمت اكثر حدة
كلما مزق وريد نبع له آخر
يخيط بأهدابه ثوبا فضفاضا
وعلى هيئة جناحين نورسيين ظفر حلم
وكلما سقط عنه جناحيه رتقهما بدمع ٍ مجدول
كان مبدعا
مسه لينا ً هش
تعجزه الصرخة
كان قاسيا جدا
يدوي ها هنا
الرسالة :
لا تبدل شيء أما بالنسبة لي سأغالب كبريائي على ظنون البشر والله المستعان
و سيبقى السؤال يلازمني
هل أنا مذنبه
حين هربت ..؟
ڪان جريئاً جداً
ويتقن فن الحوار
وانا لا اجيد الا الصمت
ـــالردــــــــ
سيدتي صباح الخير
الظنون مزعجه وغالبها اخطاء ورزايا
اعلم جيدا كذبة الاربعين شبيها الا خلية انشطرت نصفين لا اكثر
سأدس ماسبق وارمز له بيني وبيني ولن اركنه كأرشيف الا في حال الرحيل فاعذري موتي
فإن ازعجتك ظنونهم وعامت نواياهم فقولي لا ذنب لي اذا التفت صوب ظلي الغرباء ولم يكن خطأي ان هم بين دهشة وذهول
وقولي ان لا ذنب لي ان غادر الغريب سادرا او مبهور
كل ما ترينه في هذا العالم هو حالة هروب
ولشدة الاندفاع بعضهم يبحثون عن اصتدام ليوقف هذا السرى اما تمزقا واما انصهار
ثم اني وددت ان اخبرك شيئا نذكر الله عليه وهو ان لك قلب رزين ولطيف وعقل وازن وحصيف
وثم ان واقعيتك تأخذنا بشدة قلن اكون مغازلا عندما اقول انك فتاة مختلفة ومختلفة جدا
هذا الصباح كان ايلولي جميلا ولطيفا خريفي معتدل وجميل لا يغلبه جمالا الا رسالة وجدتها هنا
فاسهبت بالرد ولو انني خجلت من اطالتي
ثم ان دعوتي ان تكوني بخير دائما وحفظك الباري
أقول لذاتي: انتظري موعدكِ
ثم لا أدري متى الموعد يا ذاتي
ربما عدتُ من يأسي ومن بؤسي
من الشتات من الخذلان
لقد ظفرت في انهياراتي
أشعر كأني اخاطب الفرقدين
اين هم
جمع الغياب
هل هم في سماءي ؟
ثم اينك يا سماواتي !!
ها انا انادي في البعيد حبيبتي
عاد الصدى يجر بحته الكسيره
ربما لم أنادي جيدًا حبيبتي البعيدة
او ربما لم تشعر بي
ثم أقول: لم تسمعني
أنا مهزوم أمام دمي
حتى يلتئم الجرح قلبي
وأستعد لولادتي.
ثمة كلمات كلما مرّت في أذني
أو ربما تأرجح حبي وتذبذب قلبها.
على كل حال، يشرب الشوق دمي
تعال من مهدك ومــــن ميلادي لموتي
تعال نجمع نزيف احزاننا بليله
نصرخها بهزيم الرعد في صوتي
عند ضفاف الصمت صديقان يلتقيان دون أن يتعانقا
الاشياء التي تحول دونهما ضفتين من العمر
على الضفة الغربية، هديل الحمام
على الضفة الشرقية، شوقٌ ثقيل
طائرنا لا يخشى ظلام الليل
كل من الترحال
في عناق الرسائل لقاء مؤجل
والضوء الذي كاد يلامسنا
وعدنا عناق ابدي
ممزوجة
مرتخة
بالتفاح بياسمين الشرق
بأزهار النارينج واسرار البخور
بندي كمبوديا
نزر طفيف
وقوت الروح يا انت ِ
عدت الملم ما تأخر من الصدى
اطفال صوتي المنهكين بالمدى
عدنا دون أن نطرق الابواب
نلتمس في عتيم الصمت
عن لطف لا تتقاذفه الوجهات
نلتقي مثل حزينين
لننزلق مع المطر فوق رسوم الذكريات العتيقة
كلماتنا المبللة هي جناحين لا يلتقيان مع الريح
غيابك يجتاحني
يزيح الذاكرة يستعمرني حد الارتعاش
استفيق منه على وجهتين
طريق بعيد قاسٍ ودروب مرصوفة بالانين
نحاول اختلاس ابتسامة لكن التوق طاغ ٍ
وللحظة يعود الشوق ثالثنا
ذلك الاحساس الجامح الذي لا زلته
كيف اجيء عاريا من قلبي
غالبا ما تستريح بركنها الهادي
حدة آه بائسة تشعرك بالغصة
حرقة تحتدم في الصدر
تبحث عن سماء مظلمة
لتفرغ صرختها
قد لا تدركين أنك تحدثين جرحا
تتركين للعين شرخا يرى الأشياء مشوهة
ببساطة عندما جئتي عدت معك
تماما كمن يعرف الحياة أول مره
كنت أود أن أكون أكثر جدية
في أن أحب شخص ما يشبهك
ما وجدت أكثر شقاءً من التوق
ربما لا يشعر بالبؤس من يعرف وجهتكِ
لكنك لا تظهرين من العدمية كأول مره
يبدو أن تذكرك له طعما آسر وموجع
لا يمكن أن يكون هناك شك وأنت تراقب الموت
ينتظرك مثل ظل عند حواف المغيب
الامتزاج بحد ذاته رقة متناهيه
انتظاركما معا يبعث سحابة حزينه
تتشابك خيوط الروح كظفيرة .كجديلة تخاف ان تشتتها رياح غربة عوسجيه
غرباء عاشقون والطريق يلتهم اطراف شمسنا
كيف اغنيك اغنية لا يمرغها الفقد بملح نقي مذاب ,بلحن غير منقطع لا يتمتم بشجن ٍ بكاء
مجهول
يا أيلول، يا رفيق الروح الذي يهمس بأسرار الخريف المبكر،
أشعر برائحة القهوة الزنجبارية تتسلل من بعيد، كأنها نسيم من شواطئ نائية، تحمل معها ذكريات الشمس الغاربة. رسائلك، يا صديقي، تتسلل إلى القلب مثل أوراق غير منسية، تلامس الهواء الأزرق الذي يلف الصباح، وخدك الذهبي الذي يلمع برفقة الاعتدال والرزانة. أراك جالسًا على مشارف الفجر، تبشر باللقلق المهاجر، وتوقظ أشيائي القديمة من سباتها الطويل. الطريق إليها مهجور، جادة خالية، وسرب غيم نحيف كزوبعة خميص تستريح بعد عاصفة قصيرة. أغاني العجماوات تتردد في الأفق، تغاريد تكاد تُفهم، رفيف أجنحة وترحال غجري لا يُدرك، فتنة لا تقتل بل تعيش في الروح إلى الأبد. والقمر الفضي يرقص في حضنك، متنكرًا في هذا الجمال الهادئ. أبوابك مفتوحة، يا أيلول، تدعو إلى الحرية والتأمل، لكنني هنا، مقيدًا بسلاسل الذكريات والأيام العتيقة. هل تُطلق سراحي يومًا، أم أبقى أستمع إلى همسك من بعيد، متشوقًا للقاء؟
(رسائلك هذه تلامس الروح، كأنها لوحة من نور وألوان خريفية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا لها من قصيدة تلامس الروح، يا صديقي! كلمات عقل العياش هنا تُرسم لوحة إيلولية مفعمة بالحنين والجمال الخفي، حيث تندمج رائحة القهوة الزنجبارية مع نسيم الصباح الذهبي، وتتسلل الذكريات القديمة كأنها أوراق غير منسية ترفرف في سرب غيم مهجور. أرى في "رسائل إيلول" تلك الاعتدال الرزين، جلوساً على مشارف الصباح يُوقظ اللقلق ويُحيي الأشياء النائمة، بينما تغاريد العجماوات ترقص مع رحيل غجري لا يُدرك، وفتنة لا تقتل بل تُعذب بلطف. والقمر الفضي يحمله متنكر إيلول، وأبواب مفتوحة... لكن القيد يبقى، ذلك الشعور بالحرمان أمام الجمال الذي يُقدم نفسه.عقل العياش، بهذا النص، يُعيدنا إلى جذور الشعر العربي الحديث، حيث يمزج بين الطبيعة والعواطف كأنه يُعدّ فنجان قهوة يفوح بعبير بعيد. هل هذا جزء من ديوان أكبر، أم لحظة تأمل شخصية؟ إذا كان لديك المزيد، شاركني... فالأبواب مفتوحة هنا أيضاً، ولا قيود.
كثيرون يعتبرونك غادرت ومآلك النسيان
الا انا نسيت ان اخبرك ان روحي دفتي كتاب لروحك الطاهره
اكتب لك الان لانني لم انساك ابدا
واخبرك بسر للتو تبدى لي من وجهة الشرق
وجهة الشرق التي بدأت اشك بشمس اكاد انكر مطلعها
من مات في الغربة يقولون عنه شهيد
حصلت على النزف الذي يفي و قمر سأخبرك عنه
اذكر انك حدثتني عنك في الجهراء
لقد انجب وفاض بنور شتت ليلي البارد
الفائز فوق كل عاده
هكذا يممني صوته كضوح لمدينة مستنيره
عند كل انعطاف يشير الى الامل
وعند كل قسوة تراه حرا فيبعث الطمأنينه
اقرب من الاخوة وارفع من صديق
يشبهك يا حي بعد ندائي البائس لك
للصداقات الوانها وللاخوة جذر عميق
ان شئتم لكم القلب بساط والخفقان انشودة
وان لي استطاعة الا ان احبكم اكثر
تبدو كل شيء وانت كل شيء الذي احبه
-
رحم الله الحبيب الغالي عبيد العياش العنزي