على خاطرة(في مجيئها ترفد الحبور اغاني )
أنا والبحرُ ندعوها لتأتي
إذ مدّت لها الأمواجُ يَدّا
تبوحُ بشوقها الهدّار ريحٌ
وتبسطُها بأرضِ القلبِ وَردا
وأغنيةً تميلُ لها سفيني
وتسرفُ حينَ جزرِ البحرِ بُعدا
قِفارٌ أمست الأضلاعُ تهذي
بمن خلّا الجنانَ يجورُ فَردا
متى قد يهتدي ألغيرِ مرسى؟!
تلاقي الروحُ توأمها فتَهدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق