لكن للارق خيول تدك سنابكها نعاسنا
له فعل غزير يا ايام
تنمو على اثره علة بكائنا
قد تظنين ان عزلتك لا تغشانا
اجدها معي حيث استدير
ليست كذكرى وان كنت اخافها ان تصير
لكنها حتما لها لذة مذابة
تماما كحلوى القطن
يا ايام دائما مشرقة
لكنك لا تجيئين بالشمس
لا ادري هل صغرت بكفك ام اندست تحت ظلك
اراهن الغياب
ويربح الهرم فيزرع بياضه في ناصيتي ويخدد جبيني
يعزيني يا ايام انني كلما توسدت جمرة اهرع الى مكان ترتادينه
احملق في الصورة واقرأ ما تيسر
اقف عند اسماءك واعود الى جمرتي
اعلم ان خلف كل ذلك روح لم تكن عابرة
وفي دهاليز حرفها غموض مشبع بالصفاء واغاني
حتى وان انت افرطتي بالصمت
تبني الابجدية حولك حصن من الكتب ويشق البحر اليك نهر من حبر واقلامها شجر وحفيف
دوح من تغاريد عجز ان يجيء بمثله الحمام
كماء ٍ ماخالطه لون ولا كدر
وعبقا لا تذروه وهجة ولا تغلبه الجنائن
تدور الاحاديث مع سيدتي عن الغربة ونرتاد الرسائل كوطن
تراودنا الدروب الفضفاضة ويمنعنا الحراس والفاقه
وكلما سرنا نحو حلمنا عاد معتل هزيل
يضع التوق بين اعيننا ندبة لا تزيلها الا ابتسامة تتراءى لي منكي في البعيد
فتسمو منازلها وبصرنا يطرق ابواب الوميض
فلا غبطة ولا حسد الا لمرايها ولا قداسة الا لمحرابها
فالغربة مطر لازلت مبتل بنزفه
تردف على غاربها روحي وينوح عند جانبيها الحادي
يبدو انكي خصيب لها وانا قحلها فقالت بلادك بلادك
جئت غنيا
ترافقني روح وتفارقني اخرى حتى التقي بها على السطر
ككهل دار حول مدار عينيها
ايبايعها على الكتمان ويخاف ان تجفل غرانيقها
على ان لا تلوح له بعناب مودع
فثوابها مجيء وعقابها تجاهل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق